أخبار عاجلة

أطفال بعمر الزهور اعتلوا خشبة المسرح المتواضعة مؤدين ادوارهم  بإتقان اجبروا الحاضرين على التفاعل معهم، وسط ضحكات وتصفيق الجمهور انهى الممثلون الصغار

مهرجان مسرح الطفل..عروض مسرحية تحتفي بالطفولة

أطفال بعمر الزهور اعتلوا خشبة المسرح المتواضعة مؤدين ادوارهم  بإتقان اجبروا الحاضرين على التفاعل معهم، وسط ضحكات وتصفيق الجمهور انهى الممثلون الصغار

 

 

دورهم في مسرحيتهم التي افتتح بها مهرجان مسرح الطفل في دورته الثانية، الذي اقيم يوم امس على مسرح دار ثقافة الاطفال، بالتزامن مع ذكرى تأسيس الدار، بحضور عدد كبير من الاطفال الذين أبدوا سعادتهم بهذه الفعاليات، فضلا عن حضور عدد من الفنانين والصحفيين، وضمن فعاليات المهرجان عرض رسوم للأطفال زين بها جدار دار ثقافة الاطفال، وسيستمر لثلاثة ايام يقدم في كل يوم ثلاثة مسرحيات. 
طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة أعرب عن سعادته بهذا المهرجان متمنيا ان يكون المهرجان خطوة تدفع الى اهتمام اكبر بمسرح الطفل، وأضاف ” يأتي  المهرجان  تحضيرا للاحتفال ببغداد عاصمة الثقافة العربية”.
وشدد على ان “هذا النوع من المسارح مهم في تطوير الطفل وبناء شخصيته وفي احداث عملية التغير التي ننشدها، مشيرا الى ان “هذا المسرح يعاني من ضعف بنيته التحتية بالاضافة الى امور فنية وتقنية نأمل ان نتجاوزها فيما بعد.ولفت حمود الى ان “مسرح الطفل يعاني قلة عدد الكتاب المتخصصين به”. 
الى ذلك بين المدير العام لدار ثقافة الاطفال، محمود اسود خليفة ان “المسرحيات التي تقدم في هذا المهرجان هادفة توصل فكرة تربوية جميلة للطفل عن نبذ العنف و تقبل الاخر وان يكون متسامحا ولا يفرق بين طائفة واخرى، مضيفا ان  ما يميز هذا المهرجان عن سابقه هو مشاركة أطفال من عدة محافظات منها الموصل وصلاح الدين وكربلاء والنجف ونأمل ان نحظى بدعم الحكومة و وزارة الثقافة.  
وذكر ان “المهرجان يعمل وفق الممكن لديه ونطمح ان تزال العوائق المادية لنقدم مهرجانا ومسرحا يليق بأطفال العراق. وقال “نحن نعمل على ان يكون المهرجان المقبل مهرجانا عربيا كما يحدث في دول الجوار ودول المغرب العربي، وان نستقطب الفرق العربية المختلفة ليقدموا تجاربهم لأطفال بغداد و ليكتسب المسرحيون في هذا القسم خبرات مختلفة.  من جانبه عبر رئيس المركز العراقي للطفولة وفنون الدمى الفنان الأكاديمي حسين علي هارف  عن سعادته وفخره الكبيرين بمشاركته في هذا المهرجان قائلا “اشارك في مسرحية شبيك لبيك وهي مسرحية من تأليفي وإخراجي. المسرحية تحمل درسا أخلاقيا للأطفال مفاده ان سر سعادة الانسان ليس بما هو مادي وانما هو بقيم الحق والخير والجمال وان السعادة الحقيقية بما نقدمه للآخرين، متابعا”المارد وهو بطل المسرحية يقول لنا في النهاية شبيك لبيك سعادتك بين يديك فابحث عن سر السعادة.. وهذا يعلم الأطفال كيف يرسمون السعادة لأنفسهم ويمنحون السعادة لدار ثقافة الأطفال وشكرا لزملائي الذين ساعدوني في العمل”.

 

بغداد / دعاء آزاد عدسة / محمود رؤوف

http://www.almadapaper.net

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.