أخبار عاجلة

 

صنّفت مجلة ( Time ) رواية الكاتب الأميركي كين كيسي ( 1935 ــ2001 ) الصادرة في عام 1962 (واحد طار فوق عش الوقواق   One Flew Over the Cuckoo’s Nest) كواحدة من أفضل

“فوق عش الوقواق” على المسرح الهندي مرةً أخرى

 

صنّفت مجلة ( Time ) رواية الكاتب الأميركي كين كيسي ( 1935 ــ2001 ) الصادرة في عام 1962 (واحد طار فوق عش الوقواق   One Flew Over the Cuckoo’s Nest) كواحدة من أفضل

100 رواية إنكليزية في الفترة من 1923 إلى 2005. و بعد عام من نشرها، قام ديل واسَرمان بتكييفها لمسرح برودوَي و حوِّلت لاحقاً إلى فيلم فاز بجوائز عديدة من إخراج ميلوس فورمان. و في عام 2006، قام مسرح ( Artist’s Repertory )، ثم فرقة مسرحية حديثة التشكيل في كاليفورنيا، بتمثيلها كجزء من موسمه الربيعي. كما جرى تقديمها بالقرب منا في بانغالور في عام 1982، كما يقول جيسو جون في عرضه هذا المنشور في . The Hindu
و بعد ذلك، جرى تقديم النسخة التي كيّفها واسَرمان مرة أخرى في بانغالور في مسرح هندو ميتروبلَس في آب الماضي، ليقوم بعدها مسرح جاغريتي بتقديم 11 عرضاً إضافياً لها. و قد صرح مخرجه الفني و فنان المسرح أرَنداتي راجا قائلاً ” ما الذي يمكن أن يكون أكثر ملاءمةً لافتتاح موسم 2012 من هذا الإحياء لمسرحيةٍ قُدمتها فرقة جاغريتي قبل 30 عاماً ؟ و هي  مسرحية تعرض معركة هائلة لإرادتين و سوف تدفع من يشاهدها للضحك و البكاء “.
و يجدر بالذكر أنه في نسخة عام 1982 من المسرحية قام جاغديش راجا بدور راندل ماكمورفي، و مالو غازدار بدور الممرضة راتشيد. أما في الإنتاج الأخير، فيقوم بالدورين على التوالي راجيف رافيندراناث و فينا ساجناني.
و لقد أُتخمت قصة كيسي الأصلية بموضوعات التمرد الراديكالي ضد مؤسسة الستينيات من القرن الماضي. فنجد راندل ماكمورفي ( من شخصيات القصة ) يختار أن يقضي مدة في مستشفى للعلاج النفسي ليتهرب من مدة في السجن فيقع في قبضة الممرضة راتشيد المستبدة التي لديها ميل إلى إعطاء العلاج بالصدمة الكهربائية. فيوقع ماكمورفي الصاخب الفوضى في مجال عملها المرتَّب و يستضيف مرضى آخرين في المستشفى. و كما تتكشف عنه المسرحية، فإن المشاهدين سيكونون ملزمين بالسؤال عما إذا السجن كان سيكون أفضل لماكمورفي. و هكذا فإن هذا العمل المسرحي المحكم يعبّر عن الصراع بين فردين يتّسمان بإرادة قوية.
و يفسر الياس خوري ذلك الصراع في مقدمته للرواية الصادرة باللغة العربية عام 1981 بقوله 
إن بين راتشيد الممرضة و ماكمورفي، الأميركي الصحيح العقل الهارب من الأشغال الشاقة إلى مستشفى الأمراض العقلية، علاقة بالغة التعقيد، علاقة القمع المزدوج. فراتشيد تحاول أن تفضح القمع الجزئي الذي يمارسه ماكمورفي على نزلاء المستشفى عبر أخذه أموالهم، و ماكمورفي يحاول أن يفضح القمع العام الشامل الذي تمارسه الممرضة. و الاثنان ينجحان بمعنىً ما، فيدفع نجاح الممرضة ماكمورفي إلى الصراع المكشوف الذي يقوده إلى نهايته، و يقود نجاح ماكمورفي إلى فضح القمع الشامل عبر تصرفات الممرضة الهستيرية، التي تقود إلى التساؤل عن معنى العصاب إذا لم تكن هي مصابة به.

 

ترجمة/ عادل العامل

http://www.almadapaper.net/

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.