أخبار عاجلة

ثمن الكاتب السعودي فهد ردة الحارثي، صاحب نص مسرحية «المحطة لاتغادر»، التي قدمت ضمن عروض مهرجان المسرح الأردني بدورته التاسعة عشرة، والتي اختتمت قبل أيام، دعوته للمشاركة في المهرجان ومتابعته للعروض المسرحية العربية والندوات النقدية المقامة على هامش المهرجان، معتبرا الحراك المسرحي الأردني النشط والمتفاعل دوما مع محيطه العربي والعالمي مؤشرا قويا على النهضة الثقافة والابداعية التي يشهدها الأردن، ومعتبرا الفنانين الأردنيين من الركائز الأساسية لتلك النهضة ومبديا اعجابه بمستوى المهرجانات المسرحية التي تقام في الأردن على مدار العام، وبمشاركة عربية وأجنبية لافته.

فهد ردة الحارثي : الحراك المسرحي الاردني مؤشر على نهضة ثقافية وإبداعية كبيرة

ثمن الكاتب السعودي فهد ردة الحارثي، صاحب نص مسرحية «المحطة لاتغادر»، التي قدمت ضمن عروض مهرجان المسرح الأردني بدورته التاسعة عشرة، والتي اختتمت قبل أيام، دعوته للمشاركة في المهرجان ومتابعته للعروض المسرحية العربية والندوات النقدية المقامة على هامش المهرجان، معتبرا الحراك المسرحي الأردني النشط والمتفاعل دوما مع محيطه العربي والعالمي مؤشرا قويا على النهضة الثقافة والابداعية التي يشهدها الأردن، ومعتبرا الفنانين الأردنيين من الركائز الأساسية لتلك النهضة ومبديا اعجابه بمستوى المهرجانات المسرحية التي تقام في الأردن على مدار العام، وبمشاركة عربية وأجنبية لافته.



جاء حديث الحارثي في حوار مع «الدستور» تناول واقع المسرحي العربي والسعودي بصورة خاصة، ومجمل الرسائل التي تحملها المسرحية السعودية « المحطة لاتغادر»، والتي أخرجها أحمد الأحمري وأنتجتها وقدمتها للمسرح فرقة الطائف للفنون المسرحية، تلك الفرقة التي أنشئت قبل اثنين وعشرين عاما على يد مجموعة من الشباب السعودي الطامح لمسرح حديث يحاكي قضايا المجتمع السعودي وينهض فكريا وانسانيا بالمجتمع، وعن أهداف الفرقة يقول الحارثي: «لقد سعينا منذ أن أعلنا عن الفرقة لتكوين ورشة مسرحية مستدامة تسعى لتطوير كافة عناصر العمل المسرحي في المملكة العربية السعودية، والوصول الى شرائح المجتمع السعودي المختلفة من خلال أعمال مسرحية تطرح قضايا الناس وهمومهم، وقد وصل عدد المهرجانات التي شاركنا فيها حتى الآن الى ثلاثين مهرجان محلي وعربي وعالمي، كما جلنا بأكثر من 40 مدينة عربية وأجنبية وحصلنا على العديد من الجوائز الرفيعة».

وحول المضامين التي تحملها مسرحية «المحطة لا تغادر» أشار الحارثي الى أن العمل الديودرامي ( يؤديه ممثلين اثنين فقط) يدور حول صورة الانسان المعاصر المتشظية، وحالة القلق الوجودي التي يعاني منها، وذلك من خلال شخصين يلتقيان صدفة في محطة سفر ويبدأ كل منهم باستعادة ذكرياته ويلملم حطام نفسه عبر تداعيات نفسية حرة، وقد أدى دوريهما الفنانان سامي الزهراني ومساعد الزهراني».

وذهب الحارثي للتشديد على انسانية مضامين العمل ومحاكاتها لواقع الانسان في أي مجتمع معاصر، مشيرا الى أنها تنحاز للجوهر الانساني والحرية والكرامة.

كما وتحدث الحارثي عن واقع المسرح السعودي، منوها بالكثير من التجارب المسرحية السعودية المهمة، وقال: «لدينا مسرح شاب وطموح، يجازف كثيران ويتحدى من اجل اثبات دوره في المجتمع والحياة الثقافية رغم محدودية الدعم الحكومي انه كباقي المسرح العربي لا زال ينحت بالصخر لكنه يقدم منجزات مبشره حققتها عشرات الفرق المسرحية المنتشرة في كافة ربوع المملكة».

وبالنسبة للحراك الشعبي الحالي في العالم العربي وأثره على المسرح ، فان الحارثي يتردد في تسمية ما يحدث ب» الربيع العربي»، ويرى أننا بحاجة لمسافة زمنية أطول حتى نحكم على الأحداث الجارية وما سينتج عنها سياسيا وثقافيا وفكريا، مؤكدا أن المسرح ورغم أنه ابن بيئته الا أنه لايعرف الاستجابات الآنية والمتسرعة للأحداث العاصفة.

الكاتب فهد رده الحارثي مؤلف ومخرج مسرحي وصل عدد الأعمال التي قدمها بين الاخراج والتأليف والاثنين معا الى أكثر من أربعين عملا، وأشهرها «ياورد مين يشتريك» و «كنا صديقين» وغيرها من الأعمال.

دّرس الحارثي مادة اللغة العربية في مدارس المملكة العربية السعودية، ووضع العديد من الكتب الثقافية، وهو عضو في الكثير من الجمعيات الثقافية السعودية والعربية والعالمية وأبرزها الهيئة الدولية للمسرح، وتم تكريمه في العديد من المهرجانات المسرحية ومنها مهرجان القاهرة المسرحي ومهرجان قرطاج، كما شارك عبر مسرحياته في مهرجانات عربية وخليجية وأردنية ، وهو يشرف حاليا على مشروع «الورشة المسرحية» في مدينة الطائف السعودية.

 

عمان – الدستور – خالد سامح

http://www.addustour.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.