أخبار عاجلة

كتاب مغربي جديد عن المسرح

 

صدر حديثا كتاب “المسرح والفرجات” للباحث المغربي والناقد المسرحي حسن يوسفي عن المركز الدولي لدراسة الفرجة.

ويقع هذا الكتاب في 94 صفحة من الحجم المتوسط، ويضم ستة فصول تشمل “الفرجوي بين الحلقة والمسرح” و “تافيلالت..فضاء للفرجات” و”المواقع الأثرية الاسماعيلية بمكناس فضاء للفرجة المسرحية الحديثة” و” الفرجة الوسائطية وخلخلة المفاهيم المؤسسة للمسرح” و “الفرجة والهزل في زمن الربيع العربي” و “الفرجات ومقارباتها في المشروع النقدي لخالد أمين”.
ويتمثل الرهان المعرفي للكاتب في اتخاذ المسرح منطلقا لمعرفة حقيقة الفرجات أو اتخاذ الفرجات أفقا لإعادة التفكير في المسرح، وذلك من خلال الوقوف على مظاهر مختلفة من الفرجات التقليدية والحديثة على حد سواء، وعلى جوانب من علاقاتها الضمنية أو الصريحة مع المسرح.
وأشار المؤلف في مقدمة كتابه إلى أن هذا المولود الجديد يحاول اقتراح مقاربة لها علاقة بالسياقات الثقافية التي أفرزتها تقليدية كانت أو حداثية، كما أنه عمل على بلورة رؤية مغايرة حول فرجة الحلقة وكذا حول بعض الطقوس والتعبيرات الفرجوية في منطقة تافيلالت التي تتميز بخصوصياتها الثقافية.
وحرص حسن يوسفي على تسليط الضوء على أنماط حديثة من الفرجات أفرزتها الثقافة الغربية المعاصرة منها على الخصوص ما يعرف بـ “الفرجة الخاصة بالموقع” ثم “الفرجة الوسائطية”، فضلا عن المآل الذي آلت اليه الفرجة في سياق التحولات السوسيو- ثقافية التي حملها “الربيع العربي” سواء كانت مسرحية أم غير ذلك.
وأبرز يوسفي أن البحث في الفرجات، التي تعد تعبيرات تتقاطع فيها مختلف الابعاد الثقافية والانسانية والاجتماعية والسياسية لمجتمع ما، يعد مجالا حيويا ومتجددا باستمرار ومفتوحا على كل الآفاق المعرفية.
يذكر أن الباحث حسن يوسفي يعمل حاليا أستاذا للتعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة بمكناس وصدر له العديد من الكتب والأبحاث منها “قراءة النص المسرحي – دراسة في “شهرزاد” لتوفيق الحكيم ( 1995) و”المسرح و مفارقاته” ( 1996) و”المسرح والأنثروبولوجيا” ( 2000) و”المسرح في المرايا /شعرية الميتامسرح واشتغالها في النص المسرحي الغربي والعربي” ( 2003 ) و”ذاكرة العابر – عن الكتابة والمؤسسة في المسرح المغربي” ( 2004)  و “المسرح والحداثة” (2009).

 

QNA

 

http://www.murasel.org


 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.