أخبار عاجلة

في اللاذقية… شباب مسرحيون يتحدّون الحرب على الخشبة

 

 

 

«المسرح بخير» فالشباب السوري لم يترك الخشبة رغم كل إغراءات الحياة التي تمكنه من الوصول للشهرة ولو بدرجات متفاوتة من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنه لا يزال يؤمن بأن خشبة المسرح هي من تضيء النجوم في سماء الفن الذي يعد المسرح أباه الذي لا يموت،

ومن الشباب المسرحيين في اللاذقية يتحدث لـ«الوطن» المخرج والممثل سموءل سخية الذي قدم عرضه المسرحي الأخير «تك تاك» من تأليف بسام جنيد مأخوذ عن نص روسي للكاتب يوري يورين وبإخراج مشترك بين سموءل سخية وحسام قعقع برعاية اتحاد شبيبة الثورة وتم تقديمه على خشبة المسرح القومي بحضور جماهيري كبير على صعيد المحافظة مؤكداً أن مسرح ما بعد الحرب ضرورة ويجب العمل على استمراره من خلال إزالة أزمة الثقة التي تكونت بين المسرح والجمهور ونحن مجموعة من الشباب الذي يعشق المسرح ولن نتخلى عنه، كما أننا لم ننتظر دعماً من أحد فلدينا أفكار نعمل على تطويرها ومسرحية تك تاك تصوّر واقع الحال المسرحي حالياً في بلدنا بما فيه من فساد واستغلال للمواهب الشابة وتهميشهم وقد حاولنا إيصال ما نفكر به بطريقة بسيطة للمتلقي، موضحاً: نحن 17 شاباً قمنا بورشة عمل بالاعتماد على فكرة النص الروسي وقدمها الكاتب بسام جنيد بنص للخشبة اشتغلنا عليه لنقدم مسرحاً شبابياً غير عادي بل أشبه بالاحترافي بعد 4 أشهر من البروفات بتعب ومجهود مشترك بيننا فكان الحضور الكامل لـ300 شخص يومياً خلال أيام العرض الستة هو شهادة تقدير للعمل وحافز للاستمرار لمجموعة شباب بأعمار بين 17 إلى 27 عاماً من المحافظات السورية كافة بمنزلة تجربة شبابية تعبر عن الذات فنقدم أنفسنا بمتعة خاصة من قلوب تحمل شغف المسرح وليس لنقدم رسالة تقليدية بل لإثبات مواهبنا التي لن تقف هنا فلدينا الكثير وسنعمل بكل الحب لمرحلة ما بعد الحرب وقريباً سنشارك في مهرجان جبلة الثقافي.
http://www.alwatan.sy/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The maximum upload file size: 50 ميغابايت.
You can upload: image, audio, video, document, interactive, text, archive, other.
Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

error: حقوق النشر والطبع محفوظة