أخبار عاجلة

ملتقى الشارقة الأول للبحث المسرحي يبدأ فعالياته اليوم

 

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق عند العاشرة والنصف من صباح اليوم فعاليات الدورة الأولى من ملتقى الشارقة للبحث المسرحي، بمشاركة أربعة باحثين مسرحيين استحقوا شهادات أكاديمية عليا “ماجستير، دكتواره”خلال العام الجاري ،2012 وهم من الإمارات والمغرب ومصر ولبنان .

 

 

وقال أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة إن الملتقى الذي ينظم للمرة الأولى في المنطقة العربية يجيء في اطار البرامج التي تنظمها الدائرة ترجمةً للرؤية الثقافية لصاحب السمو حاكم الشارقة وتجسيدا لرسالة سموه نحو مسرح عربي متطور وفاعل .

وذكر بورحيمة أن الملتقى يهدف إلى دعم الجهود العلمية المتميزة في كليات المسرح بالجامعات العربية  وتحفيز أصحابها وتقديمهم إلى المجال المسرحي العام، وأضاف “نسعى كذلك إلى رفد الساحة المسرحية بالنتائج والمستخلصات التي تنتهي إليها البحوث العلمية حتى ننهض بتجربتنا ونتقدم أكثر في هذا الجانب«، وزاد “ونأمل أن نقصر بذلك المسافة بين الساحة المسرحية والجامعة”.

وأشار بورحيمة إلى أن الملتقى الذي يستمر على مدار يومين يغطي ببحوثه مجالات مسرحية متنوعة وينفتح على طلاب الشهادتين “دكتواره وماجستير”.

وتستهل جلسات الملتقى بتقرير موسع عن رسالة ماجستير بعنوان “مهنة التمثيل المسرحي: دوافع الاختيار ونتائج الممارسة«، أجيزت في جامعة الروح القدس/ كلية الفنون الجميلة والتطبيقية، في بيروت، وهي للباحثة اللبنانية تارا معلوف وأشرف عليها الدكتور مشهور مصطفى مشهور . ويتعلق موضوع رسالة تارا التي درست الغناء الأوبرالي أيضاً، بالأسباب التي تدفع الإنسان إلى امتهان فن التمثيل، سواء كانت نفسية أو اجتماعية، وعلاقة ذلك بطباعه وتركيبة شخصيته وطفولته وتكوينه الأسري مع ما يتوقعه وينتظره من هذه المهنة، ونتائج هذا الخيار على الممثل أو ما يتحقق فعلياً في الواقع، ويدير هذه الجلسة الممثل السوداني الرشيد أحمد عيسى .

ويختتم برنامج اليوم الأول من الملتقى بجلسة ثانية خصصت لرسالة دكتوراه بعنوان “التناسج الثقافي في المسرح المغاربي«، أجيزت في جامعة ابن طفيل/ كلية الآداب والعلوم الإنسانية، في مدينة القنيطرة بالمملكة المغربية للباحث هشام الهاشمي وأشرف عليها الدكتور مصطفى رمضاني والدكتور أحمد الغازي، وفي رسالته يعتمد الهاشمي آليات النقد الثقافي ومفاهيمه من قبيل “المركزية الغربية«، و”القراءة الطباقية«، و”التأويلية الدنيوية«، و”ارتحال النظرية«، نحو تغيير زاوية النظر إلى المسرح من كونه شكلاً جمالياً إلى كونه خطاباً ثقافياً وصوتاً فكرياً . وتدير هذه الجلسة القاصة والناقدة المصرية اعتدال عثمان .

وفي اليوم التالي يلخص الباحث عمرو سامي رسالته للمجاستير “الأسس التقنية والجمالية للاخراج المسرحي في الأماكن غير التقليدية”المجازة في أكاديمية الفنون بالقاهرة تحت إشراف الدكتور الراحل هناء عبدالفتاح، ويستعرض عمرو سامي في رسالته أثر المخرج الألماني الجنسية النمساوي الأصل ماكس راينهاردت في تجربة المسرح المصري، بخاصة في ما يتعلق بابتكار أماكن “بديلة”للعرض المسرحي غير العلبة الإيطالية، ويدير هذه الجلسة الفنان السوري وليد قوتلي .

ويختتم الباحث خالد البناي جلسات اليوم الأخير بملخص رسالته للمجاستير الموسومة “المسرح المدرسي في دولة الإمارات العربية المتحدة: دراسة تحليلية«، وهي منجزة في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا تحت إشراف الأستاذ المشارك عادل حربي، ويقرأ البناي في رسالته بأسلوب تحليلي ذاكرة المسرح المدرسي في الإمارات وواقعه الراهن، كما يستعرض حضور هذا المسرح عربياً وعالمياً، ويشرف على هذه الجلسة الكاتب الإماراتي إبراهيم مبارك، ويكرم الملتقى في جلسته الختامية ضيوف الملتقى وثلة من الفنانين الذين أثروا مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة في سبتمبر الماضي .

http://www.alkhaleej.ae

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.