أخبار عاجلة

ميلاد المهرجان الدولي للمسرح في بني ملال

 

 

 

اقيمت بدار الثقافة ببني ملال المغربية فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الدولي للمسرح، الذي نظم على مدى خمسة أيام تحت شعار “المسرح تنمية وتواصل وإشعاع”.

وتهدف التظاهرة التي نظمت بمبادرة من جمعية مهرجان ثقافات وفنون الجبال بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تادلة أزيلال، الى إتاحة الفرجة لعشاق هذا الفن عبر تقديم عروض لمجموعة من الفرق المسرحية من المغرب وخارجه وتنظيم ورشات للتكوين في تقنيات الارتجال المسرحي.

وتميزت الدورة التي تابعها جمهور كبير من محبي هذا الفن خاصة من فئة الشباب، بتقديم عدد من العروض لكل من فرقة أرلوكان من مراكش بمسرحية ” آش داني”.

وشتى القائد، بوزغبة، وميمون، ثلاث شخصيات في واحدة تمثل السلطة في مختلف أشكالها وتجلياتها السياسية والاجتماعية والنفسية، ونزعات الأنا المتضاربة، تطرحها مسرحية “آش داني” (تعني ما الذي حملني على ذلك) لـ”فرقة مسرح أرلوكان”، التي حفر مخرجها عميقا في التراث المغربي، ووظف مجموعة من الوسائل في كوميديا اجتماعية حظيت بإعجاب الجمهور.

ثلاثة أجيال تتلاقح في المسرحية الكوميدية التي تحكي عن شخص أناني كان يعيش فراغه وانتظاره في محطة للقطار، ستتحول، عبر الحلم، إلى قبيلة مغربية في الأربعينات من القرن الـعشرين.

وقدم المهرجان فرقة أبعاد من الدار البيضاء بمسرحية “حلم ليلة دم”، وفرقة نحن نلعب للفنون (مسرح الشارع) بمسرحية “حنا” وفرقة التواصل المسرحي ببنسليمان بعرض حول “دار ابوش”، بالاضافة الى عروض للفرقة الفرنسية حلم ريشة بمسرحية “سحابة” والفرقة الجزائرية فنون المسرح وسينما الشباب بعرض حول النفايات.

وأكد المدير الجهوي للثقافة لتادلة أزيلال، عبدالسلام أمرير، أن أهمية هذا المهرجان تكمن في كونه يرتبط بمختلف الفئات المستهدفة من المتتبعين للشأن المسرحي على مستوى هذه المدينة، بالاضافة الى كون المنتوج الفني المقدم خلال هذه التظاهرة يستجيب لتطلعات المهتمين بالمجال الثقافي بالمنطقة.

وأشار الى أن هذا الحدث الثقافي يساهم بدوره في ترسيخ صورة المغرب كبلد ينعم بالاستقرار والطمأنينة، وبلد للتسامح وتلاقح الحضارات، مبرزا أن الانفتاح على التجارب الدولية في المجال المسرحي من شانه ان يساهم في اغناء الرصيد الثقافي الوطني.

وأبرز عبدالسلام غيور، عن جمعية مهرجان ثقافات وفنون الجبال، من جانبه، أن هذه الدورة عرفت اقبالا مكثفا للجمهور الذي غصت به جنبات قاعة العرض بدار الثقافة، مشيرا الى أن اللجنة المنظمة للمهرجان سعت الى وضع برنامج غني من أجل خلق الفرجة.

وأوضح غيور أن المهرجان، الذي يروم تفعيل الحركة الثقافية داخل المدينة، جمع بين النصوص التي لها بعد فرجوي وأخرى ذات البعد الثقافي المعرفي، بالاضافة الى الفرقة الفرنسية التي قدمت عروضا خاصة بالاطفال.

وتميزت فقرات هذه التظاهرة بتنظيم ورشات في المجال المسرحي لفائدة عدد من الطلبة والأطر التربوية المهتمة بالتنشيط التربوي، علاوة على تقديم عروض مسرحية للأطفال ببعض المؤسسات العمومية بالمدينة، وتنظيم حفل فني بالسجن المدني.

وقدمت فرقة “إريك” المتكونة من مجموعة من الشباب لعدد من العروض الفنية في الرقص العصري حفل افتتاح الدورة الاولى للمهرجان.

 

http://www.middle-east-online.com/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.