الضمور: مهرجان مسرح الشباب رافد رئيسي للحركة المسرحية الاردنية

 

 

 

يمثل الشباب الرافد الرئيسي لاية حركة ابداعية، وهم جسر التواصل بين الاجيال، بطموحهم، وبما يحملون من افكار منفتحة على كل ما يستجد في عالم الابداع، وقد جاء مهرجان مسرح الشباب 1992، تلبية لهذه الغاية، حيث تلقف المهرجان خريجي جامعة اليرموك، الذين يشكلون الان العمود الفقاري للحركة الفنية، ولكن للاسف تراجعت جامعة اليرموك عن دورها،على امل ان تعيد النظر في هذا الامر، وان تدرك اهمية الدور الذي قامت به على مدار اكثر من عقدين.اليوم سيتم افتتاح الدورة الثالثة عشرة، لمهرجان عمون لمسرح الشباب، الذي يقام بالتعاون بين وزارة الثقافة، ونقابة الفنانين الاردنيين. وفي لقاء مع مدير المهرجان، مدير مديرية المسرح والفنون المخرج محمد الضمور، تحدث فيه عن اهمية استمرارية مهرجان الشباب، برغم بعض التعثر الذي تعرض له، وقال: “مهرجان الشباب لا يقل اهمية عن مهرجان المسرح العربي للكبار، فاذا كان من اهداف مهرجان المحترفين، التلاقي والاطلاع على التجارب العربية، فان مهرجان الشباب هو الرافد الحقيقي للمسرح الاردني، وان نجوم هذه المرحلة، والذين يحملون على عواتقهم مسؤولية المسرح الاردني الان، هم في غالبيتهم مروا عبر منافسات مهرجان الشباب”

ويعود الضمور الى البدايات ويقول: “ان الجيل القديم ادرك اهمية تحفيز جيل الشباب، ولذلك توافقوا على انشاء مهرجان يستقطب الخريجين الجدد والطاقات الشابة، وهكذا كان، خاصة ان شروط مهرجان الكبار كانت تقف عائقا امام مشاركة الشباب، وكانت النتيجة ان هذه المهرجانات، افرزت طاقات ابداعية، تمثل ركائز للمسرح الاردني الان”.

الضمور استعاد من الذاكرة سنوات التعثر التي تعرض لها المهرجان، فقد توقف لمدة اربع سنوات، كانت نتائجها السلبية واضحة على الحركة المسرحية، وتعثر مرة اخرى، الى ان قامت وزارة الثقافة عام 2011 بتبني المهرجان، في شراكة مع نقابة الفنانين، ورصدت المخصصات له، حيث ان اسباب التعثر السابقة، كانت مالية فقط.

وحول جديد المهرجان الثالث عشر، يقول مدير المهرجان: “لقد حرصنا على ان تكون هناك جوائز مالية للفائزين، من اجل خلق مزيد من التنافس بين الشباب، وفلسفة حصر الجوائز في افضل عملين متكاملين، اولا حتى يعمل الجميع بروح الفريق، وثانيا من اجل كشف مخرجين جدد” وعن سبب عدد المسرحيات القليل، يقول الضمور” في مهرجان الشباب هناك هامش اختيار نصوص اجنبية، وقد تقدم ثمانية نصوص، تم اختيار خمسة منها، ولاحقا انسحب احد المخرجين، لاسباب خاصة به، ومن هنا فاني اشير الى ضرورة ان تقوم جامعة اليرموك بالعودة الى دورها القديم، ووضع خطة مطورة، لرفد الحركة المسرحية بالمخرجين الشباب، كما انه سيتم عرض المسرحيات في المحافظات، حيث ستعرض في الجامعة الاردنية، وفي الزرقاء”.

وحول دور الاعلام في الترويج والتعريف بالمهرجانات المسرحية، قال: “الاعلام شريك اساسي، والخطوط قوية بيننا وبين مختلف وسائل الاعلام، ولا بد من الاشارة الى اهمية وسائل الاتصال الاجتماعي،التي اصبحت عنصرا رئيسيا في حياتنا، وانني دائما اتامل ان يكون هناك اهتمام اكبر من وسائل الاعلام بمختلف فنون الابداع الاردنية”.

ومع اقتراب انتهاء الموسم المسرحي 2014، ومدى رضاه عن هذا الموسم يقول الضمور: “دائما الطموح اكبر، وحلمنا ان نحقق نتائج افضل، وان يكون للمسرح الاردني موقع متقدم في العالم العربي، والنتائج لغاية الان جيدة، ولكن لدينا مشكلة تتمثل بعدم قدرتنا على التدخل في المسرحيات المشاركة، الا في مرحلة النص، والمزعج ان الرؤية الاخراجية المرفقة مع النص تكون مدهشة، لكن النتيجة على الخشبة للاسف احيانا تكون صادمة، ونحن بصدد البحث عن الية لظبط هذه المسالة، حتى تصل للخشبة، بما ينسجم والرؤية الاخراجية المقدمة على الورق”.

وسيكون الافتتاح اليوم الساعة الثامنة مساء في المركز الثقافي الملكي، وبرعاية وزيرة الثقافة، حيث يلقي مدير المهرجان كلمة ترحيبية، ثم كلمة نقيب الفنانين، وكلمة وزارة الثقافة، وسيكون اول العروض مع مسرحية مكعب بس مثلث، من تاليف واخراج بلال زيتون، وتمثيل ابراهيم النوابنة، وعطيه المحاميد، ومثنى قواسمة، واليوم التالي، مسرحية مسافر ليل، من تاليف صلاح عبدالصبور، واخراج علاء بشماف، وتمثيل،احمد الصمادي، ويزن ابو سليم، وعلاء بشماف. بعدها مسرحية سيد الوقت، من اعداد واخراج باسم برماوي، وتمثيل حيدر الكفوف، وباسلة العلي. ثم مسرحية الاله الكبير، من تاليف يوجين اونيل، ومن اخراج عماد نايف، وتمثيل، جمال رشيد، وسميرة الاسير، وعماد نايف.

هذا وستكون هناك ندوات تقويمة لكل العروض. وكل العروض ستكون على المسرح الرئيسي، في المركز الثقافي الملكي.

 

 

رسمي محاسنة

http://alarabalyawm.net/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.