أخبار عاجلة

اللجنه الشبابية بمسرح أوال تختتم دورتها التدريبية الأولى

 

 

 

نظمت اللجنه الشبابية بمسرح أوال الدورة التدريبية الاولى وذلك في الفترة من 25 أغسطس إلى 15 سبتمبر الجاري حيث شارك فيها مجموعة من أعضاء المسرح وغير الأعضاء وقدّمها كل من الفنان عبدالرحمن محمود والفنان عبدالله سويد وتصوير فوتوغرافي يوسف سلطان.
وفي هذا السياق قال رئيس اللجنه الشبابية محمد العبيدلي ان «اللجنة الشبابية نظمت هذه الدورة التدريبية لتكون بمثابة تمرين مسرحي يتيح للمشاركين رغم تفاوت خبراتهم في مجال المسرح صياغة عمل جديد من مرحلة الفكرة حتى العرض النهائي المتكامل، ومنها يتبادلون خبراتهم ويكتسبون خبرات جديدة في مجال المسرح، حيث أشرف على المجموعة الفنان عبدالرحمن محمود والفنان عبدالله سويد».
وأضاف «قُسمت الدورة إلى 3 مراحل، خلق فكرة العمل، ثم كتابة النص وتحويل الفكرة إلى نص مسرحي، ثم التمثيل والإخراج، حيث تم ختام الورشة بعمل مسرحي قصير من جهد المشاركين».
وأوضح «تنوي اللجنة الشبابية تكثيف جهودها بعمل مثل هذه التدريبات والورش العملية التي تزيد من كسب الخبرة الفنية في مجال المسرح بدلا من التركيز على الأمور النظرية وممارسة العمل المسرحي في مواسم بعيدة، حيث تتيح هذه الفكرة الفرصة لمزاولة النشاط المسرحي بشكل يشبه التمارين الرياضية كما يفعل الرياضيين مثلاً، كذلك تحرص اللجنة على تقديم خطتها عبر تقديم الندوات وجلسات النقاش الفكرية التي اعتادت أن تنظمها منذ تأسيسها في المسرح لتعزيز الفكر والرؤية الثقافية للشباب».
خلق جيل شبابي للمسرح
من جهته تحدث مقدّم الدورة التدريبية عبدالرحمن محمود عن هذه التجربة فقال «عمدنا على أن تكون هذه الدورة مختلفة عما اعتدنا عليه، فالخطة كانت أن نشارك الشباب من البداية في تأليف النص مرورا بجميع عناصر العمل المسرحي المتكامل كالسينوغرافيا، التمثيل، والاخراج وغيرها، فالمسرح شامل وحاولت التركيز على الاهتمام بهذه العناصر وذلك بأن أدرس ميول كل مشارك وليكونوا على دراية بما يعنيه كل عنصر ليستفيدوا من ذلك مستقبلا».
وتابع «طلبت من الشباب المشارك أن يؤلفوا نصا وباستخدام افكارهم التي زودوني بها توصلنا لمجموعة من الاسكتشات المسرحية الهادفة، وقد عرض العمل في نهاية الدورة».
وأكد محمود في حديثه على أنه «يجب ان تستمر هذه النوعية من الدورات التدريبية لتفعيل دور المشاركين فيها على أرض الواقع وفي المسرح المحترف مستقبلا، فلا بد من انشاء جيل شبابي للمسرح وهذا أحد اهداف المسرح على أن يكون هذا الجيل عاملا وفاعلا في مجاله، ومن هذا المنطلق حاولت أن ابني لديهم أهمية فريق العمل الواحد».
أما أحد المشاركين من غير الاعضاء حمد عبدالله فقال «هذه ليست المرة الاولى التي أشارك فيها في دورة مسرحية، فعندما جعلنا الفنان عبدالرحمن محمود نؤلف النص ونبني عليه أفكارنا، وهذا على غير المعتاد فالمعتاد في الدورات التدريبية أن نعطى نصا جاهزا ونعمل على أساسه وهذا التغيير فاجأني كثيرا، وبعد فترة التأليف بأيام معدودة انتقلنا لمرحلة التنفيذ».
وأضاف «استفدت كثيرا من هذه الدورة وتعلمت كيف أحول العناصر التي بين يدي إلى نص مسرحي بسيط وجيد في فترة قصيرة، كما تعلمت الكثير من الامور في الكتابة والوقوف على خشبة المسرح، مما قلل ذلك من رهبة المسرح وسمح لي أن أقدم شيئا هادفا». –

 

سكينه الطواش:

http://www.alayam.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.