انطلاق مهرجان “عشيات طقوس المسرحية” تموز المقبل

 

 

 

أكد مدير مهرجان عشيات طقوس المسرحية عبد الكريم الجراح أن اللجنة المنظمة ستخرج إلى الجمهور بفضاء رحب ومفتوح للتمرد على جمود التلقي في المسارح المغلقة، ولتصنع عروضا مسـرحية وفنية لها خصوصيتها الأردنية مستفيدة من الإرث الحضاري الكبير مرورا بالمؤابيين والعمونيين والأنباط والفتح العربي الإسلامي وانتهاء بالنهضة العربية الكبرى وحملة رايتها.

وأشار خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة للمهرجان صباح أمس في بيت الفن الأردني للإعلان عن فعاليات عشيات طقوس المسرحية الأولى “دورة مؤاب” التي تنطلق في الثالث عشر من تموز (يوليو) المقبل أن اللجنة تسعى إلى بث الوعي المسرحي من خلال الارتداد نحو الفكرة الأولى للمسرح المنبثقة من أنساق الدين والأخلاق.

وقال الجراح “نعمل على تكوين نموذج مسرحي بالرجوع إلى الظواهر المسرحية العالمية والعربية والاستفادة من الموروث الحضاري والمعرفي العالمي والعربي المتعلق بالعادات والتقاليد والمعتقدات والأساطير والأنماط الروحية بشكل مدروس وممنهج”.

وطالب منظمو المهرجان بضرورة عودة تراث الأردن الذي طال به الاغتراب إلى ارض الوطن، مؤكدين على ضرورة استرجاع مسلة “ميشع” المتواجدة في إحدى زوايا متحف اللوفر الفرنسي، ليقرأ  الأردنيون جميعا انتصارات ملك المؤابيين “ميشع” على أعدائه العبرانيين.

مدير الدائرة الثقافية في أمانة عمان عبدالله رضوان أشار إلى أن الأمانة قدمت الدعم المالي واللوجستي للحركة المسرحية في الأردن، مؤكدا أن الأردن يمتلك كفاءات مسرحية عالية تضاهي الدول العربية المجاورة والعالمية.

وبين رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان محمد يوسف العبادي أن “عشيات مؤاب” تضم عروضا مسرحية مختلفة وهي: “قربان ميشع” إخراج د. فراس الريموني، ومسرحيات “أغنية الدم” للمخرج السوداني سيد صوصل، و”علي الوردي وغريمه” للمخرج العراقي د. عقيل مهدي، و”أجنحة الأقوال” للمخرج المصري د. عمر دوارة، و”أنت لست جارا” للمخرج السوري لؤي شانا.

ويضم المهرجان كذلك مسرحية “ذاكرة لوركا” للمخرج الإيطالي نيكولا فالانزينو، وخمسة عروض أردنية للفرق الأردنية المستقلة، إلى جانب معرض فنون تشكيلية وشعبية وندوات متخصصة تبحث في الحضارة المؤابية وإنجازاتها وندوات فكرية تبحث بالمسرح، ويقام حفل تكريم لعدد من الأدباء والفنانين والمفكرين الأردنيين والعرب.

ويحضر المهرجان عدد من الفنانين العرب وعلى رأسهم الفنانة سميحة أيوب كضيفة مكرمة، إضافة إلى المصريين د. عمر دوارة، حسام عبد الهادي، إبراهيم الحسيني ومحسن عزب، والعراقيين د. فاضل خليل وأحمد حسن موسى والسوداني عقيل مهدي.

وتأسست فرقة طقوس المسرحية في العام 2001، بعدما قدمت عرضا بعنوان “مرثية الذئب الأخيرة” في العام 2000 الذي اعتبر بمثابة البيان التأسيسي العملي.

وضمت الفرقة مجموعة من المخرجين والممثلين والأكاديميين المسرحيين الأردنيين أمثال عبد الكريم الجراح، د. فراس الريموني، د. عدنان مشاقبة، هزاع البراري، عيسى الجراح وغيرهم.

وللفرقة العديد من الأعمال المسرحية منها “كارمن” في العام 2001، “سدرا” في العام 2001، “العصاة” في العام 2002، “طقوس الحرب والسلام” في العام 2003، “هانيبال” في العام 2004، وكانت آخر مسرحية قدمتها الفرقة العام الماضي بعنوان “عرار نشيد الصعاليك”.

 

http://www.alghad.com/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.