المكرمون يسردون تجاربهم مع المسرح

 

نظمت الهيئة العربية للمسرح ضمن فعاليات مهرجان المسرح الخليجي مساء أمس الأول في فندق هيلتون الشارقة، ندوة للمسرحيين المكرمين في المهرجان، تحدث خلالها محمد إبراهيم فراشة من الإمارات، وعبد الله بن طحنون من البحرين، وعلي إبراهيم من السعودية، ومحمد بن نور البلوشي من عُمان، وإبراهيم محمد العمادي من قطر، وجاسم النهيان من الكويت، وأدارها المسرحي الإماراتي أحمد الجسمي .

واستعرضت الندوة تجارب المسرحيين المكرمين ومشوارهم الفني، منذ أعمالهم الأولى وحتى آخر مسرحياتهم، متوقفين عند المحطات الأبرز في تاريخهم، ومقدمين موجزاً عن تاريخ الحركة المسرحية في الخليج العربي .
وقال محمد فراشة: “كانت بداياتي عام 1969 مع مجموعة من الفنانين في جمعية الفنون الشعبية في الشارقة، حيث كنا نقدم العروض الشعبية ونعزف على العود، وكان معنا عدد من الأسماء الفنية منهم؛ محمد حمدان، ود .محمد يوسف، وعبد الله المناعي، وعلي خميس، وأحمد عبد الرزاق، وفي أحد الأيام اجتمعنا وقررنا إنشاء فرقة مسرحية” .
وتحدث عبدالله بن طحنون عن تجربته المسرحية بقوله: “إن مقابلة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لنا تحمّلنا المسؤولية كاملة تجاه المسرح، وتؤكد أن سموه الراعي الأول للمسرح العربي” .
وبيّن المسرحي علي إبراهيم “أن أول عمل قدمه كان في عام ،1974 وكانت المسرحية في ذلك الحين لافتة إذ قدمنا مسرحية موليير “طبيب رغم أنفه” ولكن قمنا بإعدادها لتكون سعودية الطابع، واللافت في ذلك أن العمل كان بذلك الحجم رغم أن المشهد الثقافي لم يتوفر فيه حتى اليوم، أي معهد لتدريس المسرح .
وقدم محمد بن نور استعراضاً لتجربته مع المسرح وأثر إقامته في الشارقة على ذلك، فقال: “تأثرت كثيراً بالفنان السعودي عبد العزيز الهزاع الذي كان يقلد الشخصيات والأصوات، لكني لم أفلح في التقليد، وحين انتقلت للعمل في الشارقة، تعرفت إلى عدد من الأسماء المسرحية أمثال د . محمد يوسف، وجمعة الحلاوي، وعبد الله المناعي، ودخلت معهم حينها في “مسرح خالد” الذي يطلق عليه اليوم المسرح الحديث .
وأوضح إبراهيم محمد أن الكثير من المسرحيين في الخليج العربي دخلوا المسرح بعد انخراطهم في العمل الكشفي، فتحدث قائلاً: “سافرت في جولة كشفية إلى تونس، وفي تلك الجولة اقترح أحد الأصدقاء عليّ أن أنضم إلى فريق مسرحي، وفي البداية لم تكن الفكرة تروق لي إلا أنني وجدت نفسي صدفة منخرطاً مع الفريق، بدأت العمل في المسرح وعشقته، فقدمت أول عمل في عام 1979 بعنوان “اللوحات الثلاث” .
واختتمت الندوة بورقة المسرحي جاسم النهيان، وقال فيها: “كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة تعيد اتقاد شمعة المسرح من جديد، لقد حمّلتنا مسؤولية المسرح ويكفي قوله لنا: “يبقى المسرح ما بقيت الحياة”، فاليوم وبعد أن أتممت 50 عاماً في العمل المسرحي، أشعر أن واجبنا يتمثل في الأخذ بيد الأجيال الجديدة .

 

 

محمد أبو عرب

 

http://www.alkhaleej.ae/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.