البحرين تحصد خمس جوائز في مهرجان المسرح المدرسي الخليجي السادس

 

 

 

في اليوم الختامي لمهرجان المسرح المدرسي الخليجي السادس الذي استضافته مملكة البحرين، تم الإعلان عن الفائزين بجوائز المهرجان، حيث حصد عرض (عهد الأخوة) من مملكة البحرين أربع جوائز في مجال أفضل عرض مسرحي متكامل، وأفضل ديكور، وأفضل مكياج مسرحي، وأفضل ممثلة دور أول، كما حصل الأستاذ يوسف الحمدان على جائزة البحوث المسرحية.
الأستاذ يوسف الحمدان رئيس قسم خدمة الاحتفالات بإدارة الخدمات الطلابية والحائز على جائزة البحوث المسرحية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي يقول: يزيدني الفوز والحصول على الجائزة غبطة وسروراً، ويدفعني لتحمل مسؤولية المسرح المدرسي على مستوى دول الخليج العربي عامة، والمسرح المدرسي البحريني خاصة، وهذا التكريم يدفعني لأن أكون أكثر إخلاصاً في مجال العمل المسرح المدرسي، والسعي للتصدي للمشكلات التي تواجهه، ويدفعنا التكريم لتأسيس مكتبة حقيقية معرفية مسرحية تضم بحوثاً ونصوصاً مسرحية وكل الأدبيات المتعلقة بالمسرح عامة والمسرح المدرسي خاصة، وأخيراً أشكر لجنة التحكيم التي رأت في بحثي أنموذجاً لكتابة البحوث المسرحية، وذكر الحمدان بأن بحثه يحوي قراءة جديدة لمصطلح المسرح المدرسي والاختلاف حول التسمية، وكذلك تشخيصه على مستوى دول الخليج العربي، إلى جانب طرح رؤى وتصورات مستقبلية، وإعطاء البعد الحقيقي للمسرح الذي يعتبر مادة حقيقية و ليس أحد الأنشطة المدرسية اللاصفية.
أما الأستاذ فؤاد الحمر، اختصاصي أنشطة مدرسية أول والحائز على جائزة أفضل ديكور مسرحي، فيذكر بأن الإحساس بالنجاح والفوز جميل، وهو نتيجة للتعب والجهد المبذول والعمل المتواصل، ويعتبر هذا الفوز دافعاً له للاستمرار في العطاء والتميز، ويقول بأن النجاح يكمن في اجتماع الوفود الخليجية على المودة والألفة وتبادل الخبرات.

ويقول الأستاذ عبدالله سويد أخصائي أنشطة مدرسية والحائز على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، بأن هذا الفوز يدفعني للمزيد من العطاء وتقديم الأفضل والأروع في المهرجانات القادمة وتحمل المسؤولية، فالتكريم أعتبره تكليفاً وليس تشريفاً، ويذكر بأن حصوله على الجائزة هو نتيجة لتميز العرض المسرحي البحريني ذو الصبغة التربوية والفريق القائم على التمثيل، فلم يتم الاعتماد على مكبرات الصوت (الميكرفونات) بل اعتمدنا على الحس (صوت) التلاميذ والتلميذات، وكذلك العفوية والبراءة وحماس الطلبة وجدهم وإخلاصهم على خشبة المسرح.
أما الأستاذة حصة محسن الحائزة على جائزة أفضل مكياج مسرحي مناصفة، فتقول بأن التكريم كان مفاجأة لها لم تكن في الحسبان، وأنها شعرت بالفرح الشديد، وتعتبر التكريم بعد توقف طويل عن العمل في المكياج المسرحي جواز سفر للمهرجانات والفعاليات القادمة، وتشير بأن حصولها على جائزة أفضل مكياج مسرحي لم يكن بالأمر السهل فهي أحبت جميع الشخصيات التي قامت بوضع المكياج لها، وتفهمت نوع الأدوار التي سيلعبونها على خشبة المسرح إلى جانب حضورها عروض التدريبات، مما ساعدها على إبراز الشخصيات على خشبة المسرح، وتقول بأن هذا التكريم ولّد لديها أفكاراً جديدة لتطوير العمل، وتتمنى أن تقوم بتدوين كتاب يحمل عنوان” فن المكياج المسرحي” يحتوي على تعريف الماكيير بشكل عام وعرض السيرالذاتية للماكيرين الخليجين وأهم الأعمال التي قدموها، وأيضاً خطوات وأسس وضع المكياج المسرحي لكافة الشخصيات.
كما التقينا بالأستاذة إيمان بشير اختصاصية أنشطة مدرسية والحائزة على جائزة أفضل مكياج مسرحي مناصفة، والتي تقول بأن من أسباب التميز والنجاح في عمل المكياج المسرحي هو الاتفاق المسبق بين المخرج وفني الإضاءة والماكيير، لأن هذا الاتفاق عامل مهم لإبراز الشخصية على خشبة المسرح، وأشارت بأن ما ميز عملها في المكياج المسرحي هو استخدامها للمكياج التجميلي والسينمائي، وكذلك الاستعانة بالخامات كوصلات الشعر وغيرها، وتتمنى أن يتم الأهتمام بشكل أكبر بمكياج المسرح من خلال الإنخراط في دورات تدريبة وورش عمل، إلى جانب تفعيل مكياج المسرح من خلال المسرحيات المدرسية المقامة في المدارس، وكذلك عقد ورش عمل للطلبة والطالبات لتدريبهم على المكياج المسرحي.
وفي لقاء مع الطالبة نيلة عبدالله سويد من مدرسة فاطمة بنت الخطاب الابتدائية للبنات، الحائزة على جائزة أفضل ممثلة دور أول، تقول بأنها تفتخر بهذا الفوز، وتشيد بجميع القائمين على مسرحية “عهد الأخوة” لأنهم كانوا يشكلون فريق عمل متميز رائع قدم الأفضل والأروع، وتضيف بأن هذا الفوز يدفعها للاستمرار في العطاء وتقديم أفضل ما لديها في المرات القادمة، وتذكر بأن ما ميز أداءها على خشبة المسرح هو الدافعية والعفوية، وأنها تملك روحاً فنية فطرية. –

 

أروى علي عبدالغفار:

http://www.alayam.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *