مسؤول ثقافي كويتي.. المشاركة في أيام قرطاج المسرحية تعزز التواصل الثقافي والفكري بين البلدين

قال رئيس قسم شؤون الفرق المسرحية بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ورئيس الوفد الكويتي المشارك في الدورة ال16 لايام قرطاج المسرحية في تونس جابر العنيزي هنا اليوم ان مشاركة فرقة من مسرح الخليج العربي من خلال المجلس بالمهرجان الثقافي تعزز التواصل الفكري بين الشعبين الشقيقين .

وأوضح العنيزي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش انطلاق فعاليات المهرجان ان عودة المجلس الى المشاركة من خلال المسارح الاهلية في مهرجان (قرطاج الدولي) للمسرح بعد غياب استمر بضع سنوات جاءت بدعوة من وزارة الثقافة التونسية للمجلس وبناء على توصيات المسؤولين والقائمين على الشأن الثقافي الكويتي بتعزيز التواصل الثقافي والفني والفكري مع كافة شعوب العالم والشعوب العربية على وجه الخصوص.

وذكر رئيس الوفد الكويتي ان اختيار مسرحية (البوشية) لفرقة (مسرح الخليج العربي) للمشاركة في هذه الدورة يهدف الى تقديم مثل هذه الاعمال المسرحية المتميزة في الخارج واطلاع الجمهور على الموروث الثقافي والحضاري والاجتماعي الكويتي وتطور الحركة المسرحية في الكويت بما يساهم في مزيد من تعزيز التفاعل الثقافي والفكري والمعرفي بين الشعوب .
من جانبه أشار مخرج مسرحية (البوشية) التي سيكون عشاق المسرح على موعد معها مساء غد الاثنين بالمسرح البلدي بالعاصمة تونس عبد الله العابر في تصريح مماثل ل (كونا) الى ان اختيار المجلس للمشاركة في أيام قرطاج المسرحية بهذا العمل جاء استنادا الى الجوائز العديدة التي حصدتها هذه المسرحية وطنيا وخليجيا ودوليا.
وأوضح العابر ان الفرقة المسرحية التي ستقدم عرض (البوشية) تتألف من 25 ممثلا وفنانا من بينهم أربعة ممثلين في أدوار رئيسية وهم أحلام حسن شاكر وفاطمة فيصل القلاف وعبد الله خالد البدر وعبد المحسن براك العمر الى جانب الفرقة الموسيقية بقيادة العازف المايسترو بدر السالمين وعدد من العازفين والفنانين لاداء الرقصات التعبيرية للعرض.
وحول الرسالة الفكرية التي يتضمنها هذا العمل المسرحي الكويتي لفت العابر الى انها تتناول “بعدا من أبعاد الصراع الطبقي الازلي ما بين طبقات المجتمعات الارستقراطية التي تختبئ وراء اسرار تجسدها في المسرحية بوشية المرأة”.
وذكر “لكل منا أسرار قد نخفيها ولكن سرعان ما تنكشف مثلما ينكشف وجه المرأة من وراء البوشية لنتوصل الى حقيقة أننا لا نعيش في حالة طبيعية بل هي حالة معقدة” مضيفا “لكل منا بوشية خاصة به قد تنكشف في يوم من الايام اذا ما اردنا ان نتنصل عن حقيقة الامور”.
ونوه العابر في هذه المناسبة بالمشاركة في المهرجان من خلال المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب والتي تمثل فرصة قيمة لتبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على ما تشهده مختلف المدارس المسرحية العربية والعالمية من تطور معرفي لعلوم المسرح نظرا لما يحمله هذا المهرجان من سمعة كبيرة في الكويت من بين المهرجانات الكبرى في عالم المسرح عربيا ودوليا.
وحول أبرز العقبات التي يعاني منها الانتاج المسرحي الكويتي والعربي عموما حاليا أكد المخرج العابر “ان مشكلة النص هي المشكلة الرئيسية التي يتعرض لها الكتاب المسرحيون العرب ما دفع بالمخرجين الى التركيز المكثف على صورة المشهد معتمدا على إمكانيات الممثلين وقدراتهم والرؤية الاخراجية المعاصرة” .
وأشار العابر في السياق ذاته الى مكانة المسرح في المشهد الثقافي والاجتماعي الكويتي والتونسي لما يتميز به مجتمع البلدين من انفتاح ثقافي وفكري على كل الثقافات والحضارات معربا في هذه المناسبة عن الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم هذه الدورة لما ابدوه من حسن استقبال والمعاملة الطيبة التي حظي بها الوفد الكويتي المشارك . ويضم الوفد الكويتي برئاسة العنيزي ممثلا عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في عضويته الى جانب أفراد الفرقة المسرحية كلا من رئيس مسرح الخليج العربي الكاتب محمد الرشود وأمين السر الفنان عبد الله العتيبي وأمين الصندوق ميثم بدر وعضوة مجلس ادارة المسرح والممثلة أحلام حسن .
يذكر أن مسرحية (البوشية) الكويتية توجت بجائزة (افضل عرض متكامل على مستوى الخليج العربي) في مدينة (صلالة) بسلطنة عمان خلال العام الجاري وبجائزة (أفضل مخرج خليجي) و(أفضل ممثلة) اضافة الى (جائزة الدكتور السلطان القاسمي الكبرى للابداع) بإمارة الشارقة بدولة الامارات العربية كما توجت بالجائزة البرونزية في (المهرجان الدولي للمسرح) بالاردن عام 2012 وجائزة (أفضل نص مسرحي) في الكويت عام 2011 .
يذكر ان برنامج الدورة ال16 لايام قرطاج المسرحية التي تستمر حتى الثلاثين من نوفمبر الجاري يتضمن تقديم 39 عرضا مسرحيا من تونس (البلد المضيف) والكويت وليبيا والعراق والسعودية وفلسطين وموريتانيا والاردن ولبنان ومصر وسلطنة عمان وسوريا والجزائر والكونغو وفرنسا واسبانيا وبلجيكا وسويسرا . (النهاية) ن م / ا ب خ كونا241539 جمت نوف 13

 

http://www.alkhaleej.ae/


عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *