انطلاق مسرح اربيل الدولي الثاني وقفطان يقول: متعطش للفن الكوردي

 

انطلقت في اربيل، الثلاثاء، أعمال مهرجان اربيل الدولي الثاني للمسرح وسط مشاركة واسعة تمثلت في مجموعة من الفرق المسرحية من العراق وأوروبا وإفريقيا وآسيا.

ويستمر المهرجان لمدة سبعة أيام، على أن تكون هناك جوائز لأفضل العروض المسرحية تقدم في آخر أيام المهرجان.وجرت مراسيم افتتاح المهرجان ظهر اليوم في قاعة بيشوا بمبنى وزارة الثقافة والرياضة والشباب بحكومة إقليم كوردستان.

وفي كلمة له حضرتها “شفق نيوز”، قال كاوه محمود وزير الثقافة الكوردستاني “من المهم أن نؤكد على أهمية المسرح في تطوير البينة التحتية البشرية وبناء المواطنة، لأننا سنعرف العلاقة بين المسرح والمواطن وكذلك أهمية المسرح في تعزيز السلام”.

وقدمت في مراسيم الافتتاح عروض فنية عديدة، مع اختيار لجنة التحكيم للعروض المسرحية التي ضمت كلا من طلعت سامان من اقليم كوردستان وان مارينكر من السويد وزهرة خسروي من ايران وعصام اليوسف من المغرب وفاضل الجاف من اقليم كوردستان.

وستقدم على مدى سبعة ايام من المهرجان أعمالا مسرحية من إقليم كوردستان والعراق ومصر وألمانيا وإيران وايطاليا وباكستان واسبانيا وتركيا واغندا.

وعلى هامش المهرجان اقيم معرض فوتوغرافي لفن التصوير الفوتوغرافي وخاص بلقطات فنية فوتوغرافية للعروض المسرحية للمصور جهانكير كةردي بعنوان (المسرح يجعل مدينتي أكثر جمالا).

وفي لقاء مع وكالة “شفق نيوز” قال الفنان العراقي سامي قفطان إن “المهرجانات هو دليل واضح على ان التتبع الثقافي مطلوب ويجب على الحركة الفنية تشجيع وإحياء هذه المهرجان لأنها تبعث الحياة في النفس الثقافي والمسرحي بالذات”.

وتابع “ونشد على أيدي العاملين الذين أقاموا المهرجان ليس لأجل التسلية وإنما لأجل خلق ثقافة جديدة ولاقتراب من ثقافة الشعوب وهذا دليل على الطلب المتزايد لمتابعة نشاطات بلدان أخرى”.

كما زاد بالقول “أنا أتعطش لأشاهد المسرح الكوردي في إقليم كوردستان، وكذلك الحال لفنان كوردستان الذي يتطلع لمشاهدة أعمال فناني بغداد وهذا التمازج يخلق حركة فنية متواصلة ونستطيع أن من خلالها ان نقدم خدمة للمجتمع وللوطن”.

أما المخرجة الإيرانية زهرة صبري فقالت عن مشاركتها في هذا المهرجان “قبل شهرين قمت بزيارة إلى مدينة النجف الاشرف ومشاهدة الوضع في العراق وعندما وصلتني الدعوة للمشاركة في هذا المهرجان رفضتها لأني قلت لن أجازف بحياة كل هؤلاء في الفرقة التي اعمل معها وأتوجه لإقليم كوردستان”.

واستدركت “ولكن بعد البحث في الانترنيت والتحدث مع الأصدقاء علمت أن الوضع مختلف”.

وتضيف بالقول “اليوم استمتعنا كثيرا بمراسيم افتتاح المهرجان وسعيدة للمشاركة فيه وفعلا شاهدت ان الذين يعيشون في هذه المنطقة يتشابهون معنا في العديد من الأوجه”.

 

http://www.sotaliraq.com

 

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *