أخبار عاجلة

أحمد عبدالحليم‏..‏قائد فيلق الفنانين العرب

هكذا وصفه د‏.‏ سلطان محمد القاسمي مؤسس ورئيس الهيئة العربية للمسرح حزنا وألما لفراق المخرج والممثل المسرحي القدير أحمد عبدالحليم‏,‏ فقد ساد الأوساط العربية حزن عميق في وداع هذا الرجل الذي قدم كثيرا من الإسهامات للمسرح العربي تدريسا وإخراجا وتمثيلا واكتشافا لعشرات الممثلين علي مستوي الوطن العربي كله‏.‏

 

 

ولم يكن رثاء القاسمي هو الوحيد عربيا فقد اعترف وزير الإعلام الكويتي سلمان صباح سالم الحمود الصباح, بدور الفنان الراحل حينما قال: إننا في الكويت لن ننسي موقفه الشجاع أثناء الغزو العراقي عام1990 حينما كان يشغل منصب مدير المسرح القومي في مصر, وفتح أبواب المسرح لإقامة الأمسيات الوطنية التي تدافع عن قضية الكويت العادلة.
أحمد عبدالحليم الذي وافته المنية خلال رحلة علاجه بألمانيا, خاض رحلة طويلة بين جنبات المسرح انشق فيها لفترة وجيزة إلي عالم السينما ليقدم دور البطولة الأشهر له في رائعة توفيق الحكيم يوميات نائب في الأرياف والذي اخرجه توفيق صالح عام1969, بالإضافة لبعض الأدوار الأخري في أفلام من قبيل الرسالة والحب والصمت وبنات في الجامعة وليل وقضبان.
أما في بيته الأكبر المسرح, فقد أخرج أروع الأعمال التي لا تنسي مثل تحت المظلة وهي إحدي المسرحيات السبع التي كتبها أديب نوبل نجيب محفوظ, العمر لحظة ليوسف السباعي, مغامرة رأس المملوك جابر لسعد الله ونوس, الملك لير للمسرح القومي عام2002 للفنان يحيي الفخراني,الطيب والشرير لألفريد فرج عام2007, الإسكندر الأكبر وشمشون الجبار عام2009 تأليف د. سلطان بن محمد القاسمي, كما اخرج العديد من الأعمال لمسرح الطفل مثل الشاطر حسن محاكمة علي بابا عنتر وعبلة وأبطال السلاحف بالإضافة لأدواره التمثيلية الأهم في المسرح مثل عطيل الذي جسده باللغة الإنجليزية علي مسارح لندن, وشخصية أوديب في مسرحية انت اللي قتلت الوحش لجلال الشرقاوي, وكذلك دوره في مسرحية ماكبث.
وقد تولي الفنان أحمد عبدالحليم رئاسة قسم التمثيل والإخراج في معهد الفنون المسرحية بالكويت خلال الفترة من1974 وحتي1996, اكتشف خلالها عشرات الاجيال من ممثلي الوطن العربي الحاليين, وذلك بعد رئاسته لمسرح الطليعة في مصر عام1971, وتدريسه بمعهد الفنون المسرحية بالقاهرة.. رحم الله أحمد عبدالحليم الذي رحل عنا تاركا إرثا فنيا سيظل ينهل من نبعه طلاب الفن دائما.

 

 

 

باسم صادق

 

http://www.ahram.org.eg

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *