ختام فعاليات الدورة السادسة لـ «عشيات طقوس المسرحي».. الليلة

تختتم، في المركز الثقافي الملكي، مساء اليوم، فعاليات الدورة السادسة لمهرجان «عشيات طقوس المسرحي»، التي انطلقت مساء يوم الأحد الماضي، بتنظيم من فرقة «عشيات طقوس» المسرحية، ومشاركة مسرحيات من: لبنان، مصر، الجزائر، قطر، البحرين، إضافة إلى عدد من العروض المسرحية الأردنية.

قدمت جمعية العنقاء التونسية للفن المسرحي، مساء يوم أمس الأول، عرضا بعنوان «البحث عن عائدة»، وهي عمل مونودرامي يناقش القضية الفلسطينية، ألفته حبيبة صوف، وأدته وأخرجته ارتسام صوف، حيث تناقش المسرحية واقع المرأة العربية من خلال نضال امرأة فلسطينية، لتقول في النهاية ان كل امرأة عربية تناضل بطريقة او بأخرى، وتؤديصوف دور فنانة تتوجه الى فلسطين لعرض مسرحية هناك لكن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تمنعها من الدخول فتقرر تقديم عرضها المسرحي على الحدود لتحدث العديد من التطورات المثيرة أثناء العرض.

وعرضت مساء يوم الاثنين الماضي على مسرح هاني صنوبر مسرحية «البيت» المصرية، وهي مستوحاة من نص «منزل برناردا البا» للشاعر والمسرحي الاسباني فيدريكو غارثيا لوركا، أعدها وأخرجها سعيد سليمان، وأداها كل من: عزة بلبع، عبير عادل، جيهان سرور، مي رضا، نورهان، بدور. وهي من إنتاج فرقة «الغد»، وتدور حول تركيبة اجتماعية، تم تناولها بشكل متطور، لتعبر بشكل غير مباشر عن حال المجتمع المصري والوجه الآخر له بعد ثورة 25 يناير التي أسست لمرحلة سياسية جديدة في مصر. وتتحدث المسرحية عن خمس بنات يعشن في منزل تحت سيطرة الأم، التي تفرض عليهن عادات وتقاليد معينة، لنجد في الظاهر بيتًا تسوده علاقات طيبة ومثالية، لكنه يحمل من الداخل أخلاقًا متناقضة وغير سوية.
وعلى مسرح محمود أبو غريب عرضت في اليوم نفسه المسرحية الجزائرية «بخور عصري»، وهي من إخراج هارون الكيلاني، وتمثيل: طاهر صفي الدين، فيصل بوناصر، خليل طالب، يونس بن الباي، أحمد بن الطاهر، والعرض عبارة عن مسرحية طقوسية، تعتمد على الموروث الإفريقي بداية من جنوب الجزائر، امتدادا إلى إفريقيا العميقة، وفيها قصة مجموعة من الناس تتنافس للخروج من جلودها ومن رؤوسها لتقديمها كقرابين للقادم المجهول.
وضمن فعاليات المهرجان، ناقشت ندوة «الآثار الأردنية وحلم العودة»، قضايا الآثار وأهميتها في المنطقة العربية عامة والاردن بشكل خاص. وابدت عميد كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية الدكتورة ميسون النهار، تخوفها من تحويل القطع الأثرية إلى سلع في ظل غياب الاهتمام والثقافة الإعلامية والتوعية ما يؤدي إلى تهريب وسرقة هذه الآثار. ونوهت بدور دائرة الاثار العامة في وضع تعليمات لحماية وتحصين المواقع الاثرية ومحتوياتها والحفاظ على تلك المواقع ومحتوياتها. وأكدت أن هناك العديد من القطع الأثرية الأردنية المعروضة في متاحف العالم، من أشهرها حجر ميشع وواجهة المشتى وغيرها، وان الخطر على آثارنا لا يزال ماثلا للعيان متمثلا بقلة الوعي وعدم ربط التواجد الحضاري في الأردن بالهوية الوطنية، وقلة الدعم المرصود للمحافظة على المواقع الأثرية، وعدم وضع القوانين الرادعة للإتجار بالآثار. وتطرق الباحث وضاح محادين إلى أهمية إعادة النظر بالتشريعات الناظمة للتعامل مع الآثار بشكل عام.
فعاليات اليوم:
– الساعة السابعة مساء، المسرحية الاردنية «نشرة الأخبار الأخيرة»، على مسرح محمود أبو غريب.
– الساعة الثامنة مساء، حفل الختام، مسرح هاني صنوبر.

http://www.addustour.com/

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.