أخبار عاجلة

فنانو الإمارات يقيِّمون تجربتهم المسرحية

أقام المركز الإعلامي يوم أمس الأول مؤتمرا صحفيا للوفد الإماراتي المشارك في فعاليات المهرجان المسرحي الشبابي الخليجي حول التجربة المسرحية الشبابية في دولة الإمارات، أدار المؤتمر الصحافي المذيع عبدالرحمن الدين، وتحدث فيه مدير أيام الشارقة المسرحية ورئيس الوفد أحمد بورحيمة والمخرج مروان صالح، والمؤلف عبدالله مسعود كاتب مسرحية «عجوزان» التي تشارك في منافسات المسابقة الرسمية في المهرجان.

المخرج مروان صالح أعرب عن تقديره العميق لتكريمه في المهرجان، مما يحمله مسؤولية كبيرة في القادم من الأعمال المسرحية، مستعرضا تجاربه بالعمل مع عدة فنانين كويتيين منهم حياة الفهد وجاسم النبهان والراحل غانم الصالح.

مهرجان الإعاقة

وكشف صالح عن تصديه لإخراج العمل المسرحي «باب البراحة» الذي سيمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في المهرجان المسرحي الثالث لذوي الإعاقة الذي تحتضنه مملكة البحرين من الثالث حتى العاشر من شهر ديسمبر المقبل، متناولا تجربته مع الفنان محمد الحملي خلال مسرحية «التريلا» التي حصدت خمس جوائز في مهرجان أيام الشارقة المسرحية، لافتا الى أن الحملي رد على المشككين في اختياره للمشاركة في المهرجان، وأنه فنان متميز متجدد الفكر، مؤكدا أن هناك فوارق كبيرة بين مهرجانات مسرح الشباب والكبار.

مهرجان خليجي

رئيس الوفد الإماراتي ومدير مهرجان أيام الشارقة المسرحية أحمد بورحيمة قال إن القائمين على الحركة المسرحية الإماراتية فضلوا فتح التحاق الشباب في الدورات الفنية المتخصصة التي تساهم في تنمية قدراتهم، كاشفا عن الاستعدادات التي تتم هناك لإقامة مهرجان مسرحي خليجي في الشارقة الى جانب مهرجان أيام الشارقة ذي الطابع المحلي، مؤكدا أن المسرح الإماراتي الشبابي يسير بخطى ثابتة وواثقة.

تجربة «عجوزان»

من جانبه تحدث المؤلف عبدالله مسعود عن مسرحية عجوزان التي تشارك في منافسات المهرجان المسرحي الشبابي الخليجي، مبينا أن العمل ذو طابع إنساني تدور أحداثه عن عجوزين يعانيان الحجر عليهما من ذويهما، مؤكدا أنه ليس مؤلفا دكتاتوريا ولا مانع لديه في تدخل المخرج في النص المسرحي طالما أنه يهدف لمصلحة العمل، وأشار الى أن سوق العمل في الإمارات لا يستوعب الخريجين رغم كثرة الفضائيات والوسائل الإعلامية، وأن المهرجانات المسرحية ثرية في الأعمال المسرحية في اللغة الفصحى.

 

حافظ الشمري

http://www.alqabas.com.kw/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *