أخبار عاجلة

د. وطفاء حمادي .. تجاوزات علمية في بحث واحد فكيف يمكنها أن تشرف على رسائل الطلبة وتحكم عشرات الجوائز!؟

غياب الأمانة العلمية لأستاذة في معهد الفنون المسرحية

 

 

د. وطفاء حمادي … تجاوزات علمية في بحث واحد فكيف يمكنها أن تشرف على رسائل الطلبة و تُحكم عشرات الجوائز  !؟

  • · جريدة ” مسرحنا” المصريه تتهمها بمصداقيتها العلميه عام 2008 ، فلا تجد ردا منها ؟!
  • · تتهم النقد المسرحي بالكويت بعدم الموضوعية.. فماذا عن بحوثها ؟!
  • · سلبت عبارة الأمين العام للمجلس الوطني ونسبتها إلى نفسها !
  • · كيف لمن أغار على جهود الآخرين أن يكون أمينا على الطلبة ولجان تحكيم الجوائز ؟!
  • · تنسب لفؤاد الشطي كتابا وهو لم يؤلف أي كتاب!!
  • · أضافت وغيرت عبارات للعديد من الكتاب.. الرومي وغلوم ورمضان والصوري وبلال دون أية مرجعية؟!
  • · ثلاثة أرباع مراجعها غير موجودة في الكتب

___________________________________

كتب : علاء الجابر

ضمن ندوات ملتقى مجلة العربي الثاني عشر2013 ، قدمتالدكتورةوطفاء حماديالأستاذة في معهد الفنون المسرحية، بحثا بعنوانالمسرحية مسارات المسرح في الكويت:بين الرؤية الجديدة والهوية الثقافية المسرحيةما إن قرأته على عجالة، حتى اكتشفتُ الكثيرمن الأخطاء الفادحة، مما جعلني أتخذ موقفا مباشرا وصريحا تجاه تلك المغالطات العلميةوالمنهجية في تلك الندوة .

رغم قصر مساحة التعليقات التي أعقبت بحث حمادي من قبل كاتب هذه السطور، إلا أنها تركت أثرا إيجابيا لدى د.سليمان العسكري رئيس تحرير مجلة العربي، الذي أشار في كلمتهإلى أهمية قبول النقد، داعيًا الباحثين إلى تقويم تلك البحوث قبل أن تقوم المجلة بطباعتها عبرإصدار خاص. وهو ما أراه ضروريا تجنبًا لتشويه تاريخ المسرح في الكويت، وخشية من أنتصبح تلك الأخطاء مع الوقت مرجعا للكثيرين من الباحثين في الكويت والخليج وربما الوطنالعربي، سيما الجيل الجديد الذي يسعى لمعلومة أسهل وأحدث. خاصة وأن تلك الأخطاء الكثيرة، لم تأت من كاتب هاو ، بل من أستاذة في النقد المسرحي، لها حضور و“حظوة” واضحة فيحياتنا المسرحية الأدبية في العديد من الدول الخليجية والعربية ، والعالمية أيضا ؟!!

” مسرحنا ” كشفتها!؟

قبل خمس سنوات تقريبا ، وتحديدا في 29 سبتمبر 2008 كتب الباحث خالد صلاح الدين زايدفي جريدةمسرحناالمصرية ، مقالا خطيرًا بعنوانآليات السرقة في كتاب: أثر التراثوتوظيفه في مسرح توفيق الحكيمللدكتورة وطفاء حمادي”. وهو عنوان كتابها الذي صدر عام1998 حيث اتهم المقالالدكتورةحمادي صراحة بالسرقة العلمية عبر سلب صفحات كاملةمن كتاب د. أحمد شمس الدين الحجاجي الذي حمل عنوانالأسطورة في المسرح المصريالمعاصرالصادر عام 1984، ورغم دهشتي من عدم رد “الدكتورةعلى ذلك الاتهام الخطيرالذي يطعن في مصداقيتها العلمية!؟ إلا أن دهشتي الكبرى جاءت لاستمراريةحماديفيالتدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية ، ولتواجدها الثقافي عبر المهرجانات والندوات ولجان التحكيم .

هذا الأمر تكرر في البحث الذي قدمته لمجلة العربي، حيث تبين أنها سلبت الكثير من جهود الآخرين ونسبتها لنفسها ، دون الإشارة إليهم، كما قامت بنسب بعض العبارات لبعض الباحثين دون أن يكون ذلك موجودا في مراجعهم؟!، وإلغاء العديد من المراجع! ناهيك عن أخطاء فيالمنهج العلمي، ومغالطات في معظم المعلومات الواردة وهو ما سنذكره بالتفصيل هنا، ممايشكك بمصداقيتها كباحثة، ويضعها أمام المساءلة عند الجهة التي تتبعها (المعهد العالي الفنون المسرحية ، و وزارة التعليم العالي) !؟

لم يسلم منها أحد !؟

في هذه المساحة سأقوم بإيرادبعضالأمثلة فقط ، من الأخطاء الجسيمة التي وردت في بحثها ، إلى أن تقوم مطبوعة عربية بنشر جميع الأمثلة عبر تفنيد كامل لبحثها :

  • · في إحدى فقرات بحثها المقدم لمجلة العربي ، تحدثت حمادي عن تقنية الأداء لدى ابراهيمالصلال في مسرحيةالثمنالتي عرضت في عام 1988. وبما أن المسرحية لم تعرضتلفزيونيا، تساءلتُ كيف تأتىّ للباحثة مشاهدة أداء الصلال والكتابة عن تفاصيل تقنيته،دون الاستعانة بمرجع مرئي لتحكم بنفسها، والطامة الكبرى جاءت حين اكتشفت أنها سلبتتلك الجمل من صفحات متعددة من كتابتكوين الممثل المسرحي” للناقد الدكتور إبراهيمغلوم، ونسبتها لنفسها دون الإشارة إليه !؟

تجرأت على اليوحة!؟

  • · بلغت بها الجرأه في تعديها على خطاب الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآدابالمهندس علي اليوحه، الذي ألقاه في افتتاح مهرجان القرين، والمنشور في جريدةالآنالإلكترونية بتاريخ 11 يناير 2012 حين نسبت لنفسها عبارته ( ص9 من البحث) التي يقولفيهاوسط عالم تسوده توجهات معقدة من عولمة وتدفق معلومات هائل عابر للحدودوالحضارات عبر تكنولوجيا تتقدم يوما بعد يومرغم أن العبارة ليس لها علاقة بالمسرح

 

قـوّلت الدكتورة الرومي ما لم تقله !؟

  • · هكذا فعلت أيضا في ( ص 3 من البحث ) حين تناولت مسرح السبعينات والثمانينات في الكويت واقتبست من الباحثة د.نورية الرومي في كتابها (الخطاب المسرحي) مايلي” المرحلةالثانية التي هي المرحلة الحقيقية المتميزة إبداعيا في الخطاب المسرحي في المنطقةولكن الباحثة حمادي تكمل الجملة السابقة وتنسبها إلى الرومي بالقولوقد تعرفالمسرحيون فيها إلى أشكال وأنماط واتجاهات مسرحية جديدة مثل الرمزية والتعبيريةوالرومانسية والعبثية والملحمية والتسجيلية : كتابة وإخراجاوبالرجوع إلى المرجعنفسه، تبين لنا أن تلك الفقرة غير موجودة إطلاقا لدى د.الرومي مما يتنافى والأمانةالعلمية، مع تحفظنا على ما جاء في الإضافة !

وتخلط بين الأسماء !؟

  • · وفي بحثها الذي قدمتة لمجله بعراقة تاريخ مجلة العربي ، نجدها في (ص3) تنسب إلىد.ابراهيم غلوم قوله “ابتداء من الخمسينيات حاول المسرح في الكويت الاستفادة منخلاصة التجربة العربية” ( ص 110 من كتابه المسرح والتغير الاجتماعي في الخليجالعربيكما تذكر حمادي في الهامش )

لكن ، وعند العودة للمرجع الأصلي (كتاب إبراهيم غلوم) يتبين لنا أن الجملة غير موجودةإطلاقا في ص 110 كما أشارت، وبعد بحث دقيق وجدنا أنها كانت تقصد د.حبيب غلوم! وبالعودة إلى كتابه (تأثير المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية على المسرح الخليجي)نكتشف أن الجملة موجودة لديه لكنها جاءت متضمنة كلمة (الخليج) لا (الكويت) كمااستبدلتها الباحثة حمادي بما يغير كثيرا في المعنى ، بالإضافة للخلط بين الاسمين ( راجعص 110 من كتاب حبيب غلوم)

مغالطات بلا حدود !؟

لعل أطرف المغالطات، تكمن في أنها وضعت مجلة العربيالتي تشارك في ندواتهاتحتمظلة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (البحث ص5) في حين أن المجلة تتبع وزارة الإعلام … !؟

وهكذا فعلت مع مهرجان مسرح الطفل الذي انتهى مؤخرًا، فرغم أنها تشارك في إحدى لجانهالتحكيميّة ، إلا أنها ذكرت أن المهرجان نتاج الفرقة الوطنية لمسرح الطفل !! (البحث ص4) رغم أن لا علاقة للمهرجان بذلك ! أما في تناولها لمسرح الطفل فلنا حديث طويل، بسببالتشويه الذي طال هذا المسرح في بحثها المذكور!

  • · وكعادتها في افتقادها لأبسط المعلومات عن المكان الذي تعمل فيه، المعهد العالي للفنونالمسرحية (البحث ص 5) فهي تستقي معلوماتها من لقاء شخصي مع د.خالد عبد اللطيفرمضان، كما يشير مرجعها (ص 22) والاعتماد على اللقاء الشفاهي ، أمر لا يلجأ إليهالباحث إلا لضرورات خاصة كالحصول على معلومة غير موثقة كتابيا، الأمر الذي يثيرالاستغراب في ظل وجود مراجع كثيرة عن المعهد، من أبرزها وأكثرها دقة (كتاب تاريخالمعهد المسرحي بدولة الكويت للدكتور سيد علي اسماعيل) أما المُعيب حين نكتشف أنمعظم المعلومات التي ادعت الباحثة أنها استقتها من اللقاء الشخصي مع رمضان مصدرهاالحقيقي ليس اللقاء المزعوم، بل منقولة بالنص من بحث د.رمضان ، قدمه للمهرجانالمسرحي للفرق الأهلية في دول مجلس التعاون تحت عنوان(المسرح في دول مجلسالتعاونالتحديات والمعوقاتعام 2009 ص 133- 136) !
  • · الطامة الكبرى أن الباحثة لم تكتف بسلب جهد د. رمضان، بل قامت بتحريف معلوماته، حينأشارت إلى أن الفرق المسرحية الأهلية تعتمد على نفسها في تمويل إنتاجها، وأنها تعتمدعلى الدولة فقط في دعم الإنتاج الجيد، ونسبت ذلك للقاء شخصي معه. وبالرجوع لبحثرمضان تبين أن جميع تلك المعلومات منقولة بصورة عكسية تماما (راجع بحث د.رمضانص 129) !

أخطاء بالجملة !؟

بعيدا عن الأخطاء النحوية والإملائية والمطبعية التي امتلأ بها البحث ، فإن الأكثر ألما حجمالمعلومات المغلوطة التي نسبتها الباحثة دون وجه حق إلى بعض المراجع والمصادر، حتىأننا فوجئنا بأن معظم مراجعها غير صحيحة إطلاقا ، بل أن ما تنسبه لأغلب المراجع لا نجدهأبدا بالرجوع إلى الصفحات المذكورة في تلك المراجع مما يتنافى مع أبسط شروط المنهج العلمي لكتابة المراجع ، والأمثلة أكثر من أن يتم حصرها ، لذا سنكتفي منها بالآتي :

  • · عشرات الهوامش منسوبة (ادعاء) إلى (مراجع) تخص كل من حبيب غلوم، حسن رشيد،إبراهيم غلوم، محمد الصوري، ومحمد حسن عبد الله، وكالة الأنباء (كونا) وهوامش أخرىنسبت إلى أشخاص دون ذكر اسم المرجع، مثل د. محمد مبارك بلال، فؤاد الشطي (الذينسبت له كتابا استقت منه بعض المعلومات، في حين أن الشطي لم يسبق له أن ألف كتابا؟!) بل أن من بين (49) مرجعا (الواردة في نهاية بحثـــها) نجد أكثر من ( 40 ) مرجعا لاتستند فيه إلى صفحات موجودة في تلك المراجع !؟

بحثها يكاد يخلو من علامات التنصيص والإشارة والنقل، وتلك إحدى الطرق التياتخذتها لتجعل القارئ عاجزا عن تحديد استعاراتها، أو مقدار ما أخذته من تلك المراجع !؟ ناهيك عن عدم ذكرها لأرقام الصفحات في بعض المراجع الأخرى!

خلطها المتكرر بين الباحث البحريني إبراهيم غلوم، والإماراتي حبيب غلوم بل أنهاجعلت (حبيب) ابنا لابراهيم، حين أطلقت عليه اسم حبيب ابراهيم غلوم ؟! (البحثص 22 ) !!

أخطأت في العديد من الأسماء في البحث مثل فطامي العطار أصبحت فاطمة، كنعانحمد أسمته كنعان محمد، فيصل العميري تحول إلى العامري، حسن يعقوب العليصار.. يعقوب العلي، والفرق الخاصة أسمتها الفرق المستقلة وأطلقت مسمى جمعيةعلى جميع الفرق الأهلية؟! رغم أنه ينطبق على إحدى الفرق ، في بداية نشأتها فقط !

نسبت إلى امبرتو إيكو فقرات لا نعرف بدايتها من نهايتها لأنها دون تنصيص،الطريف أنها كتبت عن أعمال العميري والبسام والحشاش، مما يجعلنا نتساءل: كيفعرفهم إيكو ليتحدث عنهم؟! (البحث ص18)

تتجاوز مبالغاتها حد تشويه الحقائق حين تدعي بأن الجيل المسرحي الحالي فيالكويت يعاني من القلق بسبب لقمة العيش، وفقدان الهوية والضياع، وكأنها تتحدثعن جيل مسرحي لا نعرفه !! (البحث ص 16 ، 17) .

هل من مجيب !؟

وصفت وطفاء حمادي النقد في الكويت، بعدم الموضوعية (البحث ص19) ولم تقدم أدلتها ، فكان من الأولى أن تكون موضوعية في بحثها، وتقدمه خاليا من المغالطات وسلب جهدالآخرين، وبلا ضوابط المنهج العلمي في كتابة المراجع والمصادر ؟! كما يفعل أي طالب عندتقديمه لمشروع التخرج، فما بالنا ببحث مقدم لمجلة عريقة مثل مجلة العربي ؟!

هذا الأمر يدعونا أن نتساءل: هل يمكن لـ ( الدكتورة ) وطفاء حمادي أن تعلم الطلاب الأمانة العلمية وتشرف على رسائل البكالوريوس، وأن تقرر مصائر المبدعين وتكون طرفا في تحكيم أية جائزة مهما صغر حجمها ؟! فكيف إذا كانت يدها قد امتدت إلى التحكيم في أغلب جوائزنا المحلية ، والعربية !؟

بقي أن نؤكد أن هذه المقالة غيض من فيض ، ننشد من خلالها الحقيقة ، والرغبة في الحد من الخلل الذي استشرى في حياتنا العلمية والأدبية دون أن يجد من يردعه!؟

http://www.alaaaljaber.net/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.