الحليان ينتقد الإضاءة في مسرحية الباب.. والندوات التطبيقية تشهد حضوراً جماهيرياً

شهدت الندوات التطبيقية، التي ترافق العروض المسرحية في مهرجان الأحساء المسرحي الثالث، حضورا كثيفا، وتفاعلا من قِبل محبي المسرح، وذلك بهدف متابعتها

والمشاركة في الحوار الذي يتم فيها، وقد ساهمت الآراء الجريئة التي تم طرحها في تلك الندوات في زيادة حرص المهتمين وجمهور المسرح في الأحساء على حضورها، وأوضح مدير مهرجان الأحساء المسرحي الثالث خالد الخليفة، أن هذا المهرجان تميّز بعدة أشياء منها، كثرة العروض المميزة التي ناسبت جميع الأذواق، وجرأة الطرح في الندوات التطبيقية، وذلك بسبب مشاركة أسماء لا تعرف المجاملة في هذه الندوات، مبيناً أن امتلاء المسرح المخصص للندوات دليل على الإقبال الجماهيري رغبةً في الاستفادة مما يطرح.

بينما اعتبر البعض أن التعبير الجسدي (الكوريوجراف) وفّق إلى حد كبير في تجسيد بعض الحالات النفسية والانفعالية.
وفي الجلسة التطبيقية التي تلت العرض، أوضح الفنان مرعي الحليان، أن قلة الإضاءة منعتنا من رؤية الباب، مبيناً أن النص يحمل فكرة مميزة لكن المسرح كان مظلما ولم يساعد على تقديم الفكرة، وأضاف: بعد قراءتي النص لم أشاهد ما قرأته، حيث كان النص واضحاً مقارنة بالتطبيق على أرض الواقع.

 

الأحساءأحمد الوباري

http://www.alsharq.net.sa

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *