أخبار عاجلة

ممثلة مسرحية من الطراز الرفيع، تبدع في كل دور تقدمه فتعشقها خشبة المسرح أكثر فأكثر.

 

عايدة صبرا: المسرح هو الهوس والحبّ وسنظل نعمل فيه رغم كل شيء

ممثلة مسرحية من الطراز الرفيع، تبدع في كل دور تقدمه فتعشقها خشبة المسرح أكثر فأكثر.

 


واليوم بعد فوز مسرحية “الديكتاتور” بالمركز الأول كأفضل عرض ضمن الدورة الخامسة من “مهرجان المسرح العربي” في العاصمة القطرية الدوحة، حيث حصلت المسرحية على جائزة “سلطان بن محمد القاسمي”، كان لنا اللقاء الآتي مع الممثلة اللبنانية عايدة صبرا التي تلعب فيها دور البطولة إلى جانب الممثلة جوليا قصار .

مبروك حصولكم على هذه الجائزة القيمة ، ماذا عنت لك ؟
شكراً لكم ، فرحت كثيراً بهذه الجائزة لأنه بالرغم من الأوضاع الإقتصادية والأحوال السياسية وغيرها لا زلنا نقدم العمل المسرحي لأننا نؤمن بهذا المجال ، فالمسرح هو الهوس والحب وسنظل نعمل فيه رغم كل شيء”.

هل سبق أن حصلت مسرحية “الديكتاتور” على تكريم من جهة لبنانية رسمية ؟
لا ، ولكن نقابتي الفنانين اللبنانيين رافقتانا وكانتا موجودتين معنا في المهرجان طيلة الوقت بحيث تلقينا التهنئة من النقيبين جان قسيس وسميرة بارودي ، كما أن الصحافة اللبنانية أشادت بالمسرحية خلال عرضها في بيروت .

لكنك سجلت عتباً على الصحافة اللبنانية لأنها لم تقم بتغطية خبر فوز “الديكتاتور” بهذه الجائزة على المستوى المنشود
بما أننا حصلنا على الجائزة في دولة قطر ، الصحافة الخليجية إهتمت بنشر الخبر على أكمل وجه لأننا كنا موجودين هناك، وفي الخليج جميع وسائل الإعلام تناقلت الخبر الذي من المفترض أن يكون قد وصل إلى الوكالات في لبنان ولكن لا أعلم إلى أي مدى إهتموا به .

كتب بعض النقاد أن لولا وجودك والممثلة جوليا قصار ما كانت مسرحية “الديكتاتور” لتنال هذه الجائزة أي في إشارة منهم الى انه كان هناك نصوص مسرحية تستحق الربح أكثر منها ؟
هذا كلام غير صحيح لأن لولا النص لما كنا نجحنا لهذه الدرجة فالنص أيضا له قيمته ، وعندما كتب في العام 1968 وعرض على المسرح كان مهماً جداً وهذا ما قرأته عن المسرحية، لأنك عندما تريد أن تقدم عملاً يجب أن تقوم ببحث عنه فما من أرشيف للمسرحية لناحية طريقة تقديمها في السابق.
ومن ضمن المقالات التي كتبت عنها والبحوث التي أجريت حولها وجدت أن نصها شكل حينها نقلة نوعية بإتجاه المسرح الحديث من حيث الكتابة وترتيب الجمل والافكار، وأنا هنا أتوجه بتحية لروح الكاتب الراحل عصام محفوظ لأنه وضع نصاً فيه دلالات تجعلك تقدم هذا الأداء الجميل، وطبعا في ظل وجود الخبرة في التمثيل تستطيع قراءة النص بطريقة أخرى كما أن المخرجة لينا أبيض أضفت رؤيتها الإخراجية على العمل .

إلى أي مدى كان صعبأً عليك أن تقدمي دوراً ذكورياً في هذه المسرحية ؟
نحن أعطينا بعداً آخر للمسرحية فالمرأة هي التي تعاني أكثر خلال الحروب ، تعاني  من وطأة الحرب وحتى من الديكتاتور ، وهذا ما عملنا عليه في النص وهذا ما أضفيناه عليه.
في بعض الأماكن وضعنا معاناة المرأة بحيث كل واحدة كانت حكايتها موجودة في قلب النص ، وحوّلنا في مقاطع من النص ليصبح على لسان المرأة ، فواحدة عانت من غياب زوجها وتنتظر الملك ليغير شيئاً في حياتها وثانية عانت من السجن لأنهم ظنوها شخصاً آخر ، لنظهر إلى أي مدى كانت وطأة هذا الحكم الظالم تؤثر على النساء واللواتي لعبن دور الديكتاتور وخادمه كي يظهرن أيضا هشاشة شخصية الديكتاتور لأنها لو لم تكن كذلك لما كان ديكتاتوراً .

بالعودة إلى الجائزة حصلتم عليها ولكنكم لم تستلموها بعد
صحيح لأننا سنسافر مجدداً خلال شهر آذار / مارس القادم لنقدم عرضاً جديداً للمسرحية في حفل إفتتاح “مهرجان الشارقة” وهناك سنستلم الجائزة .

قبل سفرك إلى الدوحة كنت تقدمين مسرحية “Delete” ، ماذا بعدها ؟
نفكر حالياً في إعادة عرض مسرحية “الديكتاتور” في بيروت ونحن الآن في حالة بحث عن مسرح لنقدم عملنا على خشبته.

ما هي رسالتك في ختام هذا اللقاء ؟
سنظل نعمل ونجتهد كي نصل إلى أماكن نحب الوصول إليها ، كما أنني أشكر موقع “النشرة فن” وأخص بالشكر رئيسة التحرير هلا المر لأنها دائماً تتابع أخبارنا وتهتم بنا .

جوزيف بو جابر

http://www.elnashrafan.com

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.