أخبار عاجلة

ناقشت عروض مسرحية قدمت مساء امس الاول في مهرجان المسرح العربي الذي اختتمت فعالياته يوم أمس بالعاصمة القطرية الدوحة قضايا الربيع العربي وبخاصة ربيع المرأة.

ختام مهرجان المسرح العربي في الدوحة

ناقشت عروض مسرحية قدمت مساء امس الاول في مهرجان المسرح العربي الذي اختتمت فعالياته يوم أمس بالعاصمة القطرية الدوحة قضايا الربيع العربي وبخاصة ربيع المرأة.


ففي المهرجان الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة والفنون والتراث في دولة قطر، عبرت مسرحيات «الديكتاتور» من لبنان، و»تمارين في التسامح» من المغرب، و»صهيل الطين» عن ربيع المرأة وتصوراتها وبعض قضاياها.

مسرحية «ديكتاتور» التي قدمت على مسرح قطر الوطني، جاءت نسوية بالمطلق كان ذلك بالمعنى التقني من حيث فريق التمثيل والاخراج والاحالي والمضامين الموازية، اذ تناولت نص الكاتب الراحل عصام محفوظ بأسلوب مختلف من حيث اسناد الشخصيتين الرئيستين في العمل الى ممثلتين هما جوليا قصار وعايدا صبرا اللتين ابدعتا في الاداء رغم الفراغات والمساحات الواسعة على الخشبة التي لم توفق المخرجة لينا ابيض بتوظيفها.

اما عرض «تمارين في التسامح» من المغرب فقد حمل مضامين واحالات كثيرة تتعلق بالمتغيرات العربية الا ان ابرز ما حمله العرض تلك الاحالات التي عبرت عنها الممثلتان هاجر الشركي وسارة الرغاي والتي تتعلق بالاضطهاد وحالة الحرمان التي تعيشها المرأة في المنطقة العربية.

ورغم ان المخرج لم يوفق في معالجته الاخراجية لكثير من مواضع العرض الذي ينتمي الى ما بعد الحداثة، الا ان الاداء التمثيلي لفريق العمل ولا سيما في جانب الأداء الحركي والجسدي الراقص كان يعبر عن حالة احترافية مميزة.

وجاء نص العرض المسرحي المنطوق «صهيل الطين» الذي كتبه الامين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبدالله واخرجه محمد العامري مفعما بالصور الشعرية البليغة. وتناول العرض حكاية فتاة تعيش قمع ابيها الذي يعمل في صناعة اشكال من الصلصال والطين ونحته وقد تعلمت منه هذه الحرفة.

وعانت تلك الفتاة اضطهاد والدها وحبسه لها مدة عشرين عاما في قبو؛ ما دفعها الى تشكيل «رجل الحرية» من الطين والذي يحيلنا الى الميثولوجيا الدينية في مسألة الخلق الاول للبشر، وكانت تهدف الى الهروب من اضطهاد والدها في احالات عكست ظلم بعض الانظمة التي حدثت فيها متغيرات «الربيع العربي».

وقدم العرض صورة بصرية جميلة واداء حركيا وجسديا لافتا ، لم يوفق مخرجه في موضوع الفتاة الاخرى التي جاءت كمرآة و تناظر للفتاة الاصل وبدت كأنها مقحمة ولا داعي لها في عرض تتجلى الثيمة الرئيسة والتشكيل البصري له بوضوح.

وحملت مسرحية «باسبورت» من العراق الشقيق بعضا من هم جيل الشباب العراقي ورغبته في السفر الى خارج وطنه.

والعرض المسرحي» باسبورت» الذي فقد فيه الممثل كانسان علاقته بالنص وحلقة الوصل مع الجمهور بدت بعض عناصر السينوغرافيا غير مترابطة مع العرض وسياقه.

 

http://www.addustour.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.