ورشتان مسرحيتان ومعرض تشكيلي لغالي في «القرين الثقافي»

شهد مهرجان القرين الثقافي افتتاح المعرض الفني للتشكيلية مادلين غالي وورشتين في «المكياج المسرحي» و«مسرح العرائس وصناعة الدمى».

يتواصل مهرجان القرين في دورته الـ 22 بالأنشطة والفعاليات التي تجوب بنا في مختلف الفنون، والتي تهدف إلى النهوض بالحركة الثقافية في الكويت، “الجريدة” قامت بجولتها للتعرف على الفعاليات التي أقيمت أمس الأول.
فقد افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م. علي اليوحة معرض الفنانة التشكيلية مادلين غالي، في قاعة أحمد العدواني بالضاحية، وشهد الافتتاح حضورا كبيرا يتقدمه الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة محمد العسعوسي، وكوكبة من الفنانين.
وبهذه الصدد قالت غالي: يتضمن المعرض 46 عملا فنيا متنوعا، منها لوحات للورود التي تعبر من وجهة نظري عن الأمل، وبعض اللوحات المدرجة في المعرض تاريخها 25 عاما، وهي من مقتنياتي. ولفتت إلى أنها تفضل أن ترسم بالألوان الزيتية، لأنها لها قيمة زمنية ومادية، مشيرة إلى أنها تتلمذت على أيدي نخبة من التشكيليين، مثل الفنان سيف وانلي وزكريا الزيني وحامد ندا وصلاح طاهر، دون أن تتاثر بخطهم الفني، ولكن اتبعت إحساسها وأسلوبها.
والمتلقي يلاحظ أن الفنانة رسمت عدة لوحات للخيول، مما يظهر حبها وانجذابها نحو رسم الخيول، وفي رسمها لها حاولت ملامسة كل الأذواق، اتبعت من خلال رسمها تكنيك خاصا بها.

المكياج المسرحي

وإيمانا من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تطوير ثقافة المشاركين ورفع مستواهم، افتتحت ورشتان، الأولى كانت  بعنوان “المكياج المسرحي” قدمها الماكييرعبدو الطقش، أما الورشة الثانية فكانت بعنوان ورشة “مسرح العرائس وصناعة الدمي”، التي تقدمها سندس التميمي ودلال القطان. وأقيمت الورشتان في مسرح الشامية ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ22، وسوف تستمران مدة 10 أيام.
وتحدث خبير المكياج المسرحي والتلفزيوني والسينمائي اللبناني عبدو الطقش عن الورشة قائلا: سوف تتضمن الجانبين النظري والعملي، حتى تساهم بشكل فعال في التعريف بأهمية المكياج المسرحي، إضافة إلى تدريب المشاركين على تنفيذ المكياج على أسس وقواعد سليمة، مشيرا إلى أن الورشة ستتناول وضع المكياج التجميلي والتنكري، وأيضا تركيب اللحية، ومكياج الجروح والحروق، وأساسيات وضع المكياج للسينما والتلفزيون والمسرح.
أما عن مكياج الجروح فيقول الطقش إنه ينقسم إلى ثلاثة أنواع باستخدام مواد معينة ومؤثرات خاصة، حتى يظهر على الوجه شكل الجرح.
ولفت الطقش إلى أن الورشة سوف تعين المتدربين على معرفة أثر المكياج، مع تدريبات أساسية على فنياته وطرق استخدام مواده، إضافة إلى تعريف المشاركين بكيفية وضع المكياج وفق الدرجات المختلفة للإضاءة، مشيرا إلى أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وفر، مشكورا، المواد والأدوات للمشاركين في الورشة.

العرائس والدمى

من جانب آخر، تتيح ورشة “مسرح العرائس وصناعة الدمى” للمشاركين لتمكن الأطفال من معرفة المزيد عن مسرح الدمى والعرائس، وبهذا الصدد قالت سندس التميمي: سوف نركز من خلال الورشة على تنمية الإبداع عند الطفل، وسوف نحرص على إعادة التدوير في صنع الدمى وصنع مسرح العرائس، وطريقة استخدام الدمى في المناهج المسرحية.
وتابعت: ستتضمن الدورة عمل ثلاثة أشكال من العرائس، ومنها دمى القفاز تنفذ من الجوارب، دمى الماريونيت من الأسلاك والجرائد، ودمى العصي من الملاعق والعصي المختلفة. إضافة إلى التطرق إلى كيفية عمل مسرح من أنابيب المياه، وخلفيات المسرح من بقايا الأقمشة، وأخيرا كيفية تحويل قصة أو أحد الدروس لعرض المسرحي للعرائس. وأضافت التميمي: تشتمل فعاليات الورشة على محاضرات نظرية وتطبيقات وتدريبات عملية على تحريك الدمى.
من جانبها، قالت دلال القطان: سأقوم بتعليم المشاركين كيفية صنع مسرح الدمى، باستخدام الألوان الفنية مثل الإكريليك، ومن خلالها سوف أعلمهم العديد من الطرق لدمج الألوان مع بعضها البعض حتى تعطي مزيجا متسقا.

 

المصدر: http://www.aljarida.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.