نيكول كيدمان تتألق من جديد على خشبة المسرح اللندني

أشاد النقاد الإنكليز بالممثلة الإسترالية في دورها المسرحي الجديد وهي تجسّد شخصية عالمة الفيزياء المتخصصة في مجال الحمض النووي، في مسرحية “فوتوغراف 51”.

دحضت عودة الممثلة الإسترالية نيكول كيدمان إلى المسرح، بعد غيابٍ دام 17 عاماً، ما كان يطلق عليها، في كل حديث يدور حولها، من ألقاب إلتصقت بها بإستمرار، كلقب “نجمة هوليوود”. فقد أشاد النقاد في لندن بالعرض الأول لمسرحية “فوتوغراف 51” التي سيستمر عرضها حتى 21 نوفمبر/ تشرين الأول المقبل، ودور كيدمان في المسرحية، حيث تجسّد شخصية العالمة البريطانية روزاليند فرانكلين، الرائدة في بحوثها وإكتشافاتها  فيما يتعلق بالحمض النووي (DNA)، رغم أنها لم تكن تحظى بإعترافٍ من جانب زملائها من الذكور.
ومن خلال دورها الجديد في مسرحية “فوتوغراف 51″، تعيد كيدمان النجاح الذي كانت حققته في آخر ظهور لها على خشبة مسرح “ويست إند”، في “الغرفة الزرقاء” عام 1998، كان إقتبسها الكاتب المسرحي ديفيد هير عن مسرحية “دير ريجن” للروائي والمؤلف المسرحي آرثر شنيتزلر، والمعروفة أكثر بالعنوان الفرنسي المترجم والمثير “لا روند”.
وتستند الشخصية الجديدة التي تجسّدها نيكول كيدمان، البالغة من العمر 48 عاماً، على أحداث مسرحية “فوتوغراف 51” للكاتبة آنا زيغلر، والتي تتحدث عن العالمة البريطانية روزاليند فرانكلين التي ساهمت إكتشافاتها في معرفة المزيد عن بنية الحمض النووي، وتوصلت في 1953 إلى “تصوير” التركيب الحلزوني المزدوج للحمض.
وعبر إمكانات تمثيلية عالية، مفعمة بالتفاصيل الدقيقة، تعرض علينا كيدمان صورة لإمرأةٍ عظيمة، متحمسة لعملها ومليئة بالطموح، إلتحقت بكلية “كنغز” في لندن بصفة باحثة، لكن سرعان ما أحسّت أنها وحيدة في خضم عالم ملئ بالرجال.
والمعروف أن المختبر كان لفرانكلين بمثابة محل إقامتها الثاني، حيث كانت تمضي معظم أوقاتها هناك، وعلى الرغم من إصابتها بسرطان الأنسجة اللمفاوية إلاّ أنها لم تتركه حتى وفاتها في 16 أبريل/ نيسان 1958، أي قبل أربع سنوات من إستلام زملائها فرانسيس كريك، وجيمس واطسون، وموريس ويلكنز، جائزة نوبل.
وعشية تقديم العرض الأول للمسرحية، قالت كيدمان أن ما جذبها في هذا العمل المسرحي، هو محاولات هذه المرأة في السير قُدُماً في أبحاثها وإكتشافاتها رغم أنها لم تكن تحظى بإعتراف زملائها الذين حاولوا عزلها عن الآخرين بسبب من نوع جنسها، وكذلك أرادت من خلال إشتراكها في العمل، تكريم والدها البيوكيميائي أنتوني كيدمان، المتوفي قبل عام.
ونيكول كيدمان، ممثلة ومنتجة من أصل إسترالي، ولدت في الولايات المتحدة، ومتزوجة حالياً من نجم موسيقى الكانتري كيث أوربان. حاصلة على جائزة أوسكار، وجائزة الكرة الذهبية، وجائزة بافتا البريطانية. ووفقاً لكلمات مايكل غراندج، مخرج مسرحية “فوتوغراف 51″، أن تقدّم ممثلة كبيرة عملاً، ليس في ذلك غرابة، لكن عندما يتعلق الأمر بحجز جميع المقاعد البالغ عددها 900 مقعداً في مسرح “نويل كوارد” وعلى مدى 12 إسبوعاً، لا بد أن يضيف ذلك رصيداً إضافياً إلى نجومية الممثلة.

http://elaph.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.