«ناشئة الشارقة» مواهب مسرحية ترفد الساحة

عدنان سلوم لـ«البيان»: نتعاون مع الجهات كافة لإنجاح برنامج التدريب

«ناشئة الشارقة» مواهب مسرحية ترفد الساحة

بدأت مراكز الناشئة الخاصة في الشارقة والمنطقة الشرقية والبالغ عددها ثمانية، منذ ثلاثة أعوام، برنامجها المسرحي، الذي يعتمد خطة منهجية لتهيئة وتدريب المواهب المحلية وتأسيس أجيال جديدة ترفد الحركة المسرحية بعناصر مؤهلة، تسهم في متابعة مسيرة الرواد، ولمعرفة المزيد عن هذا البرنامج وأهدافه وأنشطته التقت «البيان»، الفنان عدنان سلوم، المشرف على النشاط المسرحي الخاص بهذه المراكز.

تطوير

يقول سلوم في بداية اللقاء، حول منهج البرنامج: حرصنا خلال إعدادنا برنامج تأهيل المواهب المحلية، على التواصل والتعاون مع كل الجهات والهيئات المعنية بالمسرح، غاية تحقيق أهداف البرنامج النوعية، انطلاقاً من ورش ودورات تبدأ بأساسيات المسرح وتستمر لتطوير قدراتهم سواء في جانب التمثيل أو الإخراج أو التخصصات التقنية كالإضاءة والديكور والسينوغرافيا وغيرها.

ويتحدث سلوم عن الجهات المتفق معها في الخصوص: «وقعنا اتفاقية مع الهيئة العربية للمسرح، بهدف استفادة فرق الناشئة من التجارب العربية وخبراء المسرح، إلى جانب زيارة هذه الفرق للمهرجانات المسرحية العربية وتوسيع آفاق معرفتها وإغناء تجربتها.

كما وقعنا اتفاقية مشابهة مع جمعية المسرحيين الإماراتيين، بهدف تنظيم آلية استضافة الفنانين المسرحيين المتخصصين من أعضاء الجمعية، لإقامة ورش، ولمسنا تعاوناً وحماساً لدى كثيرين منهم.

اتفاقات

يحكي سلوم عن محاور تلك الورش قائلاً: تتنوع مدة الورش ما بين القصيرة المرتبطة بالتقنيات التخصصية وما بين الطويلة التي تعنى غالباً بتدريبات الأداء، التي تختتم بعمل مسرحي يجري عرضه، كما أقمنا في إطار اتفاقيات التعاون ورش عمل لفريق الناشئة خلال وجوده في مهرجان المسرح العربي الذي أقيم أخيراً في المغرب، بمشاركة أبرز المسرحيين العرب.

وبناء عليه، يتعلم ويتدرب شبابنا على يد مسرحيين من مختلف البلدان العربية، وربما من ضيوفها الأجانب أيضاً.

ويقول في ما يخص مقرات مراكز الناشئة والأكثر تفاعلاً بينها: تتوزع المراكز الثمانية، بين واسط التابع للشارقة والذيد والمليحة والثميد والمدام وكلباء وخور فكان ودبا الحصن. وكانت هذه المراكز في المراحل السابقة تركز على الأنشطة الرياضية.

وترتبط المراكز الأكثر تفاعلاً بالكثافة السكانية لتلك المناطق، واعتمدنا في البداية أسلوب «اللعب الدرامي»، لتعريفهم بالمسرح وجذبهم إليه، واخترنا في العام الأول 10 مواهب مميزة للسفر وحضور مهرجان المسرح العربي في المغرب، كما قدم «واسط للناشئة»، الذي يتمتع بأعلى عدد من المشاركات خمسة أعمال مسرحية خلال عامين، وكلباء بواقع عملين ودبا والذيد بواقع عمل واحد، ونظم مركز خور فكان دورات متخصصة.

متطوعون

وينتقل بعدها إلى الحديث عن الخطوات المستقبلية: نسعى حالياً لتأمين استضافة الفنانين المتطوعين لعمل الورش في المناطق البعيدة، وبلغ عدد المنتسبين لبرامج التدريب أكثر من 70 ناشئاً، كما ندرس تنظيم ورش للمواهب الفردية الإبداعية، وورش تفاعليه وعروض على هامش المهرجانات المحلية، مثل: «أيام الشارقة المسرحية»، و«دبي لمسرح الشباب»، ذلك بهدف تشجيعهم وتكريمهم. كذلك ندرس إمكان استيعاب التخصصات الفنية الأخرى المرتبطة بالمسرح.

المصدر: http://www.albayan.ae/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.