أخبار عاجلة

مسرحية “اليوم العاشر” : نحو المسرح التفاعلي – العراق

مسرحية “اليوم العاشر” : نحو  المسرح التفاعلي

 وسن العبدلي

 تجربة مسرحية ملحمية جديدة تنتمي الى مسرح برشت الذي أوجد المتفرج الايجابي .. الذي يعنى بالقضية ويناقشها ويخرج من خلالها بالحلول البعيدة عن المشاعر الغريبة الى الرأي الشخصي    . اليوم العاشر .. عرضا مسرحيا ضمن المسرح التفاعلي الذي أوجده كاتب العمل الفنان الكبير سامي قفطان بأسلوب ومنهج جديد لرأي المتفرج الايجابي على عكس، ماأوجده بريشت المتفرج السلبي الذي يرثي العمل، ويبكي عليه ويصل الى حالة التطهير .

 وقد شهد منتدى المسرح يوم الأحد الماضي 19/12 عرضا مسرحيا فريدا من نوعه هز قاعة المسرح ضمن حلقة نقاشية وجدل في تباين الآراء حول فكرة العمل التي كسرت الجدار الروتيني وحركت قاعة المسرح الخاملة من خلال فكرة العمل التي طرحت، المتضمنة في شخوصها قصة حياة زوجين دام زواجهما لأكثر من أربعين عاما من السنوات الأخيرة . تحرص الزوجة وتعلم ان حياتهما ستنتهي خلال تسعة أيام فقط ـ واليوم العاشر هو يوم وفاتها فتفاجئ الزوج بطلب غريب ينتهى فيه مشهد المسرحية، وهو أن ترى حبيبها السابق أول حب في حياتها وطلبت من زوجها أن يبحث عنه ليكون هو آخر من تراه قبل موتها .. هنا بدأ الجدل والنقاش وهزت القاعة آراء المتفرجين من جهة وبين كاتب العمل وبطله الفنان سامي قفطان ومخرج العمل داخل البحراني … وبقي التفاعل الأيجابي مستمرا وبقيت القضية معلقة حسب وجهات نظر متباينة من الجمهور . تجربة جديدة وتستحق الوقوف عندها لأنها تحرك المشاعر والعقول وتعطي للمتلقي حق التعبير عن رأيه وليست متعة المشاهدة فقط .. هذا وقد جسد العمل نخبة من أبطال المسرح العراقي الفنان سامي قفطان، الفنان طه المشهداني، علي عباس، أزهار العسلي، عسل، ليلى .. والمسرحية من اخراج الفنان داخل البحراني .

————————————————

المصدر : مجلة الفنون المسرحية

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.