أخبار عاجلة

مجلة الحياة الثقافية في عددها الأخير.. احتفاء بالمسرح وقراءات في الفلسفة تثري مضامينها

في عددها 275 تناولت الحياة الثقافية بالنقاش والدراسة عددا من القضايا الفكرية في قراءات ثرية منها «فتحي المسكيني: عمق اللقاء بين التراجيديا والفلسفة» للباحث حاتم التليلي محمودي و»إيحائية العناوين في قصيدة «لا تصالح» لأمل دنقل للأكاديمي سيف الدين بنزيد فيما خصت المسرح التونسي بمساحة هامة من هذا العدد الصادر في شهر نوفمبر وذلك من خلال مجموعة من المضامين التحليلية والنقدية على غرار «المسرح مدارس وأجيال» لمنجي بن إبراهيم و»المسرح وطن صغير تحت عين الأمير لعبد الحليم المسعودي كما كتب في هذا الإطار البحثي كذلك زهير بن تردايت عن مسرح سعد الله ونّوس ومميزات كتابته متخذا من «رأس المملوك جابر» نموذجاولم يغب مدير الدورة المنقضية لأيام قرطاج المسرحية الأسعد الجموسي عن حوارات «الحياة الثقافية» وتحدث مطولا عن خياراته وغاياتها مع الزميل الصحفي شكري الباصومي.

الشعر والنصوص الإبداعية زينت كعادتها صفحات من «الحياة الثقافية» لشهر نوفمبر وكتب الشاعر فتحي مهذب إلى روح محمد الصغير أولاد أحمد قصيدا بعنوان «أمير نائم في زورق هادئ -مكتظا بالمصابيح-، أمّا الكاتب العراقي جابر السوداني فعنون قصيده بـ»شبق القرى» وروى الكاتب التونسي عباس سليمان في قصته خبرا عاجلا أكثر من خاتمة لروايته القصيرة عن «مفتاح» الباحث عن الكنوز فيما عالجت الكاتبة المصرية فاطمة وهيدي في أسطر موجزة ومعاني عميقة تيمة الحرية في قصتها «بلا قضبان» عن أمل الزوجة «الوحيدة» لرجل مغترب والأم لطفل (نور) في سنوات وعيه الأولى بما يحدث حوله من فراغ يخفي الكثير.

————————————————————–

المصدر :مجلة الفنون المسرحية –  الصباح التونسية 

عن محسن النصار

الفنان محسن النصار كاتب ومخرج مسرحي عضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح ومدير موقع مجلة الفنون المسرحية وعضو نقابة الفنانين العراقين المركز العام بغداد,وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين المركز العام وحاصل على العديد من الجوائز والشهدات التقديرية والتكريم من خلال مشاركاته المسرجية في المهرجانات العربية والعالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.