في ملتقى “إسهامات مهرجان  مسرح الهواة في الحركة المسرحية الجزائرية” دعوة إلى إعادة هيكلة محافظة مهرجان مسرح الهواة – نسرين أحمد زواوي

 

 

في ملتقى “إسهامات مهرجان  مسرح الهواة في الحركة المسرحية الجزائرية”

دعوة إلى إعادة هيكلة محافظة مهرجان مسرح الهواة

اجمع المتدخلون في الملتقى الذي نظم على هامش الدورة الـ 50 لمهرجان مسرح الهواة بمستغانم حول “إسهامات مهرجان  مسرح الهواة في الحركة المسرحية الجزائرية” بالتنسيق مع كلية الآداب والفنون  لجامعة “عبد الحميد ابن باديس” لمستغانم وبمشاركة أساتذة وباحثين مختصين في مجال الفن الرابع، على ضرورة إعادة النظر في هيكلة محافظة المهرجان.

من جملة التوصيات التي خرج بها الملتقى الذي استمر على امتداد يومين وشارك فيه نخبة من أهم المختصين في مجال المسرح منهم من قدامى منظمي المهرجان على غرار الأستاذ العاقب الغالي والأستاذ لحمر عواد، إعادة النظر في الهيكلة الحالية لمحافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة ليصبح “جمعية وطنية ديمقراطية” يتمثل مهمها في جمع الأرشيف وتصنيفه وطبعه،

كما أكد المشاركون على ضرورة إعداد أرضية تشريعية للقانون الأساسي لمسرح الهواة يعرض ويناقش ضمن لجنة الثقافة ويقدم للمناقشة على مستوى البرلمان وتضمنت التوصيات أيضا إعداد تصور منهجي محكم لبرنامج خماسي لهذا المهرجان  سواء ما تعلق بتنظيم وتأطير وتمويل هذه التظاهرة الثقافية والتعاون والتنسيق  مع المهرجانات الدولية لتبادل التجارب والخبرات والتكوين فيما بينها. وقد نواه المشاركون في هذا السياق على ضرورة وضع مخطط تعاون مع قطاعات أخرى على غرار وزارات الشبيبة والرياضة والتعليم العالي والبحث العلمي والتربية الوطنية والسياحة والصناعة التقليدية .

للإشارة، تضمن الملتقى محاور عدة أهمها “التأريخ للمهرجان”، “إسهامات مهرجان  الوطني لمسرح الهواة في الممارسة المسرحية الجزائرية” و”علاقة المهرجان الوطني  لمسرح الهواة بالجمهور” و”الإسهامات المختلفة والمتنوعة في سيرورة المهرجان  الوطني لمسرح الهواة وهياكله التنظيمية على مستوى المواضيع والجماليات  والتقنيات” و”الاستراتيجيات التنظيمية في رفع مستوى المهرجان الوطني لمسرح  الهواة إلى الأبعاد العالمية من أجل تحسين وترقية الممارسة المسرحية في  الجزائر” و”تحديد قانون المهرجان الوطني لمسرح الهواة”.

وقد اتسمت المداخلات والمناقشات والشهادات العينية والمرجعية بعرض الحقائق التاريخية التي تأسس في إطارها هذا المهرجان، مع تحليل السياقات السياسية والسسيوثقافية والاقتصادية والتنظيمية والفنية والإعلامية التي ضمنت وحققت استمرارية أهم واعرق تظاهرة في إفريقيا.

واقترح  المشاركون على استمرارية عقد الندوات والورش، من أجل ضبط مشروع تشريعي وتنظيمي حول القانون التأسيسي لمسرح الهواة، والإطار التنظيمي وصيغه المحتملة تنظيما وهيكلة وتشريعا.

من جانب أخر أشاد المتدخلون بدور الذي قدمه محافظ المهرجان محمد نواري وبالإرادة القوية في استمرار هذه التظاهرة الوطنية والذي فسح لهم المجال للنقاش والتفكير بدون أي التباس من أجل النهوض بالتظاهرة إلى مصافها وبعدها الحقيقي، بعيدا عن الحسابات الضيقة والمزاجية التي كادت تحجب الأفاق وتقصي الكفاءات الملتزمة والنوايا الحسنة من أجل الصالح العالم في وطن بحجم الجزائر القارة.

 

نسرين أحمد زواوي

 

 

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.