(عين): فرقة مسرح تانسيفت تهدي مغاربة السنغال فرجة ممتعة بعرضين لمسرحيتها “دارت بينا الدورة” ـ المغرب

أهدت فرقة (مسرح تانسيفت) لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالسنغال، وللسنغاليين من أصل مغربي، أمسيتين فنيتين جمعتا بين الفرجة الممتعة والفكاهة الهادفة، من خلال عرضها المسرحي “دارت بينا الدورة” الذي احتضنه المسرح الوطني دانييل سورانو بالعاصمة دكار، يومي 28 و29 مارس الجاري.
وتتناول مسرحية (دارت بينا الدورة)، التي ألفها وأخرجها حسن هموش وقام بأداء أدوراها عبد الله ديدان ودنيا بوطازوت وسناء بحاج ومحمد الورادي، في قالب فكاهي ساخر ومواقف هزلية مفارقة ومشاهد غنائية استعراضية، قضايا مجتمعية من خلال رصد تحولات القيم الإنسانية والعلاقات الاجتماعية والأسرية، ونقد أوضاع وظواهر سلوكية وثقافية وسياسية تخترق الواقع المغربي.
وحسب وثيقة وزعت على الصحافة بالمناسبة، فإن مسرحية (دارت بينا الدورة) هي “امتداد للمشروع الشمولي الذي تبنته الفرقة، والذي يزاوج بين ثنائية الخطاب والفرجة كإحدى مقومات العرض المسرحي”.
وحسب المصدر ذاته، فإن اختيار الفرقة الاشتغال على تيمة الأسرة “هو اختيار في الأسلوب والمنهجية إلى جانب الاختيارات الجمالية والفنية التي تجعل من قضية الأسرة قضية مجتمعية مفتوحة على كل القراءات المتعددة والتأويلات المحتملة”.
وقال محمد الورادي، مدير الإنتاج والعلاقات العامة لفرقة مسرح تانسيفت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، ” إن محطة دكار التي تعرف تقديم عرضين لمسرحية (دارت بينا الدورة) تندرج في إطار جولة تقوم بها الفرقة بدعم من الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة لفائدة أفراد الجالية بعدد من الدول”.
وأبرز الورادي التفاعل الكبير الذي تحظى به مسرحية (دارت بينا الدورة) من جانب جمهور الجالية المغربية، معتبرا أن الأمر يتعلق بتعطش مغاربة لحضور والمشاركة في كل ما يربطهم بوطنهم الأم، وهو ما نحاول في فرقة مسرح تانسيفت الاستجابة له.
من جهتها، أعربت رئيسة جمعية السنغاليين من أصل مغربي، مونا ديم ديا، في تصريح مماثل، عن سعادة أفراد الجالية المغربية المقيمة بدكار و السنغاليين المغاربة أبناء الزواج المختلط، بهذين العرضين المسرحيين اللذين يشكلان مناسبة لتعزيز الروابط بينهم وبين المغرب.
من جانبها، أعربت مريم الضرامي، الكاتبة العامة للجمعية، عن شكرها للقائمين على تنظيم هذا النشاط الذي حظي بإعجاب مغاربة السنغال، وعن الأمل أن يتكرر في مناسبات مقبلة، مشيرة إلى أن العديد من أفراد الجالية قدموا من دكار العاصمة، وكذا من مدن أخرى من قبيل امبور وتييس وغيرها لحضور هاتين الأمسيتين.
ومن المقرر أن تعرض فرقة مسرح تانسيفت، في إطار جولتها، أربعة عروض أخرى، بعد محطة تونس، فرنسا، و السنغال، حيث ستتوجه في أبريل المقبل إلى كوت ديفوار، وفرنسا مجددا.
يذكر أن مسرحية (دارت بنا الدورة) فازت بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني سنة 2013. وكانت الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، قد وقعت السنة الماضية على اتفاقية شراكة مع 17 فرقة مسرحية مغربية، تهم تقديم عروض مسرحية (120 عرضا) لفائدة المغاربة المقيمين بعدد من الدول الأوروبية والإفريقية، وذلك برسم موسم 2015 – 2016.
وبموجب هذه الاتفاقيات، سيتم تقديم 104 عروض مسرحية لفائدة المغاربة المقيمين موزعة على ست دول: (ألمانيا، بلجيكا،إسبانيا، فرنسا، إيطاليا وهولندا)، و16 عرضا لفائدة المغاربة المقيمين بإفريقيا موزعة على ثلاث دول (كوت ديفوار، والسينغال و تونس).

 

عن: و م ع

عن بشرى عمور

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.