أخبار عاجلة

(عين) علي خميس: مشوار الفن لا نهاية له – الامارات

هو عاشق للمسرح والتمثيل والفن منذ الطفولة، بداياته كانت في المدرسة، وعاشق للأفلام الهندية التي كانت تعرض في السينما تلك الأيام، كان يدخر مصروفه المدرسي اليومي من أجل حضور فيلم، وما إن ينتهي الفيلم حتى يسرع إلى الفريج كي يعرض إمكاناته التمثيلية، ويمثل بعض المقاطع والمشاهد التي رسخت في ذاكرته من كل فيلم.

إنه الفنان المسرحي، علي خميس المشهور، بـ«بوشلاخ»، الذي كان يتقن تقليد الممثلين، ويقوم بهذه المهمة في المدرسة، وفي الحي الذي يقطنه، ولا يكتفي بذلك بل يعمد إلى شراء ملابس مشابهة للشخصيات التي يقوم بتقليدها، وها هو اليوم يواصل مشواراً أمضى فيه أكثر من أربعة عقود في خدمة المسرح.

من أعماله

مسرحيات:

هارون الرشيد (ممثل ـ 1976).

أين الثقة (ممثل ـ 1975).

شمس النهار (ممثل ـ 1977).

الفريج (إضاءة ـ 1979).

المضحك المبكي (ممثل ـ 1979).

ديايه طيروها (ممثل ـ 1980).

رأس المملوك جابر (ممثل ومدير إنتاج 1984).

الرجل الفنار (مساعد مخرج ـ 2003).

غلط (مساعد مخرج ـ 2007).

الفخ (ممثل).

حكاية لم تروها شهرزاد (ممثل وإنتاج).

الله يكون بالعون (ممثل).

الشيخ والطريق (ممثل).. وغيرها الكثير.


مسلسلات

صورة من الحياة (تلفزيون الشارقة.. مؤلف وممثل).

يا غافل لك الله (تلفزيون الشارقة ـ ممثل).

أمثال شعبية (تلفزيون الشارقة ـ ممثل)

أحلام السنين (إنتاج خاص ـ ممثل).

بنت الشمار (تلفزيون الشارقة ـ ممثل).. وغيرها الكثير

ويقول بوشلاخ لـ«الإمارات اليوم»، إن المسرح بمثابة علاج بالنسبة له، وحبه وعشقه للمسرح أوصلاه، مع زملاء آخرين، إلى قناعة بضرورة تأسيس مسرح للشباب، وهو مسرح الشارقة الوطني، وكان اسمه المسرح الوطني بالشارقة، من تأسيس مجموعة من الشباب الإماراتيين، من بينهم محمد حمدان ومحمد يوسف وبوشلاخ، وغيرهم. ويروي بشوق ومحبة وحنين إلى بعض الأعمال في البدايات، مثل أين اللغة، وهارون الرشيد، وشمس النهار من إخراج صقر رشود، وقائمة طويلة من الأعمال المسرحية، تصل إلى أكثر من 50 مسرحية، وأكثر من 130 عملاً في الدعاية والإعلان، والكثير من الفيديوهات، عدا عن الأعمال الأخرى في التلفزيون، وفي تلفزيون الشارقة ظهرت معه شخصية بوشلاخ، ومازالت ترافقه حتى اليوم.

بصمة بوشلاخ في عالم المسرح والتمثيل والدراما واضحة وحاضرة، كما أن لديه إصدارات في عالم المسرح، فهو أول من وثّق وأرشف نشأة وتاريخ المسرح الإماراتي، والمهرجانات الخليجية بين عامي 1988 و2009.

هو أحد رواد المسرح في الإمارات، وصديق وفي له، عمل على أرشفة تاريخ المسرح في الإمارات، لقناعته بأن الأرشفة تحفظ التاريخ وتقيه من الضياع، ومن أجل هذه المهمة جمع الكثير من المعلومات والأخبار المنشورة في الصحف والمجلات عن أنشطة المسرح الإماراتي، على مدار سنوات كثيرة، فاعتبره كثيرون حافظ التاريخ المسرحي الإماراتي.

من بين الذين يعتبرهم عناوين في المسرح، عبدالله المناعي، فهو «الأخ الذي لم تلده أمه».

يؤكد دوماً أن لـ«أيام الشارقة المسرحية» دوراً كبيراً في بناء الإنسان، والارتقاء بذائقة المجتمع اجتماعياً وفنياً وجمالياً، فالمسرح يستمد موضوعاته وأفكاره وحواراته من المجتمع الذي ينتمي إليه، وهو العين التي تصور بأمانة مشاهد وأحداث المجتمع لتعرضها للجمهور، كي يدرك ويرى نفسه ويقيم ويكتشف السلبي والإيجابي، ومن ثم يطور حياته نحو الأفضل.

ويؤكد بوشلاخ «نحن مستمرون في هذه الطريق، ولا ننسى دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للمسرح ولكل ألوان الفنون والثقافة».

ويقول «مازلت في أول السلم بعالم المسرح والفن عموماً»، لافتاً إلى أن الفن لا نهاية له، وقد يهرم جسد الفنان وعقله، لكن قلبه لا يهرم، لأنه مصدر فنه، ونسأل دوماً: هل من مزيد».

تزوج بوشلاخ من رفيقة الدرب عام 1974، لديهما سبعة أبناء، كلهم متزوجون، ويفرح بأحفاده ويجد متعة خاصة معهم.

هوية فنية

عضو جمعية الشارقة للفنون الشعبية والمسرح عام 1974م.

عضو مؤسس لفرقة مسرح الشارقة الوطني 1975م.

عضو مؤسس لفرقة شرطة الشارقة المسرحية عام 1978م.

عضو مؤسس لجمعية المسرحيين بالدولة عام 1994م.

عضو إداري بمسرح الشارقة الوطني منذ التأسيس.

عضو إداري بجمعية المسرحيين.

  • محمد جرادات – الشارقة
  • http://www.emaratalyoum.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.