(عين) “راهن المسرح المغربي” و”العلاقات الشغلية” في مفتتح برنامج الأنشطة التكوينية والإشعاعية لمشروع التوطين لفرقة أرلكان ببني ملال – المغرب

 

ضمن مشروع التوطين المسرحي لفرقة أرلكان والذي يديره الكاتب والمخرج المسرحي عمر الجدلي ويحظى بدعم وزارة الثقافة، تنطلق فعاليات برنامج الأنشطة التكوينية والإشعاعية بندوتين مركزيتين. الأولى تقارب وتتأمل “راهن المسرح المغربي” والثانية تحاول شرح “العلاقات الشغلية” اليوم في المجال الفني على ضوء المستجدات التي يعرفها الوسط المسرحي والفني بالمغرب. ولا يمكن فهم سياق مستجدات المسرح المغربي اليوم دون فهم أحد الأعمدة التي تحدد طبيعة الممارسة المسرحية، ألا وهي العلاقات الشغلية.

وفق هذا الخيط الناظم بين الندوتين، تقارب الندوة الأولى “راهن المسرح المغربي” والتي تنظم بتنسيق مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال السبت 30 أبريل 2016 على الساعة الخامسة مساء بفضاء الكلية، مستجدات الجسد المسرحي المغربي اليوم، على ضوء النقاش المتواصل الذي يلامس جزء منه طبيعة تطورات الممارسة المسرحية وما أفرزته من جماليات، ومآلات هذا التطور على ضوء مسلسل الدعم المسرحي والذي تتجدد قوانينه باستمرار. وسيتدخل في هذه الندوة العلمية، والتي يؤطرها الأستاذ عبدالعزيز قاسمي، كل من الباحثين: الناقد الدكتور عبدالواحد بن ياسر، والناقد الدكتور محمد زهير والناقد الدكتور محمد أبو العلا. ويقدم الأستاذ لحبيب مغراوي كلمة باسم مختبر اللغة العربية وتحليل الخطاب، التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال.

وتروم محاضرة الأحد فاتح ماي على الساعة العاشرة بدار الثقافة بني ملال، وفي اليوم العالمي للشغيلة، والتي يقدمها الخبير الأستاذ محمد الأزهر، تقديم آخر المستجدات المتعلقة ب”العلاقات الشغلية” في المجال الفني. خصوصا أن المغرب يعرف السنوات الأخيرة حراكا على صعيد تجديد “الترسانة” القانونية والمتعلقة بالمجال الفني والمسرحي خصوصا، والتي ظلت تعاني من فراغ مهول مما أثر على طبيعة الممارسة الفنية بالمغرب وجعل الفنان يتعرض لأبشع أساليب الاستغلال. وسيقدم الفنان والخبير الدكتور محمد الأزهر، أستاذ الدراسات القانونية بكلية الحقوق المحمدية ونائب الرئيس النقابة المغربية لمحترفي المسرح، قراءة في مضامين قانون الفنان المغربي.

ويتضمن مشروع فرقة مسرح أرلكان، والذي اختار دار الثقافة ببني ملال كفضاء لإطلاق مشروعه الفني ذي التوجه التكويني والإشعاعي والتثقيفي، بدعم من وزارة الثقافة وبتعاون مع ولاية جهة بني ملال خنيفرة والمجلس البلدي لمدينة بني ملال ومجلس جهة بني ملال خنيفرة ومجموعة GIBRADIS، والذي سيمتد لسنة كاملة قابلة للتجديد ثلاث مرات، إنتاج مسرحية “برلمان النساء” تأليف أرسطوفان وإخراج الدكتور ابراهيم الهنائي وتعرف مشاركة العديد من الوجوه الفنية المعروفة، وتقدم الفرقة مجموعة من العروض في جولتين تشمل الأولى مدينة بني ملال وباقي مدن الجهة، فيما ستنتقل الجولة الثانية الى باقي مدن المملكة. كما يتضمن برنامج التوطين 24 من الأنشطة التكوينية والتثقيفية والإشعاعية في مجال المسرح والفنون المرتبطة به، موزعة على مدى الموسم المسرحي 2016 وفق برنامج محكم، غني ومتنوع يؤطرها فنانون وأساتذة جامعيون وأساتذة التدريس الفني.

 

qffiche2

 

 

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.