(عين) «المسرح الجامعي مدرسة لاكتشاف المواهب الفنية الشابة» –

تسعى محافظة المهرجان الوطني للمسرح الجامعي بجيجل عبر مختلف طبعاتها إلى غاية الثانية عشرة، إلى كسب النخب الجامعية للفن الرابع التي اكتسبت نضجا فكريا وثقافيا وتوجت ببروز طاقات شبابية استطاعت أن تتفنن على خشبة المسرح، حيث حرصت المحافظة خلالها على تقديم جوائز تشجيعية اعترافا بمجهوداتها.

 اقتربت «المحور اليومي» خلال فعاليات المهرجان الوطني للمسرح الجامعي بجيجل من بعض المختصين الممارسين لأبي الفنون، حيث تنوعت أراؤهم عن الطبعة، وما إن تطأ قدماك أرض مدينة جيجل إلا وتسمع هذه الكلمات «وكيف لا؟ وإذا حدثوك يوما عن حب الفن، وعن الصدق في العطاء والنبل، فقل لهم أنت أمام المسرح تمشي، وإذا سألوك عن الجمع بين الكرم والجود فقل لهم أنتم بمدينة إجيلجيلي، وإن استفسروا عن الحدث فأخبرهم أن الطالب يعيش عرس المسرح الجامعي، الذي تبقى منه أجمل ذكرى» .

المخرج المسرحي خالد بلحاج: «العروض تبقى محاولات مشرفة»

files

دعـــا المــــخرج المسرحــــي خالــــد بلحاج إلى ضرورة الاهتمام بالنصوص العالمية، والاجتهاد في البحث عن الجمال في المسرح عبر شتى الوسائل، مضيفا أن العروض التي شاركت بالمهرجان الوطني للمسرح الجامعي بجيجل تبقى محاولات مشرفة، وكعضو بلجنة التحكيم أكد أنهم سطروا أهدافا لتقييم الحقل الجامعي، حيث قال: «لابد ونحن نشاهد العروض أن لا نحاسب الطلبة كمحترفين، بل كمحبين للمسرح وممارسين للعمل الفني المسرحي، فاشتغلنا على هذه المقاييس لأن اللجنة لابد أن تعمل بمعايير توجيهية، بيداغوجية محضة»، وعن الجوائز الإضافية التي صنفت كجوائز تشجيعية فما هي  إلا دليل على                               وجود النوعية، وقال «لجأنا لهذه كوسيلة للابتعاد عن الإقصاء والتنويه بالمجهودت».

الأستاذ سعيد نصر سليم: «طبعة هذه السنة مميزة»

files (1)

أما الأستاذ بمعهد الفنون الدراميــــــــة «سعيد نصـــــر سليم» فأكد أن الطبعة الثاني عشر للمهرجان الوطني للمسرح الجامعي هي أحسن من الطبعات السابقة لكن من ناحية النوعية  فهي بتالي أقوى وأكثر تركيزا، مضيفا بقوله «يبدوا أن الامكانيات الخدمات الجامعية كانت من ثراء أكثر تنظيما وثراء، والشيء المميز في هذه الطبعة أجده في جمال مدينة جيجل التي أضافت الكثير للمهرجان وأنا عن نفسي استمتعت من الجانب الانساني بوجودي في جيجل، فوقعت تحت سحرها وتأثيرها.»

المخرج المسرحي لحسن شيبة: «التجديد في الفرق يعطي الاستمرارية للمسرح»

files (2)

من جهتة أبدى المخرج لحسن شيبة رأيه في المهرجان الوطني للمسرح الجامعي في طبعته الثانية عشرة، حيث قال إن الدورة متكافئة مع بعض الدورات التي مرت من قبل، غير أن هناك تغييرا تاما في الفرق، وهذا ما ينقص من قوة الفرق ولكن في نفس الوقت يقدم لها نفسا جديدا، وهذا ما يحقق الاستمرارية للمسرح الجامعي، ويؤدي بنا إلى نخبة مثقفة مسرحيا بحكم أن الطالب هو المتعلم، المثقف وإطار في المجتمع، وعليه فإنهم مستقبلا سيكونون إطارات، صحفيين، منتخبين، أطباء وهذا ما يحقق للثقافة قفزة نوعية على مستوى التفكير.»

المخرج المسرحي عمر هاين: «الطبعة كسرت التفكير الساذج»

files (3)

واقتربت «المحور اليومي» من المخرج المســــرحي «عمــــر هايـــــن» ابــــــن المسرح الجامعي وعضو بلجنة التحكيم للدورة 12، حيث قال «الطبعة كانت مميزة حيث برزت فيها طاقات شبانية في المسرح، ومن حيث مستوى العروض كانت متقاربة والشيء الإيجابي هو احتكاك الطلبة بضيوف الشرف، والجميل أيضا الخيمة التي تناقش فيها العروض المنافسة بالمهرجان، والتصويب الدائم الذي كان من قبل الأساتذة، ليخرج المسرح الجامعي من التفكير الساذج ويرقي إلى مستوى أعلى، ومقارنة بعام 2008 حين احتضنته جيجل في المرة الأولى، نلاحظ تحسنا ملحوظا في نوعية العروض والتنظيم، وعليه نجد أن المهرجان أخذ بعدا كبيرا من حيث تطويره.»

من إعداد: صارة بوعياد

http://elmihwar.com/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.