أخبار عاجلة

(عين) “الساكن” مسرحية فرقة تانسيفت الجديدة

بعد لقاءات تمهيدية بين المخرج حسن هموش والمبدعين الذين سيشاركون في مشروع فرقة تانسيفت المسرحي لهذا الموسم، ستشرع الفرقة في انجاز عرضها المسرحي الموسوم مؤقتا ب ( الساكن) النص من تألف حسن هموش عن رائعة الدار لسيدي قدور العلمي.

ومعلوم أن فرقة مسرح تانسيفت حظيت بدعم وزارة الثقافة في شقه المرتبط بـ “مشاريع توطين الفرق المسرحية بالفضاءات المسرحية”، وبذلك نالت الفرقة إلى جانب فرق أخرى الموسم المنفرط مبادرة تدشين هذه التجربة الجديدة من خلال عرضها المسرحي “ضيف الغفلة” تأليف حسن هموش واخراج مسعود بوحسين، وسيكون هذا المشروع المسرحي الجديد هو ثاني تجربة، في إطار مشروع توطين الفرق، تدخلها فرقة تانسيفت المسرحية.

وقد حققت فرقة مسرح تانسيفت من خلال ابداعاتها المسرحية موسما اثر آخر وبوثيرة مستمرة على امتداد ما يناهز العقدين، إضافة إلى ما تنظمه من ندوات وورشات وملتقيات، تراكمات فرجوية فنية وريبرتوارا غنيا جديرا بالاعتبار والتثمين.

مشروع فرقة تانسيفت المسرحي الجديد (الساكن) جاءت ورقته التقنية كالتالي :

التألف والإخراج : المسرحي حسن هموش (النص مستوحى من رائعة الدار لسيدي قدور العلمي)
يشارك في تشخيص أدوار المسرحية كل من المبدعن : سامية اقريو، نورا السقالي، نورا القريشي الإدريسي، عبد الله ديدان ومحمد الورادي.دراماتورجيا العمل المسرحي ستوكل إلى المخرج مسعود بوحسين أما الكلمات والتلحين فللموسيقي محمد الدرهم. والسينوغرافية ينجزها طارق الربح. الملابس من إنجاز سناء شدال. المحافظة : رشيد جباد و نورالدين الحيميوي. مدير الإنتاج والعلاقات العامة : محمد الورادي. التوثيق والتصوير يتكلف بهما كل من رضا المنادي وعادل المنصوري.

والمسرحية تحكي قصة العلمي الذي يتعرض إلى احتيال المعطي وسالم اللذان يتآمران عليه ويأخذان منه دراره إلا ان اخت العلمي والمفضل سيكون لهما الكلمة الفصل في احقاق الحق وإرجاع الامور إلى نصابها .. كل ذلك وغيره من القصص الفرعية تحكيه المسرحية بأسلوب شيق وبمتعة تتكاثف مجموعة من العناصر المسرحية لتحقيقها بامتياز كالقول الموزون والغناء والموسيقى والفرجة المبنية على الكوميديا الراقية تارة وعلى ما ينحو باتجاه مأساة انهيار الاخلاق والتنازل عن القيم والابتعاد عن تحكيم الضمير تارة أخرى.
(الفوانيس المسرحية)

عن عبد الجبار خمران

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.