شهادات مسرحيين حول الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي بالكويت

إعداد وتحرير عبد الجبار خمران

هنا، الآن.. وكما هو شأن كل ملتقيات حضرة السيد النبيل، المسرح.. تتكثف الصور وتتوالى المشاهد وتتعدد الفرجات على ركح الروح.. وترسم الأجساد والأصوات على منصة لا مناص منها شجون الإنسان وأحلامه وآماله وآلامه… فتُرقن أسطر الدهشة على جدار الذاكرة وتخزّن الانفعالات والمشاعر في الصدور… ليترجِم الإدراك والتأمل كل ذلك وغيره إلى افكار ومعاني تتلبسها الحروف للتداول المفترض والنقاش الحر…
هنا، الآن.. صفحة أخرى للتعبير ومنبر آخر للكلمة.. الكلمة الصادقة المحفزة الفاعلة المنفعلة المنتقدة المنقذة البناءة الغيورة الحالمة الحاملة المعاني والأماني والرافعة لواء الغيرة على الجمال والإختلاف بمودة…
هنا، الآن.. يُختتم المهرجان لنحزم حقائب أرواحنا المحملة بمشاهد مسرحيات لن تنساها الذاكرة.. بلقاءات فكرية وندوات معرفية تحفز على التأمل واجتراح معاني جديدة.. برؤى وأفكار مبدعين متفردين.. بصداقات مسرحيين من أجيال مختلفة.. بأحلام وطننا الكبير وقد أينعت على الخشبات.. وبخيبات أيضا سبرت كنهها حوارات مسرحية مرّة لكنها مشرقة.
هنا، والآن.. ثلة من المسرحيين والمبدعين والمثقفين ممن حضروا فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي في الكويت يقدمون شهادات حول هذه الدورة وأنشطتها المختلفة والمتنوعة.. شهادات تحمل أفكارا ومشاعر، آراء ورؤى، متمنيات ومقترحات..

شادية زيتون دوغان/ لبنان :
اول شعور ينتابك وانت في مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة الذي تقيمه الهيئة العربية للمسرح في دولة الكويت ، وكأنك في وطن محاصر بالجمال من مختلف حدوده، تعيش حلما تتمنى أن لا ينتهي ، خلية نحل لا تهدأ، تعمل تحت شعار التجدد والتجديد الذي وضعته الهيئة مسارا لها باعتبار أن الإبداع في الابتكار لا بد وان له قدرته في خلق رؤى جديدة ومغايرة للواقع الذي يتكىء على ابداع الغير ممن سبقونا على مر التاريخ
شكرا للهيئة العربية للمسرح ،شكرا للمجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون في الكويت ، شكر لكل الفرق المشاركة ، عذرا من كل من لم أتمكن من التعرف إليه عن قرب ، شكرا لرئيس وأعضاء لجنة التحكيم التي كنت عضوة فيها الذين استمتعت بآرائهم
أخيرا ، استعير مقولة نعرفها جميعا تعمل الهيئة العربية للمسرح على ترسيخها وهي : “اعطني رغيفا ومسرحا أعطك مجتمعا ” … دامت الهيئة متألقة باستمراريتها.
________________________________________________________

عبد المجيد الهواس/ المغرب :
ما يحسب للدورة الثامنة من مهرجان المسرح العربي هو تتويج الكويت في حد ذاته، خارج إعتبار كونه البلد المنظم بل وبإعادة الإعتبار لعدد هام من مبدعيه. يحسب لها أيضا إثارة موضوعة السينوغرافيا ودور الوسائط في صناعة الفرجة المعاصرة. لكن لربما غابت حياكة الأرضيات الصلبة لتكون الندوات أكثر عمقا في طروحاتها وأكثر نضجا من حيث صياغة أوراقها النقدية. الجانب الثاني متعلق بإنتقاء عروض المهرجان. لعلها لم ترق لتستوعب أهم التجارب العربية، عدد كبير من العروض إتسم بالهشاشة. فلربما تلزم صرامة أكبر في تدبير أمر لجان الأنتقاء إن إرتضت الهيئة العربية للمسرح أن تكون ذات تأثير فعال في حركية المسرح العربي وأكثر مصداقية.
__________________________________________________________

علاء الجابر/ الكويت:
كل جهد يصب في مصلحة السيد النبيل المسرح- كما أطلق عليه الأمين العام للهيئة العربية للمسرح-هو عمل نؤيده ونباركه.
فلمن قرر، دعم، وعمل، سواء من أبناء الهيئة أو من تعاون معها من الكويت ، الشكر والثناء على ما بذلوه لإنجاح الحدث.
بقي أن نقول ، من باب المحبة والنصح ؛ نتمنى أن تقوم الهيئة ،وبعد كل حدث،بنقد التجربة ومراجعة الذات،عبر الاستماع للرأي الآخر،لتعزيز نقاط القوة وتلافي نقاط الضعف،كتلك التي شابت اختيار بعض العروض وبعض الندوات الفكرية،ومدى فاعلية بعض الضيوف،ليأتي الحدث القادم كما تطمح الهيئة وبما يتسق ونبل المسرح.
__________________________________________________________

سعداء الدعاس/ الكويت :
انتعش المشهد الثقافي والمسرحي في الكويت بعروض مسرحية مميزة ،وآراء فكرية ونقدية مغايرة حملها لنا مهرجان المسرح العربي الذي ما كان ليتم لولا جهود مُدهشة بذلها فريق الهيئة ، والزملاء في الكويت ، فمنحونا عبر تلك الأمسيات تجارب فرجوية لمخرجين معجونين بالهم العام،وأسرونا بأداء احترافي لبعض الممثلين المدركين أن سحر المسرح يكمن في لغة الجسد.
بالمقابل تكدس المهرجان ببعض الأسماء التي لم تضف للفعالية فبات وجودها كالقطع الساكنة على الخشبة دون توظيف درامي! وكم آلمني الفقر التقني الشديد الذي تعاني منه قاعاتنا المسرحية بما أرهق القائمين على العروض من أحبتنا العرب!
__________________________________________________________

نعيمة زيطان / المغرب :
المشاركة في تظاهرة من هذا الحجم، هامة. والتنافس حول جائزة ما، محفز. هو لقاء قد نجيب من خلاله عن سؤال مفاده : أين وصل المسرح العربي ؟ لقاء نتعرف فيه على ابداعات الفنانين العرب. ماهي انشغالاتهم الفكرية والإبداعية ؟ ماهي تساؤلاتهم ؟ ما هو سقف جرأتهم ؟ ما هي طموحاتهم التي تطرح وتناقش في الندوات الفكرية أيضا ؟
ليس من السهل تنظيم تظاهرة متنقلة بين الدول بهذا الحجم. غير أن المسرح يحتاج الى حيّز كبير من الحرية، حرية التفكير والإبداع والفرجة. الشئ الذي – ربما – لم يوفر إلا بحشمة كبيرة في دولة الكويت من خلال تجربتي الشخصية.. وقد أكدت ذلك لجنة التحكيم في تقريرها الذي تلته في حفل الاختتام عندما ” دعت إلى إشاعة مناخِ حريةِ التعبيرِ لتمكين المسرح من لعب دوره التنويري.”
إذ لا يمكن للمبدع أن يؤقلم عرضه المسرحي بحسب الدولة الحاضنة للمهرجان.. لأنه بذلك سيُصبِح عرضا مبتورا مشوها شبيها بعرض فاشل أنجز تحت الطلب…
كما أنه يجب توفير ارضية للملتقى في حد ذاته للحوار وترسيخ ثقافة التنوع واكتشاف لغات ولهجات وتراث الاخر. فعندما يصبح النقد كله موجها نحو اللهجة أو اللغة المستعملة و”بعنف” بيّن في المنطوق الكويتي.. يصبح الامر شبه ظاهرة. لماذا نقبل التفاعل مع عروض روسية وانجليزية وفرنسية ويابانية بلغاتها وبكل أريحية ونرفض ذلك عندما يتعلق الأمر بِعروضنا المسرحية نحن العرب !!
هذا بعض مما يمكن قوله حول اللقاء.. وأمور أخرى ذات الصِّلة بذلك نتركها ربما للقاء حول الموضوع ذات احتفال بمأوية التجربة …
__________________________________________________________

عزيز خيون / العراق :
فعاليات مثيرة حفلت بها الدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي في الكويت ندوة فكرية ، مؤتمرات صحفية ، ندوات تطبيقية ، إضافة لثلاثة عروض مسرحية في اليوم الواحد ، وأبدا لا نشك في عائدها الايجابي ، لكن وضعها ضمن زمن مضغوط مداه ستة أيام ، هو ما ينبغي مراجعته وإعادة النظر فيه لأنه ليس المهم المحاور وكثافة الفعاليات، إننا الأهم توفير الزمن الكافي لمتابعة الفائدة المرجوة من هذه الفعاليات .
من محاسن هذا المهرجان الذي صممته الهيئة العربية للمسرح أنه يتنقل بين العواصم العربية ، وبفعل الاوضاع المتوترةً التي يعيشها وطننا العربي ولعقود خلت ، جعلت السفر ورغبة مشاهدتنا هذه المدينة العربية أو تلك في عداد الاماني لذلك أجد من الضروري تحديد يوم من أيام المهرجان أن يكون بلا نشاطات فنية، إنما يخصّص كجولة حرة للضيوف للتعّرف والتمتع بمعالم البلد العربي الذ يُقام فيه المهرجان .
__________________________________________________________

فائق حميصي/ لبنان :
العرض المسرحي فعل إجتماعي، يجتمع فيه نفر من الناس الراغبين في التواصل مع نفر آخر مستخدمين أساليب مبتكرة لإيصال أفكارهم ورؤاهم . هذا الفعل الإجتماعي يتسم بقبول الطرفين لهذا الإجتماع الإحتفالي، الذي يعقد دون ضغط ودون خوف ودون ترهيب، و سماته التفاعل بين الطرفين في شغفهم للإلتقاء والإحتفال بحثاً عن متعة ذهنية ، كما الشعور بالأمان وبالحماية والحنان. ففي المسرح الحب يغلف كل شيء.
مهرجان المسرح العربي في الكويت مثال لما ورد أعلاه.
__________________________________________________________

هوشينك وزيري / العراق:
تميز مهرجان الدورة الثامنة في الكويت بالغنى والتنوع في عروضه من المغرب العربي الى مشرقه. بالرغم ان التطرف الاسلاموي والعنف الفكري والجسدي طغى على مجمل عروضه.
فقد بدى العرض العربي المشارك في هذه الدورة أكثر قربا وملامسة لقراءة الواقع العربي الذي تعصف به اضطربات سياسية واجتماعية بعد مرحلة الربيع العربي وبروز التطرف كسلوك سياسي مهيمن على الساحة العربية.
__________________________________________________________

مسعود بوحسين / المغرب :
كانت هذه الدورة متميزة من حيث برمجة العروض بحيث يتبين دورة بعد دورة تنوع العروض والحساسيات الفنية التي يزخر بها المسرح العربي. كما كانت الندوات الفكرية متميزة ايضا بملامستها قضايا متنوعة زيادة على المؤتمرات الصحفية والندوات التطبيقية التي عرفت نقاشا جديا وعميقا حول العروض المقدمة في اطار المنافسة. كما ان مجهود دولة اكويت في التنظيم كان لا فتا.
__________________________________________________________

علي محمود السوداني / العراق :
الكويت ومهرجان المسرح العربي بنكهة القهوة العربية الاصيلة.. عرس عربي بهي مليئ بالجمال والابداع والتألق.. كانت تظاهرة ثقافية مهمة وغنية بالندوات الفكرية والورش المسرحية ومعرض السينوغرافيين ومعرض الاصدارات والعروض المتنافسة والعروض المشاركة.
ادارة المهرجان عملت جاهدة على توفير كل مستلزمات المهرجان الناجح. وقد نجحت الهيئة العربية للمسرح بامتياز من خلال كوادر متخصصة ومهمة عملت ليل نهار.. جنود مجهولين سهروا على راحة المشاركين ونجاح عروضهم وأنشطتهم.
اجتمعت دول عربية تحت قبة “الهيئة” يشملهم الحب والجمال والابداع.. تجارب مسرحية مهمة من خلال اشتغالاتها الجمالية وعمق تفكير صناعها.. شخصيا كنت سعيدا بتواجدي في المهرجان، كانت استفادتي كبيرة من خلال مشاركتي في كثير من الفعاليات كمعرض السينوغرافيين والندوات الفكرية والورش المسرحية.
المهرجان حلقة كبرى للتلقي والنقاش والاحتكاك المعرفي بين الاكادميين والباحثيين والمفكريين بالمسرح كل ذلك تحت عنوان “المسرح هو الحياة”.
__________________________________________________________

فوزي بن براهيم / الجزائر :
المهرجان العربي للمسرح أو مساحات تبادل الوعي الفني الدرامي بمختلف أشكاله المعاصرة. هذا ما عشناه خلال الأيام السبعة الثرية بكل المعايير الجمالية والجرع الفنية المختلفة الافكار والمناهج.. ننضج فيها نحن كشباب يعد بأشكال مسرحية متجددة وجيل خبير يسلط الضوء على تجارب قوية شكلا ومضمونا.
نقف كل سنة والهيئة العربية للمسرح على أبواب تبادل خبرات و قيم فنية.. كتلك التي تلاقت في دولة الكويت في الطبعة الثامنة من مهرجان المسرح العربي.. الدورة وفقت الى حد عميق في بث مشهد مسرحي عربي يليق بالقامات والطاقات المسرحية المشاركة.
دام المسرح بروحه الذكية ودام مهرجاننا متألقا ساميا.
________________________________________________________

علي العنيزي الكويت :
سواء نظرنا إلى مهرجانات المسرح بجدية أم لا، فإن أحداً لا يماري، أن انطلاق مهرجان المسرح العربي من على أرض الكويت التي دانت لها الريادة المسرحية الخليجية، كان حدثا له أهميته الفنية والثقافية المسرحية، تجديدا وتجريبا.
ولابد أن نزجي الشيخ سلطان القاسمي عظيم الشكر على جهوده المستنيرة في هذا المجال، خصوصا احتضان الهيئة العربية للمسرح بالشارقة، مما أسهم في تأسيس المهرجان الذي بلغ نسخته الثامنة، وبات يلعب دورا رئيسا في تعريف المسرحيين العرب، بآخر تجارب المسرح الحديث، سعيا لإرساء قواعد سليمة للحركة المسرحية العربية، مبنية على أصول صحيحة.
وفي غضون الانفتاح المسرحي على العالم العربي، فقد برزت مواهب وطاقات مسرحية فذة لدول المغرب العربي، وخصوصا تونس والمغرب، ومن الخليج العربي كان العرض الكويتي قد تحدث عن نفسه بحيازته جائزة المهرجان، ويجلو بهذه المناسبة، أن من يدرس ويتتبع بعناية أخبار الريادة المسرحية الكويتية بالخليج العربي، والتألق المسرحي التونسي والمغربي، يدهشه أن هذه الدول شهدت منذ بدايتها تطورا، لاسيما على صعيد الاهتمام بالمسرح، الأمر الذي متع أفرادها بحس عال لدى مزاولة نشاطهم التمثيلي.
__________________________________________________________

سافرة ناجي / العراق :
مهرت هذه الدورة برؤى التجديد، اذ تحرك خطابها المسرحي على ضوء ستراتيجية شعارها في مقاربات جمالية وفكرية والحفر في ما انجز الواقع من تجليات الاستبداد، وهي ترصد ذلك عبر مواجهة المسرحي بين السائد وتجاوزه الى اعداد جيل مسرحي بزجه في ورش مختبرية وندوات تطبيقية .
فكان تجلي الابداع قارا في شعار المهرجان حضورا جماليا وتطبيقا في منح الجائزة لمسرحية “صدى الصمت” التي تعالقت مع الواقع وقدمت رؤى تجديدية مسرحية.
كلمات الثناء لا تكفي لما تقدمه الهيئة وهي تقود مشروعاً للنهوض بالمسرح العربي. فتحية لراعي هذا المهرجان الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وهيئته المتمثلة بأمينها العام الكاتب اسماعيل عبد الله ومنسقها الاداري المسرحي الدؤوب غنام غنام.
__________________________________________________________

رشيد دواني / المغرب :
تواجدي بين ظهرانيكم أعزائي و عزيزاتي نساء ورجالات المسرح العربي في الكويت من المحيط إلى الخليج هو عربون انتماء و محبة. انتماء لأب الفنون ومحبة في الإبداع العربي و الكوني…
أشكر كل من كان وراء تواجدي معكم/ن ، ممتنٌّ لوجودكم /ن في تلك العشارية من هذا الشهر المبارك بإبداعاتكم التي عبرت في غالبيتها عن معاناتكم الفردية والجماعية خاصة…
أظن أن المسرح العربي ومع ما نمر به من أحداث مأساوية وتا ريخية يؤسس لمرحلة تأسيسية تستنبط كينونتها من السيرة الذاتية والجماعية …كما كان الحال بالنسبة للبدايات الإغريقية في الكتابة والشعر… وأخص بالذكر هنا ملحمتي الإليادة ولأوديسا. خلال المهرجان العربي للمسرح، كم من إليادة وأوديسا شاهدنا بالكويت إبتداءا من العراق مرورآ بتونس والمغرب.
كل العروض أو مجملها كشفت عن بعض من المستور، تكلمت عن العنف اتجاه الآخر واتجاه الذات أيضا.. رصدت ما نحن عليه واستشرفت ما وجب أن نكون…
هنيئا لفريق مسرحية “صدى الصمت” من الكويت. عرض يستحق الفوز بالجائزة الكبرى..
هنيئا لكل الفرق والبلدان المشاركة.. وهنيئا للهيئة العربية للمسرح على التفاني في العمل وعلى حسن التنظيم.
__________________________________________________________

يسرى حسان / مصر :
فى الكويت أمضيت ثمانية أيام. فى طريقى إليها دعوت الله أن يعينني على احتمال البعد عن القاهرة وحي شبرا. لم أكن فى حاجة إلى أن يستجيب الله لدعائى فقد كفانى الأصدقاء بالهيئة العربية للمسرح شر عدم الاحتمال بما أمطرونا به من فعاليات خلال الدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربى.
فعاليات لا تتيح لك فرصة التقاط أنفاسك، فمن ندوات فكرية إلى وُرش تقنية ومن مؤتمرات صحفية إلى ندوات تطبيقية إلى عروض فى المسابقة الرسمية وأخرى على الهامش.. والأجمل هو لقاء الأصدقاء من المسرحيين العرب الذين جاءوا من كل الدول العربية تقريبا.
لدي ملاحظات كثيرة طبعاً لكنى فى المجمل سعيد وممتلئ بالفن والمحبة والدفء الذى وفره المهرجان وجعلنا نلامس تجارب المسرح العربى عن قرب فيعرف كل منا أين يقف المسرح فى بلاده.. اطمأن البعض وشعر البعض الآخر ـ أو أرجو أن يشعر ـ بالخطر!
__________________________________________________________

عبد الستار ناجي / الكويت:
استطاعت الدورة الثامنه لمهرجان المسرح العربي التي استضافتها دولة الكويت ان تحقق معادلة المجايلة بكل مفرداتها ومعانيها.. ففي الوقت الذي كان فيه المهرجان يحتفي بجيل الكبار امثال فاضل الجعايبي ومواطنه توفيق الجبالي كان جيل الشباب يحقق حضوره وبصمته عبر عدد من الاسماء من بينهم فيصل العميري ومحمد العامري وغيرهم..
حوار رفيع المستوي اقترن بنتاجات راحت تحلق بعيدا في اطار البحث الدءوب عن مسرح عربي جديد ومتجدد.. وعبر تلك المعطيات كان المسرح في القه وسموه وتجدده.. وفي خط متوازي كانت هناك جملة من الانشطة والفعاليات. فمن الندوة الفكرية الى كم من الحوارات التي راحت تتواصل يوميا من العاشرة صباحا حتي منتصف الليل بحثا عن فجر جديد لمسرحنا العربي. وكل ما يمكن ان نقوله : برافووو للهيئة العربية للمسرح، وعلى المحبة نلتقي.
__________________________________________________________

عجاج سليم / سوريا :
مهرجان المسرح العربي في دورته الثامنة التي أقيمت في الكويت برعاية وتنظيم وتمويل الهيئة العربية للمسرح. نقلة نوعية على مستوى التنظيم والشفافية.. والتي باعتقادي كانت واحدة من أكبر المشاكل التي واجهت معظم المهرجانات العربية في توزعها الجغرافي على مستوى الخارطة العربية.
وهذا بدوره ساهم في تقديم برنامج فني وفكري نجح الى حد بعيد في بلورة صورة واضحة عن توجهات وواقع الحركة المسرحية العربية في معظم أرجاء الوطن العربي.. وقدم فرصة ذهبية للقاء أجيال الفنانين من مختلف التوجهات والأعمار والخبرات والتجارب.. ونجح بتقديم صورة واضحة عن واقعنا المسرحي.. وساهم في تحريك الساكن المسرحي.. وغامر بإشعال جذوة الأمل في غد مسرحي عربي أفضل.
هي دورة ناجحة وإن كان ضغط عدد العروض وكثافة النشاطات الفكرية قد أتعب المشاركين الذين تمنوا تخفيف هذه الجرعة المكثفة عدديا وليس نوعيا.
__________________________________________________________

أمل دباس / الأردن :
مهرجان المسرح العربي ، الحدث المسرحي الكبير الذي تقيمه الهيئه ألعربيه للمسرح برئاسة ودعم الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقه : سأتناول المهرجان في دورته الثامنة المنعقد في دوله الكويت الشقيق ، من ناحيه التنسيق والإدارة كان ناجحا بكل المقاييس وهذا جهد جبار يحسب للامين العام والهيئة الموقره ومن ناحيه ما تقدم من عروض فهي ترسخ مقوله ان المسرح هو المكان الاصلح لطرح قضايا ومعاناة الشعوب ، وما لفت نظري في هذه الدوره هو تجسيد الواقع الحياتي على المسرح باطار الاحتراف والتخصص في علم المسرح ، وبرأي المتواضع اعتبر ان هذا ما كان يميز هذه الدوره ، لان الفنان هو لسان حال الناس وهو الاقدر على طرح معاناتهم ، لذلك تكون كلمه الفنان مؤثره في المجتمع اكثر من كلمه السياسي . وهذه رساله الفن عامة..
كل الشكر للهيئه ألعربيه للمسرح على منحي شرف التواجد في هذه التظاهرة القيمه والاطلاع على فكر وإبداعات فنانين من الوطن العربي
__________________________________________________________

سهيل البياتي / العراق :
مهرجان المسرح العربي، التظاهره العربية للمسرح التي ينتظرها الفنانون العرب كل سنه والتي حملتهم في دورتها الثامنة الى ارض الكويت الشقيق بخيمة الهيئه العربيه للمسرح
شيئ ملفت للنظر ومفرح ان يتلاقى اﻻبداع العربي بكوكبته من الفنانين بكافة مجاﻻت اشتغال الفن المسرحي. انها روح المسرح العربي الذي اجتمع ليقدم تجاربه ويوصل رسالته للعالم. وهي أن المسرح العربي مازال ينبض بقلوب محبيه.
تميزت هذه الدوره بإعلان شبكة السينوغرافيين العرب التي طالما انتظرناها وتميز حضور السينوغرافيين بكم ونوعية البحوث التي قدموها…
مهرجان المسرح العربي تظاهرة تستحق منا كل التقدير والعرفان لرئاسة وكوادر الهيئه العربيه للمسرح الراعيه لكل افكار المسرحيين العرب.
__________________________________________________________

مفرح الشمري / الكويت :
دورة مهرجان المسرح العربي الثامنة التي احتضنتها الكويت كانت مليئة بالانشطة الملهمة لعشاق المسرح من خلال عروضها المتنوعة وورشها المسرحية التقنية التي تنمى القدرات لدى عشاق ابو الفنون بالاضافة الى المؤتمرات الصحفية والفكرية التي احتضنتها هذه الدورة اعطت الكثير من التميز لنجاح هذه الدورة التي كان ضيوفها يفوق ال400 ضيفا ..
الدورة الثامنة استمتعت بها واستفدت من عروضها ومؤتمراتها التي وصلت لأكثر من 20 مؤتمرا لضيوف المهرجان..
__________________________________________________________

فاضل عباس / العراق :
ربما لا نجافي الحقيقة حين نؤكد على أهمية هذا الحضور النوعي الثقيل للهيئة العربية للمسرح في الحراك المسرحي العربي الراهن، ونحن نشهد كل إلتباسات الجغرافيا السياسية الحاصلة وتقاطع السياسات السلطوية العربية وتراجع دور المثقف المراقب.. المتبصر.. النبوئي…
هنا كان للهيئة العربية للمسرح دورها في تجسير كل الضفاف، عبر تنافسيات مسرحية سنوية متقدمة جدا في معناها ومبناها، والإستفادة والتعلم من كل تجربة وتجويد العمل للدورة القادمة.
هكذا صارت مسابقة الهيئة للفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي عربي الحدث المسرحي الأهم في عالمنا العربي، دون التقليل من أهمية تنافسيات عربية أخرى، تنحو ذات المنحى في رفد ودعم المواسم المسرحية المختلفة.
ومن مقولة راعي الهيئة الأول الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي “أيها المسرحيون تعالوا لنجعل من المسرح مدرسة للأخلاق و الحرية” نفهم بجلاء ووضوح لماذا تتعاظم حاجتنا كمسرحيين لوجود الهيئة العربية للمسرح ولحضورها بقوة في حياتنا المسرحية.. إنها تمثل الاستثناء المعافى لقاعدة زمن مأزوم ومريض.
__________________________________________________________

نبيل نجيم / الأردن :
لقد عـمـل الـمـسـرحيون لأكـثـر من أربعين عاماً بجـد وجـديــة لـتحقيق شـعـار وحـدوي تنويري نهـضـوي – مــن أجـل مـسـرح عـربي ـ وكانت كـثـيـر مـن عـراقـيـل الدرب تـقـف حائلاً أمام تحـقـيق هـذا الهـدف الـسامـي.. إلى أن أعـلـن شـيـخ جـليل وقـائـد مـسـيـرة مـثـقـف مـبدع هـو حاكم الشارقـة الشـيخ سلطان بن محمد القاسمي ـ أن للمـسـرح العـربي دورا رائـدا فـي تـرسـيـخ مـفـهـوم العـمـل الإبـداعـي الـمـشـترك – الـذي يـحقـق مــن خـلاله المـسـرحيـون العـرب كـلمـة ســواء تحـرص على نـثر عبق الفكر البنّاء والحـر وتشـد مــن أواصـرالحـب والـتـلاقـي ومـواجهة الفكـر الإسـتبدادي الظلامي الذي يـورد الى تـفـكـك المجـتـمـعـات وفــسـاد بناءهـا وضـعـف بـنـيـتـهـا.
لنـصل وبثقة كبـيرة وإرادة لا تليـن إلى قمة من قمـم العـطاء الممنهـج والمـتطورـ مـهـرجان المـسـرح العــربي فـي دورتـه الـثامنة – عـلى أرض الكويت الأبية النابضة بالإبـداع والألق.
كـان المهرجان مـنارة مـشـرقـة تعـكس إبـداعات المـسـرحين العـرب على مـساحة الـوطـن العـربي بـمـسـؤوليـة رفـيـعـة المــسـتـوى.. وعـلى كل الـمـسـتـويات : الإبـداع، التـنظيم، الإدارة، الضيافة… و عــلـى أمــل أن يكون المـسـتقبل أكــثـر إشـراقاُ وأعــمــق عــطــاءا.. تحية إجـلال وتقـدير لكل المـسـرحيـن الـعـرب الحـاملين عـلى عاتقـهـم معـاناة الأوطان والأمة.. والى الهيـئة العربية للمــسـرح شكرنا المـمهـور بالعرفان والمحـبة.
_________________________________________________________

عبد اللطيف فردوس/ المغرب :
من الرباط إلى الكويت، من السابعة إلى الثامنة، انه المهرجان العربي للمسرح. إن تعددت اللهجات واختلفت، فان لغة المسرح كانت واصلة موصولة، واحدة في تنوعها موحدة فيغايتها ومقصدها. فرق لبت الدعوة بهدف الإسهام في ترسيخ وبلورة مسرح عربي جاد متجدد. إنها هنا ليس للفوز بالقيمة المالية للجائزة، بل لتحظى بشرف المتوج ورعايته ، وتأثيث فضاء الفرجة العربية، بما يليق بالمقام والمناسبة. أشخاص في كل دورة، على قلتهم ينظمون، يرتبون، يتوقعون ويواجهون اللامتوقع باحترافية عالية وحس إبداعي خلاق، أشخاص تخالهم لاينامون لتواجدهم في الزمن وخارجه، وتظن انهم مستنسخون لتعدد أمكنة تواجدهم، حيثما حللت وارتحلت تجدهم بجانبك، ينصتون باهتمام، ويوزعون الابتسامة بكرم حاتمي لا ينقطع.
__________________________________________________________

طه رشيد / العراق :
تميز المهرجان بحسن التنظيم، وكانت أبرز نقطة في هذا التميز هو تنظيم مشاهدة العروض من قبل الموفدين الذين زاد عددهم على 400 فنان وفنانة على عكس ما لاحظناه في مهرجانات أخرى. كانت الطريقة دقيقة ولا مناص من حضور تلك العروض بالرغم من كثرة عددها. وكنا نتمنى أن يكون عدد العروض لا يزيد على عشرة توزع على خمسة أيام ! نقول هذا بالرغم من إيماننا بأن جل العروض كان متميزا نصا وعرضا وابداعا.
والنقطة الأخرى التي نسجلها للمهرجان هو تلك الخلطة النوعية الجميلة من إبداع مسارح معظم الدول العربية التي عكست بشكل واضح وحدة هموم الشعوب العربية بشكل عام والفنانين بشكل خاص وتصديهم بطرق إبداعية، بعيدة عن المباشرة السمجة، لقضية العنف والتطرف والارهاب. كانت وحدة الموقف ضد القوى الظلامية قاسما مشتركا لتلك العروض الجميلة التي جاءت من شرق الوطن ومغربه.
وهنا لا بد من تسجيل أسمى آيات الشكر والتقدير للهيئة العربية للمسرح ممثلة بأمينها العام ذ.إسماعيل عبدالله وبمحرك المهرجان النشط، المنسق الاعلامي الفنان غنام الغنام اللذان سهرا على حسن ضيافة الموفدين واللذان ابتعدا بنا عن مهراجانات حكومية سابقة كان فيها عدد “العسس” أكثر من عدد الفنانين، وكانت تقام تلك المهرجانات من أجل تبييض وجوه أنظمة كالحة، تؤرقها الروح المتألقة للفنان العربي.
__________________________________________________________

حمد الرقعي / الكويت
إن كنا دائما نتحدث عن تشابه المهرجانات المسرحية التي يعج بها الوطن العربي. فإننا هنا نسجل خاصية ينفرد بها مهرجان المسرح العربي الذي أقيم مؤخرا في دولة الكويت، قلما تتوفر في بقية المهرجانات الأخرى. حيث أتيح للجمهور في الكويت و للخليجيين، الإطلاع بشكل أكبر على تجارب مسرحية متنوعة من المسرح المغاربي تتمثل في ثمانية عروض مسرحية من تونس و الجزائر والمغرب. الأمر الذي يعتبر بمثابة نافذة تمكننا من الإطلاع على تجارب إحترافية جمعت جيلين من المسرحيين المغاربة، و ربما هي الأولى التي اجتمع فيها هذا الكم من الأعمال المسرحية المغاربية في مهرجان عربي للمسرح على أرض خليجية وأمام جمهور سمع كثيرا عن المسرح التونسي والجزائري والمغربي ولكن لم تسنح له الفرصة لمشاهدته.
إضافة إلى فرصة اللقاء بهذا العدد الكبير من المسرحيين المتميزين في شتى أقطار الوطن العربي، أعتقد بأن مهرجان المسرح العربي في هذه الدورة قد شكل نقلة نوعية في فعالياته المتعددة ووُرشه المسرحية و مؤتمراته المثمرة التي أفرزت العديد من التكوينات المسرحية التي نأمل منها الكثير في قادم الأيام في انتشال المسرح العربي من خموله و تراجعه في الآونة الأخيرة.
__________________________________________________________

بطرس روحانا / لبنان :
بالأمس، ختمت الهيئة العربية للمسرح مهرجان المسرح العربي بدورته الثامنة في الكويت بمنح لجنة التحكيم جائزة حاكم الشارقة صاحب السموّ الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي إلى العرض الكويتي “صدى الصمت”.
أختصر فأقول إنّ ذلك الحِراك المسرحي الذي انطلق من الشارقة منذ سنوات قليلة نما ككرة الثلج ولا يزال يتوسّع في رسالته وفعاليّاته بعكس الرياح الفكرية والسياسية والثقافية والفنية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية المتأزّمة والمتدهورة عموماً في المنطقة العربية ومحيطها.
إنه التحدّي الأصعب في وجه التكلّس الفكري والعقائدي والثقافي؛ ولكنه تحدٍّ نبيل وجميل ولعلّه الفعلُ الأجمل على الإطلا،ق فيما هو يرفع مشاعلَ التفكّر والتفاعل والإبداع بثباتٍ وشجاعة وكرم خارقاً الإحباطَ الرابضَ فوق كاهل مجتمعنا الذي ينوء تحت أحمالٍ ثقيلة من البشاعة والخوف.
لا همّ من يفوز. لا همّ من لا يفوز. المسألة ليست هنا. هذا الحراك يمنحنا فرصة ثمينة كي نكونَ جميعاً فائزين بمستقبل أفضل.
مائة وردة تحيّة لكم يا أهل الهيئة العربية للمسرح
__________________________________________________________

محمد العوني / تونس
هل يمكن ان أقول: إن الهيئة العربية للمسرح، وفي اقل من عشرية واحدة، خرجت عن التشابه والمألوف على الاقل فيما يخص احد أنشطتها المتعددة والمتنوعة وهو إقامة مهرجان سنوي جوال للمسرح العربي، يقطع جذريا مع ما سبق من مهرجانات وعكضيات مسرحية عربية؟
ألا يرى معي جل الملتحمين مع انشطة الهيئة، المتابعين لمهرجاناتها، الراصدين لخطها البياني من نقاد ومسرحيين وصحفيين وجمهور أنها لا تقيم دورات مهرجانية تجمع وتلمع، بقدر ما هي تأسس لمشروع مسرحي عربي فكري وجمالي يرشح عن رؤية متكاملة، وبكل ما يحيط بالرؤية من توثب وتصميم وحس ابداعي وربما مغامرة؟
إن الدورة الثامنة من مهرجان الهيئة العربية للمسرح المنعقدة في الكويت، على سبيل الذكر، ليست الا حلقة في سلسلة لا تقيم بمعايير النجاح المتعارف عليها في مهرجانات عربية أو حتى عالمية كثيرة أو بالتنافس على جائزة صاحب الفكرة والمشروع حاكم الشارقة الامير د.سلطان بن محمد القاسمي فحسب، بل هي خروج وانزياح بالمهرجان من مهرجان ” المسرحيات” الى مهرجان ” المسرح” بكل عمقه التاريخي والانساني، وبكل مدونته الفلسفية والفكرية والجمالية. فالكويت، وما قبلها من مدن احتضنت المهرجان في نسخه السابقة، وبغض النظر عن الركض ومتابعة الاعمال المسرحية العربية بمختلف طقوسها ومقارباتها الابداعية، تحولت الى ورش ضخمة للبحث والاختبار والامتحان تفاعل فيها اهل المسرح، من كل حدب وصوب، وبكل أطيافهم ونخبهم وأجيالهم من مشهور ومغمور ومدحور، ونهلوا جميعا من انشائيات وأجناس وخبرات واتجاهات مختلفة في الطرح وفي التركيب، وفي التنوع وحتى في اللهجات، وهو ما سيجعل من هذا التمازج والتماهي، ومن هذا التواصل المعرفي اللصيق والعميق، بالاضافة الى عدة فعاليات وعناصر اساسية أخرى متممة للمشروع الذي تخطط له وتنكب عليه الهيئة، عملا استراتيجيا استثنائيا يتجاوز مسألة اقامة مهرجان، الى استثمار ضخم و جريئ في ماهية الانسان العربي، وفي مفاصل المدينة العربية، وفي المدنية بأرقى مفاهيمها.
__________________________________________________________

باسم قناوي / مصر
بمجرد ان اسدل الستار على اخر فاعليات مهرجان الهيئة العربية للمسرح حتى انتابنى شعور بالقوةوالأمل. عندما نرى ذلك التباين الواضح فى استخدام ادوات ومفردات وآليات العرض المسرحى والتى تعبر عن مدى اتساع تلك المساحة الخلاقة والمبدعه التى يسبح فيها مبدعوا الوطن العربى من مشرقه الى مغربه ومواكبه هذا الوطن لمستحداثات العصر الفنية والتقنية والفلسفية…..هنا تكون القوة
وعندما نرى ذلك التطابق بين المفاهيم والأهداف المشتركة والتى تسير فى إتجاه واحد وهو الإرتقاء بالإنسان مجابهة العنف والقهر بمحاربة الفكر بالفكر وبقبول الأخر. هذا التكامل يشعرك بالأمل فى مواجهة انحدار وتدنى الإنسان.
بين التباين والتكامل -فى تلك المساحة المبدعة- نقترب اكثر من بعضنا ومن ذواتنا.. فنشعر بالقوة والأمل« بهذا الإحساس خرجت من الدورة الثامنة للمهرجان»
__________________________________________________________

عن عبد الجبار خمران

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.