حاتم التليلي يكتب عن مهرجان كلباء : من الذاكرة إلى افتتاح الدورة السابعة

من الدورة الأولى في سنة 2012 حيث شارك فيها المخرج بدر الرئيسي بمسرحية مشاجرة رباعية لوجين يونسكو، ومحمد آل رحمة بمسرحية القرنفلات الحمراء لجلين هوجز، وعبير جلال بمسرحية لغة الجبل لهارولد بنتر، وسهير عبد الباسط بمسرحية مجلس العدل لتوفيق الحكيم، ونور غانم بمسرحية المشهد الأخير من المأساة لصموئيل بيكت، وفاطمة الطرابلسي بمسرحية الجلاد لفتحي رضوان، وسعيد الهرش بمسرحية السموم لأوجيست استنربيرج، ورامي مجدي بمسرحية الغرباء لا يشربون القهوة لمحمود دياب، وأحمد الكعبي بمسرحية جرّة ذهب لرشيد بوشعير، وعائشة الشويهي بمسرحية لعبة الغولة لمحمد حسن، ويوسف الكعبي بمسرحية أريد حلا المقتبسة عن مسرحية بيت الدمية لهنريك أبسن، وسميرة النهال بمسرحية الأقوى لأوجيست أستنربيرج، إلى الدورة الثانية التي شارك فيها رامي مجدي بمسرحية الواشي لبرتولد بريشت، وراشد دحنون بمسرحية اللوحة الثانية من الشرفة لجان جينيه، وبدر الرئيسي بمسرحية ماذا أين لصموئييل بيكيت، ومهند كريم بمسرحية سبعة أيام عن فاوست لجوتة/ آلا نمور/ نيل جيرمان، وسعيد الهرش بمسرحية قربان لأحمد اسماعيل، ونور غانم بمسرحية تخريف ثنائي ليوجين يونسكو، وحسن الجاسم بمسرحية الشحاذ لبرتولد بريشت، وخليل ابراهيم بمسرحية مغسل السيارات للويس فيلبس

ومنهما إلى الدورة الثالثة التي شارك فيها حسين الجاسم بمسرحية الصرير ليوسف العاني، وسعيد الهرش بمسرحية العطش ليوجين يونيل، ورامي مجدي بمسرحية جان دارك لبرتولد بريشت، ومهند كريم بمسرحية رجال تحت الأرض لماري شيللي، وعائشة الشويهي بمسرحية نزهة لفرناندو آريال، ومحمد جمعة بمسرحية من منا لعزيز نيسين تلت ذلك الدورة الرابعة التي شارك فيها أنس عبد الله محمود بمسرحية قضية ظل الحمار لفردريش دورينمات، ومحمد جمعة بمسرحية جثة على الرصيف لسعد الله ونوس، ودينا بدر بمسرحية الإسكافية العجيبة لفريدريكو جارسيا لوركا، وخليل ابراهيم بمسرحية الرجل الذي صار كلبا لأوزفالدو دراجون، وبدر الرئيسي بمسرحية الموت يستأذن في الدخول

في الدورة الخامسة كانت المشاركة لراشد دحنون بمسرحية طروادة تنبش قبرها عن نصوص لهوميروس وشكسبير وغوته، وأحمد عبد الله راشد بمسرحية قصة حديقة الحيوان لإدوارد آلبي، ومحمود النجار بمسرحية الدب لأنطوان تشيخوف، رامي مجدي بمسرحية لا عزاء للآخرين لجون بول ساتر، وعادل سبيت بمسرحية العطش ليوجين أونيل، وشعبان سبيت بمسرحية مرنجلة ألما ليوجين يونسكو، وأنس عبد الله بمسرحية سكن سكن مهما كلّف الثمن لكارلو مانزوني، أما الدورة السادسة فقد شارك فيها مهند كريم بمسرحية 71 درجة لوليام شكسبير، ويوسف جاسم عبد الله بمسرحية التحيات ليوجين يونسكو، وأحمد عبد الله راشد بمسرحية طائر التمّ لأنطوان تشيخوف، وحنان دحلب بمسرحية فلامنكو عن مسرحية قصر الحمراء لأنطونيو جالا، ورامي مجدي بمسرحية سترة من المخملين لستانيسلاف ستراتييف، وعلي عبد الله خميس بمسرحية إلى النهاية لجون ملينجتون سينج، وشعبان سبيت بمسرحية استعد لعزيز نيسين، وعلي سراج بمسرحية الأستاذ يوجين يونيسكو، وسعيد الهرش بمسرحية الذاكرة والخوف لوليام شكسبير، ويوسف القصاب بمسرحية العميان لموريس مترلينك.

انتهت تلك الدورات، ليتمّ افتتاح الدورة السابعة بتاريخ 26 سبتمبر 2018 بالمركز الثقافي بمدينة كلباء  على الساعة السابعة مساء، أين تمّ الترحيب بالمبدعين والمسرحيين وضيوف المهرجان من اعلاميين ونقاد وباحثين في الإمارات وغيرها من الدول العربية، وأين تمّ تقديم مادّة فيلمية تضمنت مسارات المهرجان وأهمّ فعاليات الدورات السابقة، كما تضمنت أشغال التحضير للدورة الحالية من حيث التنظيم الإداري واللوجستي ومن حيث التركيز على مسار الأعمال المشاركة وتدريباتها. من جهة أخرى تمّ الترحيب بلجنة التحكيم للمهرجان وتقديمهم بصعودهم على الركح وهم فاطمة فالحي من تونس معيّة العراقي هيثم عبد الرزاق والجزائري محمد بوكراس والإماراتيين وليد الزعابي ونبيل المازمي. في نفس السياق من حفل الافتتاح، تمّ تقديم مادّة فيلمية ثانية تضمنت مسارات التجربة المسرحية لفيصل الدرمكي وشهادة حيّة قدمها للجمهور، ومن ثمّة تكريمه من قبل إدارة المهرجان ممثلة في سعيد بن صقر القاسمي وهيثم بن صقر القاسمي وعبد الله العويس وأحمد بورحيمة.

فيما بعد، كان للجمهور أن يتابع عرضين مسرحيين من جملة العروض المشاركة في المتنافسة على جوائز المهرجان، وهما تحت اشراف وتأطير الأستاذ يوسف البحري، تلت كلّ عرض منهما ندوة تطبيقية لتقديم العمل ومناقشته، كان العرض الأوّل للمخرج سعيد الهرش بمسرحية الطاعون عن نص حالة طوارئ لأبير كامو، وشارك في تمثيله كلّ من خليفة ناصر خليفة وعيسى مراد محمد وعنود محمد عباس وسيف أحمد يحيى وجاسم محمد المراشدة وعادل سبيت وصدف ضياء الله وخالد سعيد سالم وعبادي عيسى ابراهيم وعبد العزيز محمد مفتاح ونبيل محمد سالم ومايد غريب البلوشي ومانع خميس وعلي ابراهيم وخميس ابراهيم وعبد الله علي، أما العرض الثاني فقد كان للمخرج يوسف المغني بمسرحية في العربة للمؤلف الفرنسي آرثور آداموف، وشارك في تمثيله كلّ من مريم النقبي وعنود المطوع وعلي الكندي وفاطمة أحمد وشما القيوضي ونور ابراهيم وشيخة اليماحي وسعود درويش.

في الندوات التطبيقية التي قدمها عصام أبو القاسم وأدارها يوسف البحري، كانت الكلمة النقدية عن العرض الأول لغانم السامرائي بينما الثانية لمصطفى آدم، أين تمّت مقاربة التجربتين من حيث تسليط الضوء على العملية الدراماتورجية لكلّ من العرضين من جهة الاقتباس وطقوس المرور من نص عالمي إلى عرض مسرحي محليّ، ومن حيث أداء الممثل والسينوغرافيا، ليتسنّ فيما بعد توجيه الكلمة إلى المخرجين بغاية التفاعل مع الملاحظات النقدية التي استمعوا إليها.

___________________

المصدر : موقع الخشبة خاص

عن محمد سامي

محمد سامي عضو نقابة الفنانين العراقين - وعضو آتحاد المسرحيين العراقيين ييعمل لدى مركز روابط للثقافة والفنون ومحرر في موقع الخشبة و موقع الهيئة العربية للمسرح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.