المسرحيون يبحثون عن دعم رسمي بعد فشل عموميتهم

29-2

يعيش المسرحيون السعوديون حالة من “التيه الإداري” بعد استقالة ما تبقى من مجلس إدارة جمعيتهم في شعبان المنصرم، إثر فشل إقامة الجمعية العمومية لعدم اكتمال النصاب، إذ رفع رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين السعوديين أحمد الهذيل، ومن تبقى معه من أعضاء المجلس استقالتهم إلى وزارة الثقافة والإعلام التي لم تتخذ أي قرار بشأنها حتى هذه اللحظة.
وفي حديثهم إلى “الوطن” قدم عدد من المسرحيين مطالب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، منها تدخل وزارة الثقافة والإعلام لإعادة أحياء الجمعية ودعمها بشكل واضح.
 بناء على أساس هش

ما تمر به الجمعية هو نتيجة حتمية لبناء الجمعية الذي قام على أساس هش، مثل وجود تجاوزات كبيرة للائحة التي يمكن وصفها بـ”السطحية”، وتقف أمامها وزارة الثقافة والإعلام باهتمام لا يتجاوز حضور المندوب لاجتماع أو اثنين دون أي عمل بناء يخدم المسرحيين.
وأعتقد كما يعتقد غيري من المسرحيين أن مشروع الجمعية وأخواتها إنما هو مشروع شخصي لوكيل الوزارة السابق وذهب الاهتمام بها مع مغادرته المنصب، لأن الوضع الحالي يشي بعدم رغبة المسؤول الحالي في بقاء هذه الجمعيات التي تساقطت في فترة، إذ من المفترض أن وزارة بحجم الثقافة والإعلام قادرة على الإشراف على الشأن الثقافي في المملكة بشكل استراتيجي وتنموي،على الأقل في الحفاظ على بقاء مؤسسات المجتمع المدني التابعة لها على قيد الحياة.
ياسر مدخلي
كاتب مسرحي
قصور الرؤية والمصير الغامض

مر على جمعية المسرحيين وزيران وحالها يسير باتجاه المصير الغامض، فالكيان الذي استبشر المسرحيون به الخير ليكون عنوان وجودهم، وكيانهم الذي يلجؤون إليه ويحققون تحت غطائه آمالهم ويربطهم بعضهم بعضا. أصبح وبسبب التخبط الإداري وقصور الرؤية، مدعاة خلاف واختلاف، بين مجلس انتخب، ولكنه لم يكن فاعلا وبين مسرحيين كانت آمالهم أعرض من واقعهم. حين أنجزت اللائحة بعد أخذ ورد، كنا كمسرحيين نعتقد أن كل مشاكلنا قد حلت وأن ثمة مرحلة جديدة ومختلفة تنتظر المسرح في السعودية، وهذا ما حدث في البداية، الحماس والنشاط، ملتقى ومهرجان وورش تدريبية، لكن كل شيء انتهى إلى الذاكرة وانهار الحلم دون أن تحرك الوزارة ساكنا لإنقاذ هذا الكيان. ورغم محاولات إنعاشها بجمعية عمومية لم يكتمل نصابها. الآن لا مجلس إدارة ولا جمعية ولا قرار من الوزارة التي لا يبدو أنها جادة في تغيير الحال.
عباس الحايك
كاتب مسرحي
الموافقة على اللائحة
لا بد من وجود لجنة موقتة في وزارة الثقافة والإعلام لتسيير أعمال جمعية المسرحيين، تهتم بثلاثة أمور هي: تعديل اللائحة، والإعداد لعقد الجمعية العمومية والانتخابات، وجمع البيانات الخاصة بالجمعية واستلامها رسميا من رئيس جمعية المسرحيين المستقيل، والإيعاز للمسؤول المالي الأسبق لإعداد تقرير مالي مفصل للجمعية، وبعد عقد الجمعية العمومية والموافقة على اللائحة المعدلة وانتخاب مجلس جديد تلغى اللجنة وتسلم الجمعية للمجلس الجديد.
سامي الزهراني
مخرج مسرحي

نايف البقمي

http://alwatan.com.sa/

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.