الفنان “شادى سرور” فى حوار خاص لـ “المسرح نيوز” : هذه هى أسباب اعتذار أحمد آدم عن عرض “واحد تانى”

ـ

يستعد الفنان شادى سرور لخوض أحدث تجاربه الإخراجية فى عالم المسرح من خلال العرض المسرحى الجديد “واحد تانى” والمنتظر عرضه على خشبة مسرح الطليعة أواخر الشهر الجارى ، والعرض من تأليف مصطفى سعد ، ديكور ومﻻبس وائل عبد الله ، موسيقى محمد حمدى رؤوف ، مخرج منفذ حيدر شوهير ، اشراف عام أحمد السيد وبطولة أحمد صيام، عمرو عبد العويز، إيناس شيحة، إيهاب بكير ومجدى البحيرى وعدد من فنانى مسرح الطليعة. حول تجربته الإخراجية فى هذا العرض وتحربته التمثيلية فى عرض “اسمع ياعبد السميع” التقينا به وكان لنا في “المسرح نيوز”  الحوار التالى ..

* حدثنى عن تجربتك فى العرض المسرحى الجديد “واحد تانى”؟

**الموضوع شائك جدا ﻻ يصلح أن يحكى ، لكننى استطيع أن أقول أن الفكرة اﻷساسية للموضوع هى أن بداخل كل شخص فينا واحد تانى ، هذا هو المضمون الذي نستخلصه من خﻻل مجموعة من الأشخاص يدورون فى فلك المؤلف وفى لحظات معينة نطرح العديد من القضايا على جميع المستويات السياسى واﻻجتماعى والدينى ، والنص أعتبره من أمتع النصوص التى عملت بها ، فالاستاذ مصطفى سعد كتبه بحبكة شديدة الجمال ، وبه كوميديا موقف راقية جدا تجعلك تضحك من قلبك ، وجاد جدا فى الوقت نفسه فالموضوع ﻷشبه بالنزعة الريحانية القائم على الكوميديا السوداء أو كما يقال ” شر البلية مايضحك” ، وقد حاولت بقدر الامكان أن أضع عليه بصمتى الخاصة على مستوى الصوتيات وعلى مستوى الصورة وأن أقدم الموضوع بشكل سينمائى من خلال تقنيات الإضاءة والموسيقى، فأنا أسعى لأن أضع المتفرج فى حالة استمتاع دائمة من خلال الأحداث والتشويق بحيث يظل المتفرج مشدودا للأحداث ﻻيكشف خباياها حتى قيل نهاية العرض بخمسة دقائق قبل أن نقوم بتحليل الفكرة ، وفى النهاية هناك مفاجأة أخرى للمشاهد. وخﻻصة القول أن النص يحمل الخلطة السحرية ففيه الكوميديا والتراجيديا والتمثيل وكل شيئ.

* الفنان أحمد آدم كان المرشح اﻷول لبطولة العرض ..فما هو سر اعتذاره؟

** أحمد آدم لم يعتذر عن العرض ، وكان معجبا جدا بالنص ومتحمسا له كثيرا ، وكان من المزمع تقديمه على المسرح الكوميدى، لكن انشغاله بتصوير فيلمه الجديد جعله يطلب تأجيل تنفيذ العرض فى الوقت الحالى والحقيقة أننى لدى حماس شديد لإخراج النص الآن وتخوفت أن يفتر هذا الحماس لو انتظرت لوقت ﻻحق ، وهذا الموقف حدث معى من قبل ، لذلك قررت عمل بدائل حتى لمكان العرض فالمسرح الكوميدى بدأ فى خطة صيانة ستستمر عدة أشهر ، فعرضت النص على صديقى أحمد السيد مدير مسرح الطليعة ، وكان يطالبنى دائما بإخراج عرض للطليعة فكان هذا النص وخاصة أن فكر الاستاذ أحمد السيد قريب من أفكارى فى عودة النصوص التى تجتذب الجمهور وتحتوى على كل فنون الفرجة المسرحية ، وألا تكون كل عروض الطليعة لفئة معينة من الجمهور من الصفوة وانما يبحث عن عرض جماهيرى بمعنى الكلمة وضرب لى أمثلة بعروض حققت نجاحا جماهيريا كبيرا وقام ببطولتها نجوم كبار مثل فاروق الفيشاوى ومحمود الجندى وغيرهم. ويضيف شادى سرور: بالتأكيد نحن نحرص على وجود موضوع ونص يليق بإسم مسرح الطليعة ، فنحن ﻻ نقدم كوميديا افيهات وإنما نقدم نص ذا قوام قوى وكان بإمكانى تقديم افيهات فى النص ، لكننى أرغب فى تقديمه بنفس جديته الشديدة.

* ألم تفكر فى المشاركة بالتمثيل فى العرض بجانب الاخراج مثلما فعلت فى عروض سابقة لك؟

** هذا اﻷمر لم يخطر ببالى فى هذا العرض لأن النص يحتاج إلى عين خارجية تتابعه لحظة بلحظة وتراقب كل التفاصيل وخاصة وكما قلت لك الموضوع شائك فكل ممثل فى العرض يلعب شخصيتين عكس بعض وهناك تغيبر مﻻبس وتغيير ديكورات واكسسوارات ، فجهد الممثل مضاعف فى هذا العرض ، وأيضا خلف الكواليس ، لذلك فالممثل يجب أن يكون متفرغا للدوﻻ تماما.

* كيف تقيم تجربتك فى العرض المسرحى “اسمع ياعبد السميع” الذى تقوم ببطولته حاليا؟

** سعيد جدا بتلك التجربة ومستمتع بها، و اعتبرها عودة الفن المسرحى الراقى فأنا أقدم مجموعة من الكركترات والشخصيات ، وهو عرض رصين وكوميدى فى نفس الوقت ، لكن مشكلته أنه يقدم باللغة العربية ، وﻻ يستوعبه تماما سوى الخاصة ، العامه يفهمونه أيضا ولكن ليس بنفس الدرجة ، فالعامة يضحكون مع مناطق الضحك وهذا يسعدنى .. لكنه ضحك من لفظية الكلمات وليس المعنى الكامن خلفها.

موقع: المسرح نيوز

عن صفاء البيلي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.