الاحتفال بافتتاح المسرح البلدي بحلة جديدة – تحسين يقين – فلسطين 

 

: احتفلت بلدية رام الله، أول من أمس، بافتتاح مسرحها البلدي بحلة جديدة، بمشاركة حشد من الفنانين، وممثلي المؤسسات المختلفة، والشخصيات الاعتبارية. وشارك في الحفل وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، ووزير الحكم المحلي د. حسين الأعرج، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات عمار العكر، ورئيس البلدية موسى حديد، ونائب محافظ رام الله والبيرة حمدان البرغوثي. وأثنى بسيسو، على مبادرة البلدية والتي نفذت بدعم من عدة جهات، خاصة مجموعة الاتصالات، ووزارتا “الحكم المحلي”، و”المالية”، مشيرا إلى أهمية المسرح على الصعيدين الثقافي والفني. ولفت إلى أهمية الثقافة والفن في حياة الشعب الفلسطيني. من جهته، ركز الأعرج على حيوية الدور الذي تلعبه الهيئات المحلية على غير صعيد، والتعاون القائم بينها وبين الوزارة. وأشاد بالعمل الذي تم على صعيد تأهيل المسرح، وتزويده بأفضل التقنيات، لافتا إلى عناية الوزارة بمثل هكذا مبادرات مجتمعية. بدوره، أشار العكر إلى حرص “الاتصالات” على أن تكون جزءا من المشهد الثقافي، مبينا دورها في رعاية العديد من الفعاليات. وأثنى على الشراكة القائمة مع بلدية رام الله، مشددا على التزام المجموعة بدعم مختلف الفعاليات التي من شأنها أن تعود بالفائدة على القطاعات المختلفة، ومن ضمنها الثقافة. وتحدث البرغوثي، عن أهمية الدور الذي لعبه المسرح، واستضافته لفنانين ومثقفين على مدار عقود، وتحديدا منذ أوساط الستينيات من القرن الماضي، التي شهدت نشأته. وذكر أن وجود المسارح يجسد عناية الشعب الفلسطيني بالمجالين الثقافي والفني، منوها إلى أهمية مساهمة الهيئات المحلية فيهما. أما حديد، فأكد أن افتتاح المسرح يمثل مناسبة خاصة بالنسبة للمجلس البلدي، مشيرا إلى أن انشاءه يعكس اهتمام البلدية بالشق الثقافي منذ زمن طويل. وأوضح أنه تم الحفاظ على دور المسرح منذ تأسيسه أوساط الستينيات من القرن الماضي، وأنه رفضت المجالس البلدية المتعاقبة المس بدوره ومهامه، مبينا أنه منذ البدايات كان يشهد فعاليات ثقافية وفنية لفنانين ملتزمين كانوا يؤدون أعمالا هادفة تعبر عن نبض الشارع. وبين أن المسرح يشكل صرحا ثقافيا مهما ليس لرام الله فحسب، بل لفلسطين ككل، مضيفا “إننا نؤمن أن دورنا لا يقتصر على تقديم الخدمات الأساسية، بل إن لدينا ما نقدمه في الشأن الثقافي، وبناء الإنسان الفلسطيني”. وذكر أن الحفل بمثابة انطلاق لبعض الفعاليات الثقافية والفنية التي ستقام الأسبوع الحالي، قبل أن يصبح كما مرافق أخرى خاصة بالبلدية مثل “قصر الثقافة” متاحة لمختلف المؤسسات. وأشاد بشركاء البلدية في انجاز المشروع، وتحديدا “الحكم المحلي” و”المالية”، ومجموعة “الاتصالات”، لافتا بالمقابل إلى مشاركة نحو 50 فنانا وفنانة في الحفل، من ضمنهم فنانون قدموا فيه أعمالا قبل نحو أربعة عقود. وعبر عن فخره لكون المسرح أول مرفق بني أساسا ضمن مقر البلدية، مشيرا إلى أنه على مدار العقود الماضية لم يتغير دوره. وكان شهد الحفل، حضورا جماهيريا ومؤسسيا لافتا، كان من ضمن من عبر عنه الصحافي إيهاب الجريري، الذي كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “لن تشفى من حب هذه المدينة، فرمزية الأشياء تطاردك أينما ذهبت، بالأمس (أول من أمس)، وقف في افتتاح المسرح البلدي في دار بلدية رام الله، الذي تم تجهزيه بأحدث التقنيات، مجموعة كبيرة من الفنانين وممثلي المسرح الفلسطيني، وهؤلاء لم يعرفوا قبل أكثر من 40 عاماً، عندما أسسوا فرق “دبابيس”، و”بلالين” للمسرح، أو عندما قدموا في ذلك الوقت مسرحية “رأس المملوك جابر”، أنه سيتم الاحتفاء بهم بعد كل هذا الزمن، فمن مسرح بني على عجل، وشكل لشباب وشابات العمل التطوعي في ذلك الوقت، فضاءً ملهماً للمواجهة الثقافية والفنية، إلى الاغاني الوطنية، واجتماعات الكتلة الوطنية والعمل السري”. وأضاف الجريري: شكل هذا المسرح تاريخياً منصة وطنية وثقافية، وحاضنة للعمل الوطني والاجتماعي والطوعي، فعاد عادل الترتير بصندوق العجب، حيث وقف في السبعينات على غبار هذا المسرح، وغنى مصطفى الكرد، “هات السكة” و”هات المنجل واوعى بيوم عن أرضك ترحل”، الأغنية التي اعتبرت أيقونة العمل الطوعي في السبعينيات. واستدرك: بالأمس كان افتتاحاً ملهماً، بكل ما حمل من رمزية وتواصل تاريخي، احتفاءً بتاريخ هذا المسرح، كما يليق برواد الحركة المسرحية والفنية في هذه المدينة. وأضاف: شكراً لكل الجهود التي ساهمت بإخراج هذا المسرح بهذا الشكل، مجموعة الاتصالات، وزارتا المالية والحكم المحلي، بلدية رام الله، والأهم أهالي هذه المدينة، الذين ساهموا بـ 51% من تكاليف انشاء هذا المسرح. يذكر أن الحفل، تضمن فقرات فنية للفنانين الترتير، والكرد، علاوة على معهد “ادوار سعيد الوطني للموسيقى”، و”سرية رام الله الأولى”، قبل أن يختتم بتكريم نحو 50 من الفنانين والمسرحيين القدامى. –

عن إعلام الهيئة العربية للمسرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.