صدر للناقد المسرحي العراقي أثير محسن الهاشمي كتابه الجديد ” المفارقة في الأدب المسرحي العراقي المعاصر ” عن دار نيبور ضمن اصدارات عام 2014

 

 

 

صدر للناقد المسرحي العراقي أثير محسن الهاشمي كتابه الجديد ” المفارقة في الأدب المسرحي العراقي المعاصر ” عن دار نيبور ضمن اصدارات عام   2014

تناول الكتاب تقنية المفارقة في النص المسرحي العراقي المعاصر ، جاء الكتاب بمقدمة وثلاثة فصول وخاتمة مرفقة بملخص باللغة الانجليزية .

أما الفصل الأول ، فكان إشكالية المصطلح ووظيفته الأدبية ، تضمن مبحثين ، الأول دراسة ( إشكالية المصطلح )  حيث تطرق الكاتب إلى إشكالية ترجمة المصطلح من خلال اختلاف المترجمين والنقاد حول مصطلح المفارقة ، ومن ثم تعريفها في المعاجم اللغوية القديمة والحديثة ، وبعد ذلك عرض الكاتب لإشكالية المفارقة في التعريف الاصطلاحي ، حيث لم تستقر المفارقة على تعريف محدد ، بل تنوعت التعريفات والآراء حولها ، لكن المؤلف حاول أن يضع التعريفات في بوتقة واحدة من أجل الخروج بنتيجة متقاربة إزاء تعريف المصطلح سواء في النقد الغربي أو العربي ، وكذلك تناول الكاتب  في هذا المبحث أنواع المفارقة ، ووقف على أهم الأنواع ، وحاول من خلال دراسته وضع تحديدات مناسبة لكل نوع ، كما درس طريقة صناعة المفارقة وبناءها في ضوء أسئلة طرحها : كيف تـُبنى المفارقة ؟ وما طريقة بنائها ؟ فوجد ان طريقة بناء المفارقة تحتاج إلى مهارة لغوية خاصة ، كما انها تعتمد على مبدأ الاقتصاد كما يوضح ميويك ، وفي المبحث الآخر ( وظيفة المصطلح الأدبية ) ، تناول فيه وظيفة المفارقة بشكل عام ، ومن ثم عرض لوظائف المفارقة في الأنواع الأدبية ، كالشعر والقصة والرواية والمسرح ، ودرس نماذج من المسرح العالمي كنموذج تطبيقي قبل الدخول إلى مرحلة النقد التطبيقي على المسرح العراقي .

وتناول في الفصل الثاني ( المفارقة في المسرح النثري ) تضمن ثلاثة مباحث ، المبحث الأول درس  فيه ( المفارقة وأنوعها في النص المسرحي النثري ) ، تناول فيه ما تعرض له في الفصل الأول في الجانب النظري الخاص بالمفارقة وأنواعها ، وحاول الكاتب تطبيق المفارقة وأنواعها على المسرح العراقي النثري ، و في المبحث الثاني ( بناء المفارقة ووظائفها في المسرح النثري ) ،كذلك حاول تطبيق ما تعرض له في الجانب النظري من الفصل الأول الخاص ببناء المفارقة ووظائفها ، فدرس النصوص بالتحليل النقدي من خلال آلية بناء المفارقة ووظائفها الأدبية في النص ،  أما المبحث الثالث ، فكان ( المفارقة في مسرح الطفل ) ، وفيه حاول دراسة المفارقة في نصوص مسرح الطفل ، لأنه أحد أعمدة المسرح العراقي ، درس من خلال الأسئلة الآتية : أين تكمن المفارقة في مسرح الطفل ؟ وما مدى هيمنتها في مسرح الطفل ؟ ما أنواعها ؟ ما طريقة بناءها ؟ وظائفها ؟ أسلوب الكاتب فيها ؟

أما الفصل الثالث ، ( المفارقة في المسرح الشعري ) ، تضمن مبحثين ، المبحث الأول ( المفارقة وأنواعها في النص المسرحي الشعري ) ، حاول الكاتب  في هذا المبحث أيضا تطبيق ما تعرض له في الجانب النظري في الفصل الأول وتطبيقه ودراسته على المسرح الشعري ، من خلال المفارقة وأنواعها ، أما المبحث الثاني ( بناء المفارقة ووظائفها في النص المسرحي الشعري ) ، فتناول بالتطبيق النقدي بناء المفارقة في المسرح الشعري والوظيفة الأدبية المتأتية من المفارقة لدى كل نص .

 

عن

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.