أخبار عاجلة

بإمكانات زهيدة، وأحداث كئيبة تطل على المنطقة العربية تكاد تعصف بأحلام الربيع العربي، تعمل 'عزة لبيب' المسئولة عن مسرح 'متربول' وله اسم آخر هو مسرح 'عبدالمنعم مدبولي'، التقيتها أسألها عن الحاضر والمأمول لدعم هذا المسرح والذي يعني بالطفل.

عزة لبيب مديرة مسرح الطفل بالقاهرة: أحلم بمهرجان دولي يرد للطفل العربي اعتباره ندشن لمشروع تسويقي جديد من أجل طفل سوي

بإمكانات زهيدة، وأحداث كئيبة تطل على المنطقة العربية تكاد تعصف بأحلام الربيع العربي، تعمل ‘عزة لبيب’ المسئولة عن مسرح ‘متربول’ وله اسم آخر هو مسرح ‘عبدالمنعم مدبولي’، التقيتها أسألها عن الحاضر والمأمول لدعم هذا المسرح والذي يعني بالطفل.

تقول ‘عزة لبيب’: نأمل أن تستقر الدنيا حتى يكون هناك مناخ جديد للفن، لكننا ورغم أحداث الثورة أنتجنا على هذا المسرح عروضاً متعددة وورشاً للأطفال والممثلين، فقد مصرنا عرض ‘الجميلة والوحش’ وقمنا بعقد ندوات توعية عن الحالة العامة، رغم اننا في عروضنا نبتعد عن التجاذبات السياسية فلا يحتملها الطفل، لكن ندوات التوعية حتى لا يسقط الطفل فريسة لأي كلام غير منضبط الأمر الذي حدا بكثير من أولياء الأمور الى دعمنا لأننا نحافظ على الأولاد فنياً وثقافياً وسنقدم خلال الفترة القادمة عروضاً لترجمات ‘بدر البدور’ و’الغادة المسحورة’ ترجمة الدكتورة ‘سهام’.
سألتها، هل قمت بإغلاق المسرح حداداً على شهداء سيناء؟
أجابت: نعم هذا حادث مأساوي تشارك فيه مصر جميعها بالحداد ورحمة الله على الشهداء.
سألتها، هل تقدمين عروضاً بالفصحى للطفل؟
أجابت: أقدم مسرحيتي ‘موح جارية’ و’شجرة الدر’ ونحن على خشبة هذا المسرح نقوم بمسرحة المناهج الدراسية، وقد صار الطفل في حالة أشد صعوبة للحديث أو سماع الفصحى عن ذي قبل، وقد كان التليفزيون قبل عدة سنوات يعرض مسلسلات بالفصحى أما وقد نضب هذا المعين، فقد اثر ذلك بالسلب على الطفل، رغم انه بدأ مؤخرا بعض عروض الرسوم المتحركة على شاشة التليفزيون بالفصحى، فنحن لا شك في حاجة ماسة إلى إعادة زرع حب اللغة العربية الفصحى في نفوس الأطفال.
سألتها: كيف ترين الفارق بين طفل اليوم وطفل الأمس؟
أجابت: الطفل الآن يتكلم بطلاقة ليعبر عما يريد دون خجل، وقد تعلم ذلك من عالم الشبكة العنكبوتية التي وإن كان لها بعض التأثير الإيجابي إلا أنها أثرت بالسلب كذلك، إذ يتعلم البعض من الأطفال أفكاراً خاطئة، ويتلقفها الطفل بسهولة، وقد فصل عالم ‘النت’ الأسرة عن بعضها، بينما كانت هذه الأسرة في الماضي يجمعها تليفزيون واحد، وكان الطفل في الماضي يتردد هل ما أفعله هذا صواب أم خطأ، وانفتاح الطفل على ‘النت’ صعب في ذات الوقت من مهمتنا، فقد تغيرت عقلية الطفل، فالحوار الآن طليق جريء، ودائماً ما أقول للممثلين ذاكروا جيدا قبل أن تجروا حوارا مع الأطفال أثناء العرض أو بعده.
سألتها: لماذا الدعاية لمسارح الدولة ليست على المستوى اللائق، بينما مسارح أخرى وليدة كساقية الصاوي تنجح في التسويق لعروضها؟
أجابت: الدكتور خالد عبدالجليل رئيس قطاع الانتاج الثقافي يدشن لمشروع تسويقي مركزي خلال الفترة القادمة، بالإضافة الى مشروع جديد لتحسين البنية الأساسية للمسرح من خشبة عرض وإضاءة وصوت ومقاعد.
سألتها: كيف تقيمن مسرح الطفل الذي تديرينه؟
أجابت: هو أقدم مسرح للطفل في الشرق الأوسط، وأماني نحوه كبيرة وكثيرة منها إقامة مهرجان عربي ودولي لمسرح الطفل عليه حتى يتم التعاون مع هذه الدول، بالإضافة الى ميزانية مفتوحة لتقديم عروض تليق مع مرحلة مصر الجديدة.

 

القاهرة – من أحمد الشوكي:

 

http://www.alquds.co.uk

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.