اجرت فرقة "الأحفاد" الأردنية تمارينها التمهيدية على مسرحية "زفاف الموتى" داخل مقبرة موجود في منطقة "ماركا" الجنوبية قبل عرضها على خشبة المركز الثقافي الملكي.

‘زفاف الموتى’ على المقبرة قبل الخشبة

اجرت فرقة “الأحفاد” الأردنية تمارينها التمهيدية على مسرحية “زفاف الموتى” داخل مقبرة موجود في منطقة “ماركا” الجنوبية قبل عرضها على خشبة المركز الثقافي الملكي.

 

 

وقال كاشف سميح مخرج الفرقة التي تأخذ طابعاً محافظاً والمسجّلة رسمياً ضمن وزارة الثقافة إنهم هدفوا من خلا التمرن على العروض في المقبرة الى تلمس أكبر قدر ممكن من الشعور بالموت، وحتى يعيش الحالة الحقيقية للفكرة، مشيرا إلى انسحاب عدد من الممثلين من العمل لصعوبة التأقلم والتعايش مع أجواء المقبرة.

وسميح الذي قام بتأليف المسرحية قال لصحيفة “الخليج” الاماراتية انه استمد فكرة العمل من موقف شخصي حين اضطر ومجموعة من أصدقائه إلى “قطع” زفة أحدهم بالمركبات بسبب مرورهم بجانب مقبرة. وعلق “تساءلت وقتها هل للأموات زفاف خاص؟”. واضاف “شرعت في الكتابة واستمددت بعض الحوارات من تفسيرات قرآنية ومحاضرات فقهاء تحدثوا عن الأمر”.

وتقسم المسرحية الى ستة مشاهد، أربعة منها كوميدية، حيث كان المشهد الأول صامت ويعبر عن سرعة الحياة وقطع الموت لها، والمشهد الثاني رقصة للموت، أما المشهد الثالث فهو مونولوج لميت في القبر، والمشهد الرابع، حوارات للأرواح في عالم البرزخ، أما المشهد الخامس فهو مونولوج لأربع أرواح، ويختتم المشهد السادس بصعود الأرواح إلى خالقها.

وتتطرق المسرحية في مجملها إلى سرعة الحياة وعدم تدارك لحظة لفظ الأنفاس الاخيرة وضرورة ترتيب الأولويات، وتظهر لقاء “رمزياً” بين الأرواح ومفصل صعودها إلى الخالق، وتتخللها مواقف كوميدية حول قضايا آنية تتعلق بارتفاع الأسعار وسرقة المال العام والتطلع إلى العدالة.

http://www.middle-east-online.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *