أخبار عاجلة

بدأت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أمس، بتنفيذ دورة “إعداد الممثل” التي تستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري في أبوظبي، بمشاركة عشرين متدرباً ومتدربة، ويديرها المخرج العراقي جواد الأسدي.

جواد الأسدي يدير ورشة «إعداد الممثل» في أبوظبي

بدأت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أمس، بتنفيذ دورة “إعداد الممثل” التي تستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري في أبوظبي، بمشاركة عشرين متدرباً ومتدربة، ويديرها المخرج العراقي جواد الأسدي.

 

 

وأكد الأسدي في أولى جلسات الورشة أن الهدف من الدورة ليس الخروج بعرض مسرحي، بل هي لإعداد الممثل بالمعنى الحديث، وذلك بالتعرف المبدئي إلى كل فرد حاضر، التعرف إلى روحه، خصوصيته، انتمائه، قدرته على الاختلاف الجسدي والفكري. مشيراً إلى تجاربه التدريبية والإخرجية الأولى في الإمارات، بدءاً من مسرحية “مقهى أبو حمدة”؛ حيث كانت البدايات الأولى وقتها بدايات عشق ووجد للمسرح، إذ كان العمل يستمر يومياً لأكثر من عشر ساعات من دون كلل، بينما يتعرض الفن المسرحي اليوم لاقتحام من الفنون الأخرى، مؤكداً أنه ليس نزاعاً.

وأشار الأسدي أن العمل لن يتطرق إلى نصوص منجَزة، بل سيكون باتجاه خلق أساسات تأتي من كل آدمي ونفسه، وما يملك من روح وثقافة لإطلاق ما بداخله من كل المفردات اللازمة لذلك، حيث سيعمل على جعل كل شخص، ومن خلال تمارين فردية وثنائية وجماعية، لاكتشاف مكامن قدراته، التي قد تكون التمثيل، الإخراج أو غير ذلك، موضحاً أن عشرين يوماً من التدريب لا تخلق إنساناً مسرحياً جديدا، لكنها كافية لوضع اليد على أبجدية هذا الفن.

من جانبه قال وليد الزعابي، مدير إدارة التراث والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إن فكرة الدورات التنموية لازمة في خطط الوزارة السنوية، لتحريك وتفريخ عناصر جديدة للواقع الفني بكل اتجاهاته، لذلك فإن الوزراة تقيم ومنذ سنتين ورشة باسم “أجيالنا والفنون الشعبية” على مستوى إمارات الدولة، لتغطية الفنون الشعبية المختلفة، والمرتبطة عضوياً بحسب كل بيئة. كما أن الوزارة في موسمها الحالي ستقيم خمس ورش لإعداد الممثل، والسينما وصناعاتها، والفن التشكيلي.

أما بخصوص الاهتمام بالورش المسرحية في أبوظبي، فذلك لافتقارها إلى أماكن تدريب وتعلم، وعدم وجود مسرحيين قائمين جدياً على الدفع بسير الحركة المسرحية في أبوظبي، على عكس السينما والتشكيل.

محمد المزروعي

http://www.alittihad.ae

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.