أخبار عاجلة

أطالت لينا خوري الغياب عن الجمهور العريض، فهي تتوجه إلى الجمهور المحترف في العامين الأخيرين. في العام الماضي، قدمت مسرحيّة «الشاغلة» لإدوارد ألبي على خشبة مسرح «الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة». يومها، ظهرت رولا حمادة في الفصل الأخير منها، لكنّ العمل لم يخرج من نطاق العرض الجامعي.

لينا خوري: «حكي» ثورات

أطالت لينا خوري الغياب عن الجمهور العريض، فهي تتوجه إلى الجمهور المحترف في العامين الأخيرين. في العام الماضي، قدمت مسرحيّة «الشاغلة» لإدوارد ألبي على خشبة مسرح «الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة». يومها، ظهرت رولا حمادة في الفصل الأخير منها، لكنّ العمل لم يخرج من نطاق العرض الجامعي.

بعد عام على المسرحيّة الأولى، تعود صاحبة «حكي نسوان» إلى المكان نفسه مع مسرحيّة «مذهب» (50 د) التي لبننت نصّها عن مسرحيّة Every Good Boy Deserves Favour للكاتب البريطاني توم ستوبارد التي قدمت للمرة الأولى عام 1977. تنطلق عروض «مذهب» الليلة على مسرح «غلبنكيان» في حرم الجامعة في بيروت، مازجةً بين الكوميديا والتراجيديا. توضح خوري أنها حرصت على الحفاظ على روح النص، لكنها لم تشأ أن تظهر المكان الذي تجري فيه الأحداث. إذا كانت أحداث المسرحيّة الأصليّة تدور في روسيا، فإن هذه المسرحيّة يمكن أن تكون في لبنان أو سوريا أو فلسطين أو الأردن أو مصر. هكذا، تعتبر أنّ المسرحية تخاطب الشارع العربي الذي انقلبت أحواله في العامين الأخيرين في زمن الثورات.

 

هي تحكي قصة معارضة سياسية تسجن في مستشفى للأمراض العقلية، ولا يسمح بإطلاقها إلا إذا اعترفت بأن تصريحاتها ضد الحكومة، كانت بسبب مرض عقلي لا لأهداف وطنيّة. تجد المعارضة نفسها في زنزانة واحدة مع مريضة حقيقيّة، تظن أنها قائدة أوركسترا موسيقيّة كاملة…. وقد أعدّت خوري مسرحيتها لتتخذ لها مكاناً في أي جزء من العالم العربي، وفي كل مجتمع يمنع ويعاقب أي شكل من أشكال الحريّة والفرديّة، ويفرض الظلم السياسي والفني والجندري. وبعدما قدم ممثلون رجال العمل المسرحي في روسيا، تستبدل خوري الذكور بالإناث. وتشدد على أن حتى جنسيات الأبطال تتنوع بين اللبنانيّة والفلسطينية والسوريّة. إذ تطل السوريّة سيرين دردري في دور المعارضة المقموعة، والفلسطينية ميرا صيداوي (كانت بطلة مسرحية «سيستيماتيكل» للممثل والمخرج بديع أبو شقرا) في دور المريضة التي تتوهم أنها قائدة أوركسترا، ثم اللبنانية هيلدا عبلة، ومعهن الممثل الكوميدي طارق تميم. لعل المسرحيّة تلتقي مع «الديكتاتور» لعصام محفوظ لجهة استبدال الرجل بالمرأة. نص محفوظ الذي عرض في نهاية الستينيات مع أنطوان كرباج وميشال نبعة، أعيدت صياغته بتوقيع المخرجة لينا أبيض مع جوليا قصّار وعايدة صبرا. وهنا، أيضاً اسقاطات سياسية في عمل مسرحي بطلاته نساء.
يبقى أنّ خوري تعد بلقاء جمهور «مسرح المدينة» في أيار (مايو) المقبل ضمن مشروع «حكي رجال». غير أنّها حتى الآن، لم تتخذ قراراً نهائياً في هذا الشأن. حتى أنها لم تقرر ما إذا كان أبطال «حكي رجال» ذكوراً أو إناثاً يرتدون الملابس الرجاليّة.

 

باسم الحكيم

http://www.al-akhbar.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.