أخبار عاجلة

تواصل فرقة المسرح الحديث بالشارقة استعداداتها للمشاركة بعرض “مريوم والسنافر” في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، والمزمع إقامته في العشرين من شهر ديسمبر المقبل، وعرض “مريوم والسنافر” من تأليف الفنان والكاتب مرعي الحليان، ومن إخراج الفنان حسن رجب، الذي يعود مجدداً لمسرح الطفل، بعد فترة غياب طويلة، قدم خلالها مجموعة من الأعمال اللافتة على صعد التعاطي والتواصل مع الطفل، ومع حاجاته المعرفية المطروحة في قالب ترفيهي وتثقيفي وتربوي وفني في آن واحد.

المسرح الحديث بالشارقة يعمل على المشاركة بتميز في مهرجان مسرح الطفل

تواصل فرقة المسرح الحديث بالشارقة استعداداتها للمشاركة بعرض “مريوم والسنافر” في مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، والمزمع إقامته في العشرين من شهر ديسمبر المقبل، وعرض “مريوم والسنافر” من تأليف الفنان والكاتب مرعي الحليان، ومن إخراج الفنان حسن رجب، الذي يعود مجدداً لمسرح الطفل، بعد فترة غياب طويلة، قدم خلالها مجموعة من الأعمال اللافتة على صعد التعاطي والتواصل مع الطفل، ومع حاجاته المعرفية المطروحة في قالب ترفيهي وتثقيفي وتربوي وفني في آن واحد.

 

 

“الاتحاد” التقت بمجموعة من المشاركين في العمل أثناء البروفات والتدريبات المقامة حالياً بمقر المسرح الحديث بالشارقة، سعياً من هؤلاء المشاركين للوصول إلى السقف المرضي من الأداء والتناغم والانسجام، من أجل تقديم عرض مميز لجمهور الأطفال في مهرجانهم أو احتفالهم السنوي بمسرح يخصهم، ويلامس شغفهم المتواصل لكل ما هو مبهر ومتجدد في مسرح الصغار.

بداية تحدث يوسف الكعبي، مدير إنتاج المسرحية، والذي أشار إلى أن عرض “مريوم والسنافر” يضم نخبة من نجوم المسرح الإماراتي في مجالات الكتابة والإخراج والتمثيل، أمثال مرعي الحليان وحسن رجب وعبد الله بو عابد، وأكد أن النجوم الشباب المشاركين سوف يضيفون إلى العرض زخماً خاصاً ومؤثراً من حيث تماهيهم مع فكرة وأهداف النص، ومع التوجيهات المدروسة للمخرج حسن رجب، والذي وصفه الكعبي بأنه من المخرجين المخضرمين في المشهد المسرحي المحلي، ويتوافر على خبرة كبيرة وممتدة في التعامل مع متطلبات الخشبة، والتعاطي الواعي مع مسرح الطفل، وأضاف الكعبي بأن العرض حظي بدعم فني وتقني عالٍ على مستوى الموسيقى والإضاءة والأزياء والمؤثرات السمعية والبصرية الأخرى.

وحول أهداف ومضامين العرض، أوضح الكعبي أن العرض يسعى لغرس معاني الحب والتعاضد والتعاون بين الأخوة، خصوصاً عندما تجابههم تهديدات وتحديات صعبة تعمل على التفرقة، وزرع الفتنة والمكائد بينهم.

وأكد الكعبي أن المسرحية تم عرضها في إجازة عيد الأضحى، على مسرح كاسر الأمواج بأبوظبي، ولمدة ثلاثة أيام، كي تكون هذه العروض بمثابة تدريبات جادة، وبروفات شبه نهائية للوصول بالعرض لمستويات أكثر جودة وإتقاناً، قبل المشاركة الرسمية في مهرجان مسرح الطفل.

أما الفنانة الشابة نيفين ماضي، وصفت دورها في المسرحية بالدور المحوري والأساسي، حيث تتقمص شخصية مريوم التي تهتم بالسنافر، وتتواصل معها، في عالم مملوء بالخيالات والأحلام الملونة، قبل أن يتلوث هذا العالم بالشر والأحقاد التي تبثها شخصية: “شرشبيل”، الساعي لتدمير مملكة السنافر، والقضاء على معاني الألفة والصداقة والتعاون التي تجمع بينها.

وأوضحت بأن العرض يحتوى على رسائل ومضامين اجتماعية كثيرة، تؤكد التكاتف بين الأخوة، وضرورة احترام الصغير للكبير، ونبذ الخلافات من أجل تقوية العلاقة الحميمية والسوية بين هؤلاء الأخوة.

وحول التكنيك الذي اتبعه حسن رجب في التواصل مع الممثلين، أشارت نيفين إلى أن حسن رجب من المخرجين الذين يعطون للممثل مساحة من المساهمة الشخصية القائمة على الارتجال، والأداء الذاتي الذي لا يؤثر أو يشوش على النص الأصلي، ولكنه يضيف إليه، ويعزز مستوياته الجمالية الآسرة والجاذبة لانتباه الطفل.

أما الفنان ذيب داوود فيصف شخصية “هرهور”، التي يجسدها في العرض، بأنها شخصية مترددة وحائرة، وغير قادرة على تعيين موقفها من الخير والشر، حيث ينتظر “هرهور” من الأطفال في صالة العرض أن يوجهوه للطريق الصحيح، وأن ينضم إلى السنافر، ويبتعد عن شرشبيل، من أجل عودة أخ مريوم وإنقاذه من براثن الشر، وإعادة المدينة إلى حالتها السابقة والهادئة والخالية من المنغصات.

ويرى الفنان عبد الله الحريبي، الذي يقوم بدور (سنفور غضبان)، أن عرض المسرحية في مهرجان الطفل سيكون له أصداء جيدة، لأنه يعتبر من أضخم العروض المقدمة للطفل على جميع المستويات الفنية والتقنية، وأضاف أن المخرج حسن رجب استطاع أن يخرج بتوليفة متناغمة توازن بين متطلبات الحوار والأداء والتوزيع الرشيق للأغاني التي كتبها الفنان الكبير عبد الله صالح، وكذلك الفواصل الموسيقية والديكورات الموازية للسرد القصصي في العرض، والتي أتت ــ كما أشار ــ على قياس الشخصيات الجاذبة والمتفاعلة مع الأطفال في صالة العرض.

وأخيراً يشير الفنان عمر الملا إلى أن تصديه لدور (سنفور ذكي) في مسرحية “مريوم والسنافر” أجبره على القراءة والاطلاع والبحث عن كيفية نقل شخصيات السنافر الكرتونية المعروفة إلى الخشبة، مع عدم إغفال المسحة الآدمية والتأثير العاطفي والإنساني لهذه الشخصيات المحببة للطفل.

وأشاد الملا بالجو الحميمي الذي أشاعه أسلوب الفنان والمخرج حسن رجب مع ممثليه في البروفات، وقال إن هذا الأسلوب المرن والشفاف أزاح عن كاهله عناصر الرهبة والقلق والتوتر التي غالباً ما تؤثر على عمل الفنان، خصوصاً الفنان الشاب الذي يحتاج إلى صبر كبير ودعم معنوي متواصل من المخرج حتى يفجر كامل طاقاته الأدائية والتعبيرية على الخشبة.

إبراهيم الملا

http://www.alittihad.ae

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.