أخبار عاجلة

 

اختارت لجنة الفرز واختيار العروض المسرحية بالهيئة العربية للمسرح تسعة عروض مسرحية من بين ستة وتسعين، للمنافسة على جائزة القاسمي للمسرح والتي ستكون في مهرجان المسرح العربي في دورته الخامسة التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من العاشر وحتى السادس عشر من يناير المقبل.

9 عروض في مهرجان المسرح العربي بالدوحة في يناير

 

اختارت لجنة الفرز واختيار العروض المسرحية بالهيئة العربية للمسرح تسعة عروض مسرحية من بين ستة وتسعين، للمنافسة على جائزة القاسمي للمسرح والتي ستكون في مهرجان المسرح العربي في دورته الخامسة التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من العاشر وحتى السادس عشر من يناير المقبل.

وقد أطلق هذه الجائزة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للنهوض بالحركة المسرحية العربية. 
واختارت اللجنة المسرحيات التي ستشارك وتتنافس على الجائزة وهي: المسرحية المغربية «تمارين في التسامح»، والجزائرية «امرأة من ورق»، والتونسية «انفلات»، واللبنانيتان «ياما كان»، و «الديكتاتور»، والعراقية «باسبورت»، والكويتية «مندلي»، والإماراتية «صهيل الطين»، بالإضافة إلى العرض الذي تختاره دولة قطر ليمثلها بصفتها الدولة المضيفة لهذه الدورة للمهرجان، حيث علمت «العرب» أن مسرحية «البوشية» لفرقة قطر المسرحية والتي فازت بمعظم جوائز مهرجان الدوحة المسرحي في مارس الماضي ومثلت قطر في مهرجان الخليج الثاني عشر شهر سبتمبر الماضي مرشحة بقوة لتمثيل قطر في هذا المهرجان، خاصة وأن فرقة قطر المسرحية سبق لها خلال الدورة الماضية من مهرجان المسرح العربي الذي نظم بالعاصمة الأردنية عمان أن مثلت قطر من خلال مسرحية «مجاريح». 
هذا، وستختار لجنة تحكيم المرحلة النهائية المسرحية الفائزة والتي ستنال التكريم في افتتاح أيام الشارقة المسرحية لعام 2013، إضافة إلى أيقونة الجائزة والقيمة المادية للجائزة والتي تبلغ مائة ألف درهم.
وقد خضعت الأعمال المتنافسة لشروط وأحكام الجائزة والتي تمثلت في أن يكون الإنتاج المسرحي عربي المنشأ والمضمون والوسائل، وأن يكون ضمن إنتاجات الفترة بين مطلع أكتوبر 2011 ومطلع أكتوبر 2012، وأن يعكس العمل المسرحي هماً من هموم الإنسان العربي، ويفضل أن يكون النص باللغة العربية الفصحى تأليفا خالصا وليس اقتباسا أو تناصا لأعمال أخرى عربية أو غير عربية. كما تضمنت شروط الجائزة أن يخدم الإنتاج المسرحي الهوية العربية وتميز المبدع العربي تجديدا وتجددا لمسرح فاعل في الحياة العربية، وأن يتناسب الشكل مع المضمون في العمل المسرحي، وأن يتحقق عامل التكامل في العرض المسرحي «الإخراج والتمثيل والإضاءة والديكور»، وأن يكون مخرج العمل وممثلوه وفريق الإنتاج والتقنيين فيه من البلدان العربية، وأن تتوافر في العرض عناصر جذب لأوسع جمهور، وأن يلتزم العرض الفائز بالمشاركة في افتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية الذي ينظم في شهر مارس القادم بالشارقة.
وقد تم تشكيل لجان مشاهدة للعروض المسرحية وذلك في خطوة نوعية مراعاة لدقة الاختيار والصوابية الفنية، حيث وسعت الهيئة من وسائل حكمها على الأعمال المتقدمة للمنافسة وذلك بمشاهدة عروضها عيانا، فقد شاهدت اللجنة العروض ضمن مهرجان المسرح الوطني المحترف في مكناس وضمن مهرجان المسرح الوطني المحترف في الجزائر وضمن موسم عروض خاص بلجنة المشاهدة في مصر وضمن الموسم المسرحي الأول في تونس، الذي أقيم خصيصا للعروض بالتعاون بين اتحاد الفنانين والهيئة العربية للمسرح، وضمن عروض مهرجان الشباب والموسم المسرحي ومهرجان المسرح الأردني في الأردن وفي مهرجان المسرح الخليجي الذي عقد في صلالة لعروض من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكانت لجان المشاهدة قد أوصت باختيار العروض التي وجدت أنها الأفضل للتنافس ودخلت هذه العروض ميدان المنافسة إلى جانب العروض الباقية، لتقوم لجنة أخرى بالعمل على فرز الأعمال المؤهلة للمنافسة في المرحلة الأخيرة ليبلغ عدد أعضاء هذه اللجان مجتمعة 24 مسرحيا من المسرحيين العرب.

 

http://www.alarab.qa


 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.