أخبار عاجلة

انطلقت يوم أمس الأول الندوات الفكّرية التي تُقام على هامش مهرجان المسرح الأردني التاسع عشر، في فندق (أرينا سبيس)، والتي تتناول (اللغة المسرحية) وتطور الأدوات السينوغرافية، وبحضور المخرجين والمسرحيين والضيوف العرب المشاركين بالمهرجان.

مهرجان المسرح يعاين تطورات اللغة المسرحية في العروض العربية الحديثة

انطلقت يوم أمس الأول الندوات الفكّرية التي تُقام على هامش مهرجان المسرح الأردني التاسع عشر، في فندق (أرينا سبيس)، والتي تتناول (اللغة المسرحية) وتطور الأدوات السينوغرافية، وبحضور المخرجين والمسرحيين والضيوف العرب المشاركين بالمهرجان.



وقُدّمت في الندوة الاولى، التي أدارها منصور عمايرة، ورقة عمل للمخرج الأردني فراس المصري عن اللغة المسرحية البصرية، التي تحدّث فيها عن أهمية اللغة المسرحية في خلق الخيال للمخرج، وأشار فيها إلى أن المسرحي يجب ألا يتوقف عن التعلّم، أمام كل إنتاج أو مشروع تحدٍ جديد يواجهه بالمسرح، مبينا أن المبدع المسرحيّ يجب أن يكون ملما في الفنون والعلوم والتاريخ وعلم النفس والاتصال والسياسية.

من جانبها قدّمت هالة شهاب من الأردن ورقة حول سينوغرافيا المسرح فيما يتعلق بتاريخه وعلاقته بالمسارح العالمية، وصولا إلى المسرح العربي، وارتباط اللغة المسرحية بالتكنولوجيا. وقالت إن المسرح لم يختلف في بداياته عن المسرح الإغريقي، والذي اعتمد الطقوس في المسرح، والصراع الديني بين الخير والشر.

وتأكيدا على اللغة في المسرح، أشارت المهندسة المتخصّصة في سنوغرافيا الأعمال المسرحية والتلفزيونية اللبنانية شادية زيتون أن المسرح حاليا لا يمكن أن ينفصل بسينوغرافيته عن التكنولوجيا، ومن مساوئ الانفصال والعزل بين التكنولوجيا والسينوغرافيا المسرحية وفق زيتون، أن المسرح لا يرتقي بالجودة الفكرية واللغة العامية.

وتواصل تقديم الأبحاث والدراسات حول قضية «اللغة المسرحية الجديدة»، في اليوم التالي من برنامج الندوات، والذي اداره فادي سكيكر، وشارك فيه كل من: الباحث سامي الجمعان من السعودية وذلك عبر ورقة أرسلها من الرياض حيث حالت ظروف طارئة دون حضوره، وعنونها بـ»تحلوات لغة العرض المسرحي العربي/ مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي نموذجا»، أما الباحث المسرحي الجزائري عبد الناصر فقدم ورقة بعنوان «اغتيال المؤلف وموت المخرج وسيادة السينوغرافيا»، مستعيدا تاريخ ذلك التوجه منذ بدايات القرن العشرين.

بينما طرح الباحث الجزائري يوسف البحري القضية متخذا مسرحية جزائرية بعنوان «نسخة غير مطابقة للأصل» كنموذج حي على سيادة العناصر السينوغرافية على العمل المسرحي الحديث، واستكمل المخرج والباحث العراقي طارق العذاري الحديث مشددا على أهمية السينوغرافيا في اللغة المسرحية الحديثة.

وقد تواصلت على مسارح المركز الثقافي الملكي ومركز الحسين الثقافي واسامة المسيني العروض المحلية والعربية حيث عرضت مساء أمس الأول المسرحية الاردنية «الدكتاتور»، كما وعرضت المسرحية العراقية «جلسة سرية»، كما عرضت المسرحية المصرية «حنظلة».

فعاليات اليوم:

ـ مسرحية «يبقى الحديث» من تونس، الساعة السادسة مساءً، في مركز الحسين الثقافي.

ـ مسرحية «رحلة حنظلة» من اليمن، الساعة السابعة والنصف مساء، مسرح محمود ابو غريب.

ـ مسرحية «عراة فوق قصدير متوهج»، من الاردن، الساعة الثامنة والنصف، مسرح هاني صنوبر.


عمان – الدستور – خالد سامح

 

http://www.addustour.com

 

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.