أخبار عاجلة

العاهل: المسرح الوطني تتويج لاختيار البحرين عاصمة للثقافة

أعرب عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن إعجابه بالمسرح الوطني الذي يأتي تدشينه دعماً وتعزيزاً للحركة الثقافية والمسرحية في البحرين، وتتويجاً لاختيار البحرين عاصمة للثقافة العربية للعام 2012.

وذكر جلالة العاهل أن البحرين ومنذ القدم كانت مناراً للعلم والثقافة والمعرفة وشكلت جسراً للتعاون والتواصل مع مختلف الحضارات والثقافات العالمية، مؤكداً المسئولية الوطنية الملقاة على عاتق رجال الفكر والمسرح والأدب في إقامة العديد من الأعمال والفعاليات المسرحية والثقافية التي تعزز من روح الوحدة الوطنية، وتبرز قيم الخير والتعاون والمحبة بين الجميع؛ انطلاقاً من العادات الأصيلة لأهل البحرين وأخلاقهم الحميدة.

جاء ذلك لدى تدشين عاهل البلاد «المسرح الوطني» في احتفال جرى بمتحف البحرين الوطني مساء أمس (الإثنين) بحضور رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.

 

وزيرة الثقافة لدى تدشين المسرح الوطني: الحلم صار حقيقة

العاهل: مسئولية رجال الفكر والمسرح والأدب إقامة فعاليات تعزز الوحدة الوطنية

المنامة – بنا

تفضل عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة فشمل برعايته الكريمة حفل تدشين «المسرح الوطني» وذلك في احتفال جرى في متحف البحرين الوطني مساء أمس الإثنين (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) بحضور رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.

فلدى وصول جلالة الملك إلى المسرح الوطني كان في الاستقبال وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وكبار المسئولين بوزارة الثقافة.

وقد بدأ الحفل بعزف السلام الملكي.

بعد ذلك صافح جلالة الملك صاحب السمو الملكي الوليد بن طلال ووزراء الثقافة العرب وكبار المسئولين عن الثقافة في عدد من المنظمات والهيئات، وتبادل معهم الأحاديث الودية عن العلاقات الودية القائمة بين البحرين ودولهم.

ثم توجه جلالة الملك والحضور إلى قاعة الاستقبال بالمسرح؛ حيث تفضل جلالته بالتدشين الرسمي للمسرح الوطني، وسجل كلمة في سجل كبار الشخصيات.

بعد ذلك تفضل بدخول المبنى الرئيسي للمسرح، واستمع إلى شرح من وزيرة الثقافة عن التصاميم الهندسية للمسرح والتي استوحت فكرتها من ليالي ألف ليلة وليلة، إضافة إلى القاعات الملحقة التي تم تخصيصها لأغراض التدريب وتغطية المناسبات البسيطة وورش العمل المختلفة والجماليات التصميمية في المسرح.

ثم شاهد جلالة الملك والحضور لوحات وعروضاً فنية بهذه المناسبة.

بعد ذلك ودع جلالة الملك ورئيس الوزراء بمثل ما استقبلا به من حفاوة وتكريم.

وفي نهاية الاحتفال؛ أعرب عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن إعجابه بهذا الصرح الثقافي الجديد الذي يأتي تدشينه دعماً وتعزيزاً للحركة الثقافية والمسرحية في مملكة البحرين، وتتويجاً لاختيار مملكة البحرين عاصمة للثقافة العربية للعام 2012.

وأبدى جلالته اعتزازه بهذا المعلم الثقافي الهام؛ الذي سيسهم في الارتقاء والنهوض بالحركة الثقافية والمسرحية في البحرين، وليؤدي دوره ورسالته النبيلة في تقدم المجتمع ونهضته، مستذكراً الكثير من الأعمال والأنشطة المسرحية في البحرين والتي تناولت مختلف القضايا الاجتماعية والثقافية والتربوية، منوهاً بالمبدعين المسرحيين والفنانين البحرينيين وإسهاماتهم الطيبة في رقي وتقدم البحرين في مجالات الفنون والمسرح والثقافة.

وأكد جلالة العاهل أن البحرين ومنذ القدم كانت مناراً للعلم والثقافة والمعرفة وشكلت جسراً للتعاون والتواصل مع مختلف الحضارات والثقافات العالمية.

وأكد المسئولية الوطنية الملقاة على عاتق رجال الفكر والمسرح والأدب في إقامة العديد من الأعمال والفعاليات المسرحية والثقافية التي تعزز من روح الوحدة الوطنية، وتبرز قيم الخير والتعاون والمحبة بين الجميع؛ انطلاقاً من العادات الأصيلة لأهل البحرين وأخلاقهم الحميدة.

كما نوه بالجهود الطيبة التي بذلت في إقامة هذا الصرح الوطني ليكون اضافة جديدة على طريق الإنجازات الحضارية والتنموية والثقافية التي تحققت لمملكة البحرين، متمنياً للقائمين عليه كل التوفيق والنجاح والعمل على تحقيق كل الأهداف والسعي نحو الأفضل دائماً خدمة للبحرين على المستويات كافة، معرباً عن شكره وتقديره لوزيرة الثقافة والمسئولين بالوزارة على جهودهم الطيبة، داعياً الله عز وجل أن يحفظ البحرين وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

وقد وجهّت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة جزيل الشكر والامتنان إلى عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي قدّم الدعم الكريم لتحقيق هذا الحلم، مؤكدةً أن الحلم «صار اليوم حقيقة، وهذا العالم ينتظرنا حقّاً لنصنع المختلف. لقد تمكّنا اليوم من تشكيل الخشبة الأولى التي تمسك بأحلام هذا العالم وتتناوب عليها العروض بمختلف أنواعها».

وأشارت إلى أن»المسرح هو الفعل الثقافي الذي نرتكب فيه الأمل والفكرة. المسرح هو مشروع فكرة بعيدة، تتواصل فيها الأعمال الفكرية والفنية والثقافية، نتجاوب فيها مع مختلف الشعوب ونقدم فيها ما نملك من مخزون ثقافي وحضاري».

كما أكّدت في سياق التطلعات الثقافية؛ أن هذا المسرح يُعدُّ معلمًا ثقافيّاً تعوّل عليه مملكة البحرين لإيجاد متواليات ثقافية، وتراهن من خلاله على تحقيق تطوير أدائي وفني على مستوى الفنون الاستعراضية والأوبرالية، المسرحية، الأدائية، الغنائية وغيرها، مضيفة أن هذا الصرح سيمكّن المبدعين المسرحيين والمثقفين من تبادل الخبرات والآراء والمكونات الحضارية.

وأثنت وزيرة الثقافة على الجهد الكبير الذي بذله الفريق الهندسي المكوّن من خبرات وزارتي الثقافة والأشغال، والخبرات العالمية التي استعين بها من أجل المشروع، مشيدةً بحرص وزير الأشغال عصام عبدالله خلف على متابعة المجريات كافة وإصدار التوصيات الخاصة بتطوير وتحسين هذا المشروع، وإنجاز هيكله وتفاصيله بمعايير تصميمية وتقنية عالمية منذ لحظة وضع حجر الأساس في 30 من شهر يونيو/ حزيران في العام 2010.

يشار إلى أن «مسرح البحرين الوطني» يستوحي فكرته من ليالي ألف ليلة وليلة، إذ يتسع لـ 1001 مقعد، وتبلغ مساحته 11.869 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى قاعة أخرى تتسع لمئة شخص تم تخصيصها لأغراض التدريب وتغطية المناسبات البسيطة واستضافة ورش العمل المختلفة.

أما فيما يتعلق بالتجهيزات الأخرى؛ فتتسع مواقف للسيارات لـ290 سيارة، بالإضافة إلى المواقف الحالية لمتحف البحرين الوطني، هذا إلى جانب الأعمال الأخرى كتطوير واجهة بحيرة المتحف وأعمال التشجير والتزيين.

ولتنفيذ شعار المسرح الوطني، قامت هدى سميتسهوزن أبي فارس بتصميم الشعار الذي يعتمد على الاشتغال الفني الحروفي ومن ثم تقديم خط مشابه وموازٍ له ولكن في صورة انعكاس، وهو مستوحى من تصميم المشروع ذاته المقام شمال بحيرة المتحف الوطني، حيث ينعكس المبنى ذاته على سطح الماء، كما تجسّد فكرة الشعار الأثر المسرحي وكونه انعكاسًا لفكر الشعوب، ثقافاتها وإرثها الحضاري.

وعن تفاصيل العمل العمراني؛ فقد تم توكيل مهمة إنشاء المشروع إلى عدد من الجهات الاختصاصية، إذ اختير التصميم العمراني الذي نفذته الشركة الفرنسية «Architecture Studio» الشهيرة والتي حازت هذه السنة الميدالية الذهبية للمسابقة العالمية التي تنظمها الأكاديمية الدولية للهندسة المعمارية، فيما تولت شركة «W.S.Atkins and Partners Overseas» مهمة الإشراف على المشروع. كما قامت شركة اختصاصية قبرصية بأعمال المقاولة والبناء. وتقدر الكلفة الإجمالية لهذا المشروع بـ 19 مليون دينار.

 

http://www.alwasatnews.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.