أخبار عاجلة

الفنانة أمل حويجي تفصل بين الواقع والمسرح

 

قرأت الفنانة المسرحية السورية أمل حويجي أول من أمس في معهد الشارقة للفنون المسرحية ورقة بعنوان” ثقافة البروفة المسرحية”، قدم لها محمد سيد احمد بحضور أحمد بو رحيمة مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة، وتناولت فيها آداب التعامل مع المسرح وكيفية تحضير النفس للبروفة، وإمكانيات الفصل بين الحياة الواقعية والحياة على المسرح.

 

 

لغة الجسد

أشارت حويجي في ورقتها إلى أن لغة الجسد تعتمد على الانطلاق نحو الخارج وهي عملية بحث مستمرة عن الاستقرار والتوازن ، وساقت تجربتها الخاصة كمثال على ذلك حيث قالت : “أحرص على الذهاب إلى البروفة قبل موعدها بثلاث ساعات ، ساعة للطريق وساعة للتمارين وساعة للبروفة نفسها”، وأضافت إن ساعتها في الطريق تقضيها في تأمل البيئة المحيطة والوجوه متخيلة أمورا كثيرة قد لا تكون حقيقية ولكن قد تساعدها كثيرا في توسيع افق تفكيرها كأن تخمن ما اذا كانت الفتاة في الطريق سعيدة أم غاضبة من حبيبها، وكذلك طرق مسير الحيوانات وإذا ما كانت تبحث عن الطعام أو مأوى أو أمر آخر.

أما عن ساعة التمارين التي تبدأ لحظة دخولها المسرح، فتقول أمل إنها طوال الوقت تكون في حالة تعلم مستمر يشمل نغمات الصوت التي تبدأ بترديدها وتمارين الحركة ، فالليونة الجسدية ، حسب قولها، أمر مهم وأساسي للفنان المسرحي الذي عليه أن يكون كالطفل في تحركاته وعليه أيضا أن يتغير حسب التغيرات في النص . وأكدت ان دور الممثل لا ينتهي بانتهاء المسرحية، وانما عليه البحث عن ذاته ونفسه، مثلما يتعين عليه أن يسأل نفسه عن مدى رضاه على أدائه، وهل أدى الدور كما يجب أن يؤديه، أم أنه كان مجرد عمل مفروض عليه.

الانشغال بالنجومية

واستعرضت حويجي مجموعة من الأمور التي قد تمنع الممثل من انجاز بروفته بطريقة جيدة، من بينها عدم مقدرته على التعايش مع معطيات المسرح وكأنها حياة جديدة ، بينما أكدت أن أغلبية الممثلين منشغلون بأمور أخرى مثل النجومية ، حيث يلجأ الكثير منهم للتمثيل ليس حباً وانما هربا من البطالة.

لغة المسرح

من جانب آخر، ترى أمل حويجي أن المسرح لغة القضايا الشائكة، بينما تشكلأن البروفة الحلقة الأهم، التي تربط المخرج والممثل.

واختتمت حويجي ورقتها باستبيان أشركت الحضور فيه حول طبيعة البروفة وأهميتها في نجاح العمل المسرحي، ومدى تأثير الملابس في اقناع المشاهد.

 

المصدر:

  • الشارقة- بشاير النعيمي

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.