تحت عنوان (المسرح هو الحياة) : اليوم… ينطلق مهرجان بغداد لشباب المسرح العربي

تنطلق في بغداد اليوم الثلاثاء فعاليات مهرجان بغداد لشباب المسرح العربي في دورته الأولى في إطار مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية.  للفترة من 6-11 ولغاية 13-11 وقالت مديرة قسم العلاقات والإعلام في دائرة السينما والمسرح زينب القصاب “هيّأت دائرة السينما والمسرح كافة المستلزمات الكفيلة بإنجاح هذا المهرجان من مسارح

وتقنيات وكوادر فنية، وهندسية ساندة وذلك لإبراز الوجه الثقافي المشرق لعراقنا الجديد، علما أن الدول العربية التي تأكدت مشاركتها هي تونس،  مصر، الأردن، المغرب، الجزائر، سلطنة عمان، الإمارات العربية، السودان، وسوريا فضلا عن المشاركة العراقية بخمسة أعمال مسرحية وآخر لإقليم كردستان وبحضور نخبة من الفنانين العرب وسيكون حفل الافتتاح رسميا كبيرا على المسرح الوطني بحضور الوفود العربية المشاركة في المهرجان وستكون العروض إلى جانب المسرح الوطني في مسرح سميراميس ومنتدى المسرح وعلى هامش المهرجان سيتم توقيع كتب تعنى بالفن وإقامة جلسات نقدية.

 

وأضافت القصاب: يعد المهرجان أضخم تظاهرة مسرحية عربية شبابية وهي الأولى من نوعها على مستوى التنظيم والتقييم، وهي فرصة كبيرة لكل شبابنا المسرحي العراقي لتأكيد ذاته الفنية ومنافسة أشقائه العرب في هذا المهرجان الكبير. مدير قسم التقنيات في دائرة السينما والمسرح جبار جودي أشار إلى أن هذا المهرجان يدعونا إلى الحث على روح العمل الجماعي وانتقال الكوادر الفنية كاملة لتهيئة المسارح وتسليمها إلى اللجان التقنية المختصة وتفرغ العاملين كليا لأعمال المهرجان والتعاون مع الأعمال العربية المشاركة بشكل يليق بروح الإخلاص الكبير وإلغاء كلمة (لا يوجد) من جميع النواحي التقنية وتخصيص كوادر هندسية مع فريق التقنيات ودعم الأعمال العراقية للمنافسة على جوائز المهرجان، فضلا عن تأكيد التعاون الاكبر والأمثل مع الفنانين العرب واعتبار المصممين العراقيين منفذين لدى فرقهم.

وسيشهد المهرجان مشاركة نحو 170 ضيفا من فنانين وأدباء وكتاب عرب منهم (كندة علوش، انتصار، إيمان سالم، ناصر سيف، خالد الأغا).

وسيحمل العرض العماني المشارك في المهرجان عنوان “الخواصة والزور”، وهو عبارة عن مجموعة من “العميان” الذين يحيون في “عريش”، ويهابون الخروج إلى الفضاء الخارجي، ويتوجسون خيفةً من الشمس والضوء.

تحمل المسرحية الكثير من الإسقاطات السياسية على الواقع العربي، بخاصة على “الربيع العربي” وما صاحبه من ثورات، وما نجم عنه من تغيراتٍ ونتائج وتداعياتٍ مختلفة. المسرحية تنتهي بنهاية زعيم العرشان وحصول الآخرين على الحرية وخروجهم للحياة، نهاية أرادها “العميان” كالنهاية التي أرادتها الشعوب العربية التي أطاحت بحكامها.

أما العرض المسرحي المصري المشارك فسيحمل عنوان ( ليلة القتلة)

ويدور العرض حول ثلاثة أخوة (فتاتين وولد)، يقررون التخلص من سلطة الأهل من خلال لعبة “الجريمة الكاملة”، ويقتلون والدهم في خيالهم، لتبدأ محاكمة خيالية يتم فيها استدعاء الجيران، ثم الأب والأم أنفسهما للإدلاء بشهادتهم.

أما العراق فسيشارك، بخمسة عروض جديدة، وهي:

مسرحية باسبورت… من إخراج علاء قحطان

مسرحية فقدان: من إخراج غسان إسماعيل

مسرحية فياغرا: من إخراج صلاح منسي

مسرحية أيضاً وأيضاً من إخراج أنس عبد الصمد

ومسرحية تذكّر أيها الجسد… وهي من تصميم وإخراج محمد مؤيد

جوائز المهرجان:

1.جائزة العمل المتكامل 15000 دولار

2. جائزة الإخراج 10000 دولار

3. جائزة التمثيل الرجالي 8000 دولار

4.جائزة التمثيل النسائي 8000 دولار

5. جائزة التمثيل الرجالي/ المساعد 4000 دولار

6.جائزة التمثيل النسائي/ المساعد 4000 دولار

7.جائزة النص المسرحي 5000 دولار

8.جائزة التقنيات السينوغرافية 5000 دولار

9.جائزة العمل الجماعي 10000 دولار

10. جائزة الإدارة المسرحية 2000 دولار

 

 

بغداد/ نورا خالد

http://www.almadapaper.net/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.