أخبار عاجلة

الروائي صبحي فحماوي يوقع أعماله المسرحية

 

 

 

في احتفال بهيج تم مساء الأحد 16/11 حفل توقيع كتاب “الأعمال المسرحية” للكاتب الروائي الأردني صبحي فحماوي الصادر حديثا عن دار جليس الزمان، بدعم وزارة الثقافة. وقام بتقديم المؤلف فحماوي للجمهور والتعقيب على الحفل، المخرج المسرحي حاتم السيد، والفنان سعيد حدادين (بصفته صاحب غلاف الكتاب) وقبل التوقيعات قدم المسرحي الروائي صبحي فحماوي كلمة بعنوان “صبحي فحماوي عاشق للمسرح” قال فيها:

ابتدأت منذ صباي قراءة المسرح الإغريقي بسوفوكليس ويوريبيديس وأرسطوفان، ومن تلك الحقبة انتقلت إلى أعمال موليير، فقرأتها وأعجبت بكوميديتها أيما إعجاب، ثم قرأت معظم أعمال شكسبير.

وأضاف: وفي القاهرة والإسكندرية حضرت معظم المسرحيات التراجيدية التي كان أبطالها عبدالله غيث وسميحة أيوب وحمدي غيث، سواء في المسرح القومي الذي كان يقدم أهم المسرحيات المصرية لتوفيق الحكيم ونعمان عاشور، والعالمية منها مثل مسرح بريخت وخاصة مسرحية “دائرة الطباشير القوقازية”، ومسرحية “البنسات الثلاثة”، وفي مسرح البالون المتخصص بالمسرحيات الكوميدية، وفي مسرح الجيب الذي كان بإدارة المفكر العربي الكبير محمود أمين العالم، متخصصا بأعظم المسرحيات التراجيدية مثل “أغاممنون” و”أوديب ملكاً”.

وحيثما كنت أسافر، كنت أزور معالم المسرح إذ حضرت مسرحية “بستان الكرز” لأنطون تشيخوف في مسرح موسكو للفنون، وزرت مسرح البولشوي في موسكو، وعندما كنت في النرويج زرت بيت هنريك إبسن، صاحب مسرحية “بيت الدمية”، وفي نيويورك حضرت عدة مسرحيات في مسارح برودواي، كانت آخرها مسرحية “الدليل” الحائزة على جائزة بوليتزر، لمؤلفها ديفد أوبورن.

 

وفي جامعة الإسكندرية حصلت على الجائزة الأولى في التأليف المسرحي وبناء عليها حصلت على بعثة للمعهد العالي للفنون المسرحية، ولكنني لم أذهب بسبب ظروفي المالية الصعبة، وكوني أريد أن أعمل في تخصصي في هندسة الحدائق التي حققت فيها ذاتي المحبة للطبيعة والبيئة، والزهور، وكونت منها نفقات حياتي. وكنت من أهم المعلقين الصحفيين في صحيفة “الرأي” على المسرحيات التي كان يعرضها معظم المخرجين ومنهم زهير النوباني وزملاؤه في مسرح سمير الرفاعي في الجامعة الأردنية، وصديقي المخرج حاتم السيد الذي أخرج مسرحيات كثيرة لا أعدها، ولكنني أذكر منها معظم أعمال محمود دياب العظيمة، في مسرح أسامة المشيني، ومنها “اضبطوا الساعات”، “الغرباء لا يشربون القهوة”، وكم تمنيت أن يخرج أعظم مسرحية لذلك المؤلف المصري العظيم الذي لم يأخذ حقه في المتابعة، وهي “أهل الكهف 75” التي صدرت في مجلة “الموقف الأدبي” السورية، ضمن عدد خاص المسرح العربي، يضم مسرحيات من الأقطار العربية، وفي العدد نفسه كان لي مسرحية بعنوان “في انتظار النور الأخضر”.

وتابعت أعمال المخرجين أحمد شقم وشعبان حميد ومحمد القباني، وغيرهم… لم تحظ مسرحياتي بنصيب في المسرح الأردني، فتحولت لكتابة الرواية والقصة، وأنجزت حتى اليوم تسع روايات وست مجموعات قصصية، حصلت على اهتمام النقاد وجمهور القراء.

وأخيراً سعدت بتقدير السودان لمسرحيتي “حاتم الطائي المومياء” والتي حصلت منهم مشكورين على جائزة الطيب صالح العالمية للمسرح.

 

http://www.middle-east-online.com/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.