أخبار عاجلة

3 عروض يمتزج فيها سرد الحكايات بالتمثيل الأدائي

 

 

 

اختتمت مساء أول من أمس، ورشة «الحكواتي» التي نظمتها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، وأشرف عليها الفنان سامر عمران، وتم تقديم ثلاثة عروض نموذجية من الإمارات وتونس والمغرب، جاءت في إطار البرامج المخصصة من ثقافية الشارقة لاحتفالات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية 2014.

بدأ حفل الختام الذي أقيم بمعهد الشارقة للفنون المسرحية، بعرض قصير قدمته مجموعة المتدربين وهم عشرة من أجيال مختلفة، وتشكل العرض من أربع حكايات شعبية من التراث العربي، ظهرت مجموعة العرض فوق الخشبة على تشكيل يماثل جلسة المقهى الشعبي، حيث تناوبت أصوات المتدربين على سرد الحكايات المتنوعة التي عكست مضامين ذات قيم عليا مثل الحرص والأمانة والصدق.

شوكة

وعلى جانب حفل الختام الذي حضره أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح، وعدد من المسرحيين والمهتمين، تم مشاركة العرض المغربي «شوكة» وهو من تمثيل هاجر الحاميدي وإخراج محمد الحر والذي يحدث في الليلة 25 من ليالي ألف ليلة وليلة.

حيث مضى المخرج إلى تطعيم الحكاية الشائعة ببعض اللمحات المعاصرة منفتحاً على مستجدات المشهد السياسي العربي، كما قدمت الممثلة تنويعات أدائية بحركتها على الخشبة باستخدامها يديها ووجهها بالإشارات والتعبيرات الدالة، ما أضفى حيوية عالية على صورة الخشبة.

تبدأ قصة العرض عند خروج خياط وزوجته للتنزه، وحين عودتهما إلى منزلهما يصادفان في الطريق رجلاً أحدب، مظهره يثير الضحك، فيدفعهما فضولهما إلى دعوته للعشاء في بيتهما، ولإكرامه يقدمان له سمكاً، فيكون انقضاء أجل هذا الأحدب على يد هذين الزوجين وعن طريق شوكة سمكة تصلب في حلقه، للخروج من الورطة يحاول الزوجان التخلص من الجثة وإيداعها في منزل الطبيب اليهودي.

عند نزول الطبيب اليهودي على الدرج لرؤية من اعتقد أنه مريضه يتعثر بجثة الأحدب ويعتقد أنه قاتله، فيخبر زوجته بالأمر، هذه الأخيرة تقترح عليه التخلص من الجثة بوضعها في مطبخ جارهما المسلم.. وتتطور الحكاية.

فن الحكواتي

التقت «البيان» مخرج عرض «الشوكة» محمد الحر الذي استعرض ظروف العرض، وقال: تطلب منا العمل 4 سنوات، وذلك بعد البحوث الأكاديمية التي قامت بها هاجر الحاميدي للجمع بين فن الحكواتي وفن التمثيل، وقد شاركنا بهذا العرض السنة الماضية في مدينة نيس باللغة الفرنسية، وهذه السنة نقدمها باللغة العربية الفصحى ولأول مرة مع الموسيقية التي تعزف على آلة القانون خولة الحمادي.

وأضاف الحر: الحكواتي جزء من الهوية العربية، هو ليس فناً سهلاً لأنه يختلف عن الخطاب الكلاسيكي على المسرح، أما الحكواتي فهو يولد نوعاً من الانتباه واليقظة لدى الجمهور الذي يجب أن يشارك ويحلل وأن يفهم ويعطي رأيه وهو ما نحتاج إليه للمسرح.

في العرض التونسي «الُمريد»، تأليف حافظ الزليط وإخراج علي اليحيائي، ففيما راحت الممثلة سارة الحلاوي تحكي قصة عبدالله، كان زميلها فوق الخشبة الممثل حافظ الزليط يوازي حكاياتها باستعراضاته الراقصة على خلفية موسيقية مستندة إلى السلم الخماسي.

 

وفاء السويدي

http://www.albayan.ae/

عن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.